مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026-2027: تطور جريء للهوية الأيقونية للدار
خطوات إبداعية تعيد تعريف هوية هيرفيه ليجيه عبر لغة تصميم تجمع بين التقليد والابتكار.
بدلة بيبلوم من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
بدلة تنورة من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
توب ضيق مع تنورة جلد من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان أحمر ضيق من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان أحمر طويل من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان الضمادة من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان ضمادة هاي كول من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان ضيق منقوش من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان ضيق نبيذي من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
فستان مكشكش من مجموعة Hervé Léger خريف وشتاء 2026 2027
-
1 / 10
تشكل عودة دار الأزياء هيرفيه ليجيه Hervé Léger إلى دائرة الضوء في السنوات الأخيرة قصة تتجاوز الحنين إلى الماضي أو إعادة إحياء أرشيف قديم، ففي مجموعة خريف وشتاء 2026-2027، قدمت المديرة الإبداعية Michelle Ochs رؤية واضحة لإعادة تعريف هوية الدار، رؤية تحترم إرثها القائم على إبراز جمال الجسد، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى توسيع هذه الهوية لتناسب احتياجات المرأة المعاصرة.
على مدار أكثر من أربعة عقود، ارتبط اسم هيرفيه ليجيه بفستان الضمادات الشهير، ذلك التصميم الذي أصبح رمزًا للأناقة الجريئة والأنوثة الواثقة، لكن الاعتماد على تصميم واحد فقط يشكل تحديًا لأي دار أزياء تسعى إلى التطور والاستمرا، لذلك جاءت هذه المجموعة كمحاولة مدروسة لتوسيع لغة التصميم الخاصة بالدار، دون التخلي عن جوهرها الذي جعلها أيقونية.
في هذه المجموعة، لم يكن الهدف مجرد إعادة إنتاج الفستان الضيق الذي يعانق الجسد، بل إعادة التفكير في مفهوم "الضمادة" ذاته، كيف يمكن أن يصبح عنصرًا تصميميًا مرنًا يمكن تطبيقه على قطع متنوعة، من الفساتين إلى القطع المنفصلة وحتى الملابس المفصلة.
إرث فستان الضمادات: نقطة البداية
- منذ تأسيس الدار، ارتبطت تصاميمها بفكرة إبراز شكل الجسم من خلال أقمشة مطاطية محبوكة بإحكام تلتف حول القوام مثل الضمادات، وهو ما منح الفستان الشهير اسمه، أصبح هذا التصميم في التسعينات وبداية الألفية الجديدة قطعة أساسية في خزانة العديد من النجمات، حيث كان يجمع بين الجرأة والأناقة في آن واحد.
- لكن مع تغير اتجاهات الموضة، أصبح السؤال المطروح، هل يمكن لدار تعتمد على تصميم واحد أن تستمر في عالم الموضة سريع التغير؟ جاءت إجابة ميشيل أوكس في هذه المجموعة واضحة: نعم، ولكن فقط إذا تم تطوير هذا التصميم وتحويله إلى لغة كاملة يمكن تطبيقها بطرق جديدة.
بدلاً من التعامل مع فستان الضمادات كقطعة منفردة، تعاملت أوكس معه كنقطة انطلاق لفلسفة تصميمية أوسع تقوم على ثلاثة عناصر أساسية:
- الضغط والتشكيل.
- تحديد القوام.
- الاحتفاء بالجسد.
هذه العناصر ظلت حاضرة في المجموعة، لكنها ظهرت في أشكال جديدة أكثر تنوعًا.
توسيع الهوية: من الفساتين إلى القطع المنفصلة
- أحد أهم التطورات في هذه المجموعة كان إدخال القطع المنفصلة بشكل واضح، وهو توجه يمثل تحولًا استراتيجيًا للدار، فبدلاً من الاعتماد على الفستان كقطعة أساسية، قدمت المجموعة تنانير قصيرة ضيقة، وقمصانًا محبوكة، وبلوزات بياقات عالية، مما يسمح بتنسيقات متعددة تناسب الحياة اليومية.
- تعد التنورة القصيرة الضيقة مثالًا بارزًا على هذا التوجه، فهي قطعة لم تكن جزءًا أساسيًا من أرشيف الدار، لكنها ظهرت هنا كامتداد طبيعي لفكرة الضمادات، جاءت هذه التنانير مصنوعة من نفس الأقمشة المطاطية التي تشتهر بها الدار، لكنها صُممت بطريقة تسمح بارتدائها مع قطع مختلفة، مما يمنحها طابعًا عمليًا وعصريًا.
أما القمصان والبلوزات، فقد جاءت بتفاصيل مطاطية تلتف حول الجسد بطريقة مشابهة للفساتين، لكنها توفر راحة أكبر وإمكانية تنسيق أوسع، هذا التوجه يعكس فهمًا عميقًا لاحتياجات المرأة الحديثة، التي تبحث عن قطع يمكن ارتداؤها بطرق متعددة بدلًا من الاعتماد على قطعة واحدة مميزة.
لغة الضمادات في بعد جديد
- رغم إدخال عناصر جديدة، لم تتخل المجموعة عن لغة الضمادات الشهيرة، بل أعادت تقديمها بطرق مبتكرة، ظهرت بعض القطع بتطريزات بارزة وخياطات واضحة تمنح القماش بعدًا ثلاثي الأبعاد، مما يحول النسيج من عنصر وظيفي إلى عنصر زخرفي أيضًا.
- كان أحد أبرز الأمثلة على ذلك طقم أحمر مكون من قطعتين، حيث تم خياطة القماش بطريقة بارزة تشكل نمطًا منحوتًا، هذا التصميم لم يكتفِ بتحديد شكل الجسم، بل أضاف إليه طابعًا معماريًا يبرز براعة التصميم.
- في تصميم آخر، ظهرت تنورة قصيرة زرقاء داكنة مصنوعة من نسيج ضيق، لكنها غُطيت بطبقة شفافة خففت من حدة الضيق وأضفت حركة وانسيابية على القطعة، هذا التباين بين الضيق والاتساع خلق توازنًا بصريًا مثيرًا للاهتمام.
الخياطة كامتداد لفكرة الضمادات
- ربما كان التطور الأكثر إثارة في المجموعة هو إدخال عناصر الخياطة المفصلة، حيث ظهرت سترات مصممة بعناية تتميز بأكتاف مبطنة وخطوط خياطة تحدد شكل الجذع بطريقة مشابهة لفساتين الضمادات.
- جاءت إحدى هذه السترات باللونين الأزرق الكوبالت والأسود، وتميزت بتفاصيل دقيقة تمنحها طابعًا هندسيًا واضحًا. بدت هذه القطعة وكأنها ترجمة لفكرة الضمادات إلى عالم الخياطة، حيث حلت خطوط الخياطة محل الأشرطة المطاطية.
هذا التوجه يمثل خطوة مهمة نحو تطوير هوية الدار، لأنه يفتح الباب أمام تقديم قطع أكثر تنوعًا يمكن ارتداؤها في مناسبات مختلفة.
الأقمشة والخامات
لعبت الخامات دورًا أساسيًا في إبراز هوية المجموعة، فقد استخدمت الدار مجموعة متنوعة من الأقمشة التي تجمع بين المرونة والبنية، مما يسمح بتشكيل القماش حول الجسد دون التضحية بالراحة.
من أبرز هذه الخامات:
- الأقمشة المحبوكة المطاطية.
- الأقمشة الشفافة.
- الأقمشة المبطنة.
- الأقمشة المفصلة.
ساهم هذا التنوع في خلق توازن بين القطع الضيقة والقطع الأكثر اتساعًا، مما جعل المجموعة تبدو متكاملة ومتنوعة.
الألوان: بين الكلاسيكية والجرأة
- تميزت لوحة الألوان في المجموعة بتوازن بين الألوان الكلاسيكية والألوان الجريئة.
- ظهرت درجات الأسود والأزرق الداكن كقاعدة أساسية، بينما أضافت الألوان الزاهية مثل الأحمر والكوبالت لمسات من الحيوية.
هذا التباين في الألوان ساهم في إبراز تفاصيل التصاميم، خاصة في القطع التي تعتمد على الخياطات البارزة.
شاهدي أيضاً: مجموعة Hervé Léger ريزورت 2026
البعد التجاري للمجموعة
- إلى جانب الجانب الإبداعي، يبدو أن المجموعة صُممت أيضًا مع مراعاة الجانب التجاري، فإدخال القطع المنفصلة يجعل التصاميم أكثر قابلية للبيع، لأن العملاء يمكنهم شراء قطعة واحدة وتنسيقها مع ملابس أخرى.
- هذا التوجه يعكس فهمًا عميقًا لسوق الموضة الحالي، حيث يبحث العملاء عن قطع متعددة الاستخدامات بدلًا من قطع مميزة تُرتدى في مناسبات محددة فقط.
جيل جديد من العملاء
- ساهم ظهور العلامة على السجادة الحمراء في إعادة تقديمها لجمهور أصغر سنًا، فقد ساعدت إطلالات نجمات مثل Sydney Sweeney في جذب الانتباه إلى الدار من جديد، خاصة مع التصاميم التي تبرز جمال الجسم بطريقة عصرية.
- هذا الاهتمام الجديد يمنح الدار فرصة لتوسيع قاعدة عملائها، خاصة إذا استمرت في تطوير تصاميمها لتناسب أذواق الجيل الجديد.
بين الماضي والمستقبل
- أحد أهم عناصر نجاح هذه المجموعة هو قدرتها على تحقيق التوازن بين الماضي والمستقبل، فهي تحترم إرث الدار، لكنها لا تتوقف عنده.
- بدلاً من إعادة إنتاج نفس التصاميم، تسعى المجموعة إلى تطويرها وتحويلها إلى شيء جديد. هذا التوجه يمنح الدار فرصة للاستمرار والتطور في عالم الموضة سريع التغير.
الموضة كاحتفاء بالجسد
- في جوهرها، تبقى فلسفة هيرفيه ليجيه قائمة على الاحتفاء بالجسد، لكن في هذه المجموعة، تم تقديم هذا الاحتفاء بطريقة أكثر تنوعًا ومرونة.
- بدلاً من التركيز على شكل واحد للجسد، تقدم المجموعة قطعًا يمكن أن تناسب أشكالًا مختلفة، مما يعكس فهمًا أعمق للتنوع في عالم الموضة.
مستقبل الدار
- تشير هذه المجموعة إلى أن مستقبل هيرفيه ليجيه قد يكمن في تطوير لغة الضمادات بدلًا من الاكتفاء بإعادة إنتاجها، فإذا استمرت الدار في هذا الاتجاه، فقد تتمكن من بناء هوية جديدة تحترم ماضيها وتواكب حاضرها.
- تمثل مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 من هيرفيه ليجيه خطوة مهمة في مسيرة الدار، فهي تحافظ على العناصر التي جعلت العلامة أيقونية، لكنها تقدمها في إطار جديد أكثر تنوعًا وحداثة.
- من خلال إدخال القطع المنفصلة، وتطوير لغة الضمادات، وإدخال عناصر الخياطة المفصلة، نجحت المجموعة في تقديم رؤية متجددة للدار.
إذا كان الماضي قد جعل هيرفيه ليجيه علامة أيقونية، فإن هذه المجموعة تشير إلى أن المستقبل قد يمنحها حياة جديدة، حياة تتجاوز الفستان الشهير لتصبح لغة تصميمية كاملة تحتفي بالجسد بطرق متعددة ومبتكرة.
شاهدي أيضاً: مجموعة Hervé Léger ربيع 2024
شاهدي أيضاً: مجموعة Hervé Léger ريزورت 2025