عبير سندر ترد على متابعة شككت في جنسيتها بسبب فيديو قديم

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
عبير سندر ترد على متابعة انتقدت طريقة تدليلها لطفلها
عبير سندر ترد على متابعة هاجمتها بسبب صورة مع زوجها
عبير سندر ترد على تقليد زوجها لها

في الأيام الماضية عادت إلى الواجهة أزمة قديمة تتعلق بصانعة المحتوى وعارضة الأزياء عبير سندر، بعد أن أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقطع من لقاء قديم لها، تحدثت خلاله عن أصول عائلتها، وهو ما فتح بابًا واسعًا من الجدل حول جنسيتها وانتمائها، رغم أن اللقاء مرّ بهدوء في وقت عرضه قبل سنوات.

إعادة فتح ملف قديم

الجدل بدأ عندما انتشر مقطع مصوّر من لقاء سابق لعبير سندر، أوضحت فيه أن جنسيتها سعودية، لكنها تحدثت أيضًا عن جذورها العائلية، مشيرة إلى أن جد جد جدها يعود إلى نيجيريا. هذا التصريح، الذي جاء في سياق الحديث عن التنوع والهوية، أعيد اجتزاؤه وتداوله خارج سياقه، ما دفع البعض إلى تفسيره على أن عبير سندر “نيجيرية” وتدّعي الانتماء إلى السعودية، وهو ما أثار موجة من التعليقات والانتقادات.

ورغم أن اللقاء يعود إلى سنوات ماضية، فإن إعادة تداوله في هذا التوقيت أشعل نقاشًا جديدًا، خصوصًا في ظل الحساسية المتزايدة تجاه قضايا الهوية والجنسية على منصات التواصل الاجتماعي.

تعليقات مثيرة للجدل

من بين التعليقات التي أثارت تفاعلًا واسعًا، تعليق لإحدى المتابعات جاء فيه: “أنتِ بنفسك كتبتي إنك من نيجيريا، والحين تقولين إنك سعودية، يلا كل من تغرّب قال إنه من السعودية”.

هذا التعليق لخص وجهة نظر شريحة من المنتقدين الذين رأوا تناقضًا في حديث عبير سندر، معتبرين أن تصريحاتها السابقة لا تتماشى – من وجهة نظرهم – مع تأكيدها المستمر على هويتها السعودية.

رد عبير سندر الحاسم

عبير سندر لم تلتزم الصمت أمام هذه الموجة من الجدل، بل خرجت بتعليق مباشر وحاسم عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبرت فيه عن استيائها من إعادة استخدام اللقاء القديم ضدها، وكتبت:
“لحد الحين والتافهين يحاولوا يستخدموا المقابلة دي ضدي ويقصّوها على مزاجهم… في النهاية مش مهم، أنا جنسيتي ووطني هو السعودية غصب عن أنفهم”.

تصريح عبير جاء واضحًا وقاطعًا، مؤكدة فيه أن جنسيتها سعودية وأن أي محاولات للتشكيك في ذلك لن تغيّر من الواقع شيئًا، مشيرة إلى أن اجتزاء التصريحات وتحويرها بات سلوكًا متكررًا يستهدفها منذ سنوات.

بين الأصل والجنسية

القضية التي أعيد فتحها حول عبير سندر أعادت إلى النقاش العام الفرق بين الأصل العائلي والجنسية القانونية. ففي حديثها القديم، لم تنكر عبير انتماءها للسعودية، بل تحدثت عن جذور بعيدة في شجرة العائلة، وهو أمر شائع في مجتمعات كثيرة، خاصة في دول الخليج التي تضم تاريخيًا تنوعًا عرقيًا وثقافيًا.

لكن هذا التفريق لم يكن حاضرًا لدى كثير من المتابعين، الذين اختزلوا حديثها في جملة واحدة، متجاهلين السياق الكامل الذي جاءت فيه تصريحاتها.

دعم مقابل هجوم

في المقابل، حظيت عبير سندر بدعم كبير من شريحة واسعة من متابعيها، الذين اعتبروا الهجوم عليها غير مبرر، مؤكدين أن الحديث عن الأصول لا يلغي الانتماء الوطني، وأن الجنسية لا تُقاس بلون البشرة أو الجذور العائلية البعيدة.

ودافع البعض عن حقها في الحديث عن تاريخ عائلتها دون أن يُستخدم ذلك للتشكيك في وطنيتها، معتبرين أن إعادة نبش لقاءات قديمة وإخراجها عن سياقها يعكس رغبة في إثارة الجدل أكثر من البحث عن الحقيقة.

جدل متكرر حول الهوية

ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها عبير سندر نقاشات حادة حول هويتها، فقد سبق أن تعرضت لانتقادات مرتبطة بمظهرها ولون بشرتها وطريقة تعبيرها، وهو ما جعلها في أكثر من مناسبة تتحدث عن التنمر وازدواجية المعايير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت قصتها بالنسبة للبعض إلى نموذج للنقاش الأوسع حول قبول التنوع داخل المجتمعات العربية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة ذات حضور واسع وتأثير جماهيري.

السوشيال ميديا وإعادة تدوير الأزمات

ما حدث مع عبير سندر يعكس بوضوح دور السوشيال ميديا في إعادة تدوير الأزمات القديمة، حيث يمكن لمقطع واحد أو تصريح مجتزأ أن يعيد إشعال جدل مرّ عليه سنوات، دون اعتبار لتوقيت التصريح أو ملابساته.

كما يبرز كيف تتحول بعض القضايا الشخصية إلى نقاشات عامة، تتداخل فيها الآراء الشخصية بالأحكام المسبقة، ما يضع الشخصيات العامة تحت ضغط دائم للدفاع عن أنفسهم وتوضيح مواقفهم مرارًا.

جنسية عبير سندر

أزمة عبير سندر الأخيرة تؤكد أن الجدل حول الهوية والجنسية لا يزال حاضرًا بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الحديث الصريح عن الأصول قد يُساء فهمه أو استغلاله خارج سياقه. وبين الهجوم والدعم، اختارت عبير سندر أن تحسم الجدل بتأكيد واضح على هويتها وانتمائها، رافضة أي محاولات للتشكيك أو التقليل من وطنيتها.