مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026: حين تتحوّل الذاكرة إلى تصميم
بدلة تنورة مع بلوزة ساتان من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
بدلة تنورة من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
بلوزة ساتان بيضاء مع تنورة من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
تيشيرت مع تنورة مزخرفة من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
طقم بني كنزة مع بنطلون من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
طقم تنورة مع كارديغان من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
طقم ساتان أسود من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
طقم ملون من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
فستان ساتان من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
فستان سترة منمجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
فستان قميص من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
فستان وردي من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
قميص مع تنورة من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
كنزة مع تنورة من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
معطف أسود لامع من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
معطف صوف من مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
-
1 / 16
كانت الذاكرة هي البطل الحقيقي لعرض مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026، ليس بوصفها حنينًا عابرًا إلى زمن مضى، بل كقوة خلاقة تعيد تشكيل الحاضر وتطرح أسئلة عن المستقبل، في قاعة Park Avenue Armory، التي عاد إليها المصمم مرة أخرى، بدا العرض أقرب إلى تأمل بصري هادئ في الزمن والتأليف والتاريخ الشخصي، في تباين واضح مع العروض المسرحية الصاخبة التي طبعت مواسمه الأخيرة.
استند العرض إلى كلمات جاكوبس نفسه، الذي كتب أن الذكريات ليست مجرد استرجاعات ساكنة، بل طاقات حية تصوغ هويتنا وما نتركه خلفنا. هذا الإطار الفكري انعكس بوضوح في كل تفصيلة، من تصميم المكان إلى البناء البصري للمجموعة.
مسرح فارغ… وامتلاء داخلي
- خلت القاعة الشاسعة تقريبًا من أي عناصر استعراضية، لا ديكورات ضخمة، ولا مؤثرات ضوئية مبالغ فيها، فقط طاولة وكراسٍ متواضعة من تصميم Robert Therrien، صُغّرت لتناسب المقاييس الإنسانية، ولوحة صغيرة لزهرة أقحوان بريشة موضوعة في الأعلى بعناية، كان الجمهور جالسًا على مسافة، مضطرًا إلى الانحناء للأمام لرؤية التفاصيل.
- هذا الاختيار لم يكن عشوائيًا؛ بل بدا وكأنه بيان جمالي. فالذاكرة، كما أراد جاكوبس أن يذكرنا، لا تكمن في الإيماءات الكبيرة، بل في التفاصيل الصغيرة الحميمة، في الأشياء التي لا تُرى بسهولة، لكنها تترك أثرًا عميقًا.
لعبة النِسَب والتشويه المتعمد
- من أبرز ملامح المجموعة تلك اللعبة المتقنة على النسب، جاكوبس يعرف جيدًا القواعد الكلاسيكية للخياطة الأمريكية، لكنه يتعمد كسرها. فالأحزمة بدت أوسع مما ينبغي، وبعض التنانير ارتفعت إلى مستوى غير متوقع، فيما امتدت الأزرار على ظهور المعاطف بدل واجهتها، في حركة تكاد تكون شعرية.
- هذا التشويه لم يكن عبثيًا. بل بدا وكأنه استعارة بصرية لفكرة الذاكرة نفسها: نحن لا نتذكر الأشياء كما حدثت تمامًا، بل كما أعادت عقولنا تشكيلها. وهكذا، أعاد جاكوبس تشكيل أرشيفه، ملوّنًا إياه بتحريفات مقصودة تمنحه حياة جديدة.
عودة إلى التسعينات ولكن
- على منصة العرض، عاد جاكوبس إلى المفردات التي رسّخت اسمه في أواخر التسعينيات كأحد أبرز الأصوات في الموضة الأمريكية، قمصان بأزرار نظيفة الخطوط، تنانير مستقيمة، كنزات بياقة V، خياطة دقيقة وبسيطة. كانت هذه القطع تستحضر زمنًا شكّلت فيه تصاميمه خزائن ملابس المحررات والنساء اللواتي يبحثن عن أناقة عملية بلا استعراض.
- لكن هذا لم يكن عرضًا أرشيفيًا، لم يكن حنينًا متحفيًا للماضي. فالنسب كانت مقلوبة عمدًا: خصور مرتفعة وفضفاضة، تنانير طويلة بشكل غير متوقع، معاطف بأزرار تمتد على طول العمود الفقري بدل الصدر، وتطريزات لامعة تتسلل تحت هذا التقشف الظاهري، كما لو أنها ومضة مستقبلية داخل إطار كلاسيكي.
كان هناك وعي كامل بعودة موجة التسعينيات إلى الثقافة المعاصرة، لكن جاكوبس لم يستسلم لها. بل اعترف بإرثه فيها، ثم أعاد تفكيكه وإعادة تركيبه.
شاهدي أيضاً: مجموعة Marc Jacobs لخريف وشتاء 2025-2026
بين الأناقة والانحراف المقصود
- أحد أكثر الجوانب إثارة في العرض كان ذلك التوتر المستمر بين الأناقة والانحراف، فبينما بدت بعض الإطلالات نقية للغاية، جاءت أخرى محمّلة بتفاصيل تقطع هذا الصفاء: ياقة مبالغ فيها، حجم أكبر من المتوقع، إغلاق مزخرف بشكل غير تقليدي.
- هذا التناقض منح المجموعة طابعًا إنسانيًا. فالأناقة الكاملة قد تكون مملة، أما الأناقة التي تشوبها شروخ صغيرة، فهي أكثر صدقًا. بدا وكأن جاكوبس يذكّرنا بأن الكمال ليس الهدف، بل التعبير.
من المسرحية إلى الواقعية
- بعد الجائحة، اتجهت عروض جاكوبس نحو المبالغة المسرحية، متأثرة بروح فيفيان ويستوود وريا كاواكوبو، حيث تضخمت الأحجام وتشوهت الخطوط عمدًا، لكن في هذا الموسم، بدا وكأنه يعيد تركيز العدسة على الجسد والملابس والحياة اليومية.
- هذه ملابس مصممة للارتداء، لا لالتقاط الصور فقط. ملابس يمكن أن تعيش خارج منصة العرض. التأثير العاطفي هنا لم ينبع من الدهشة، بل من الإدراك: جيل نشأ على تصاميم جاكوبس رأى انعكاسه مجددًا، لكن بمرآة تغيّرها السنوات.
توتر محسوب بين الرقي والغرابة
- مع ذلك، لم يكن العرض خاليًا من التوتر. بعض المبالغات في الأحجام، والإغلاقات المزخرفة، والتعديلات غير المتوقعة على القصّات الكلاسيكية، بدت أحيانًا وكأنها محاولة متعمدة لزعزعة هذا الصفاء.
- لكن ربما هذا هو جوهر العرض. فالذاكرة ليست نقية تمامًا. إنها مشوشة، متغيرة، ومليئة بالتناقضات. جاكوبس لم يعرض ماضيه كما هو، بل أعاد تنشيطه، استجوبه، وأعاد تركيبه.
مجموعة Marc Jacobs لربيع وصيف 2026
- بحضور شخصيات بارزة من LVMH، ومع تقارير عن تجدد الاستثمار في العلامة، بدا عرض ربيع وصيف 2026 وكأنه أكثر من مجرد مجموعة موسمية. كان بيانًا استراتيجيًا بقدر ما هو جمالي.
- لم يكن جاكوبس يستند إلى أرشيفه بدافع الأمان، بل يستخدمه كأداة لإعادة صياغة مستقبله. ذكّر جمهوره لماذا شكّل يومًا أحد أهم أصوات الموضة الأمريكية، ولماذا لا تزال رؤيته ذات صلة.
المستقبل عبر الماضي
- في نهاية العرض، كان الشعور الغالب هو الاستمرارية،، لا قطيعة جذرية، ولا انقلاب كامل، بل تطور مدروس، الذاكرة هنا لم تكن هروبًا من الحاضر، بل وسيلة لفهمه بشكل أعمق.
- ربما هذا هو الدرس الأبرز من مجموعة ربيع وصيف 2026، أن الموضة لا تتقدم بخط مستقيم، بل بحركة دائرية تتكرر فيها الأفكار، لكنها لا تعود كما كانت، تعود أكثر نضجًا، أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على التعبير عن زمن جديد.
في نهاية العرض، لم يكن الشعور بالحنين هو ما بقي، بل الإحساس بالاستمرارية، كأن جاكوبس يقول إن الموضة، مثل الذاكرة، لا تعيش في الماضي، بل تتحرك بين الأزمنة، تعيد تفسير نفسها، وتمنحنا فرصة لرؤية ما كنا عليه وما يمكن أن نصبحه.
شاهدي أيضاً: تشكيلة أزياء داكنة وفوضوية من Marc Jacobs
شاهدي أيضاً: مجموعة Marc Jacobs ربيع 2023
شاهدي أيضاً: مجموعة Marc Jacobs خريف 2023