أهمية الكشف المبكر في علاج سرطان الثدي

  • تاريخ النشر: الخميس، 05 أكتوبر 2023 آخر تحديث: الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023
أهمية الكشف المبكر في علاج سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي من الأنواع الأكثر انتشاراً وخطورة أيضاً، وفي حين يرتبط هذا النوع بالنساء إلا أنه يمكن أن يصيب الرجال ولكن بنسبة أقل، ولأن معظم أنواع السرطان قد تحدث دون ظهور أعراض على المصاب ومن بينها سرطان الثدي، فإن أهمية الكشف المبكر في علاج سرطان الثدي عالية وعليه يجب أن تخضع النساء للفحص بشكل دوري.

الكشف المبكر عن سرطان الثدي

هناك توصيات طبية من الجهات المختصة للخضوع بانتظام للفحوصات التي تكشف عن الإصابة بسرطان الثدي، وذلك كنوع من تجنب تطور مراحل المرض دون ظهور أعراض تشير إليه، وتشمل هذه الطرق الموصى بها ما يلي: [1]

  • الفحص الذاتي للثدي: تنطوي أهمية إجراء فحص ذاتي للثدي بشكل دوري إلى معرفة كل سيدة لطبيعة الثدي لديها وإلى ملمسه، وبالتالي تكون قادرة على تحديد أي تغيرات تشعر بها سواء بظهور كتلة جديدة أو ملمس الجلد ولونه، بحيث تقوم المرأة بإجراء الفحص مرة شهرياً بعد انتهاء الدورة بعدة أيام، وبالنسبة لمن هي في فترة غنقطاع الطمث فيمكنها اختيار موعد فحص شهري.
  • الفحص السريري للثدي: وهو فحص يدوي يقوم به طبيب مختص، يمكن أن يتم عند الفحص الدوري السنوي، بحيث يستطيع المختص تمييز كل العلامات التحذيرية والإشارات التي قد تدل على وجود إصابة.
  • تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام): وهو تصوير بالأشعة السينية يُجرى من مختص يتمكن من خلالها من فحص أنسجة الثدي، حيث يستطيع هذا التصوير أن يُظهر ما إذا كانت هناك كتل مشبوهة غير ظاهرة في الفحص السريري، أو لتحديد إن كان هناك كتل دهنية.

أعراض سرطان الثدي 

  • ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
  • تورم في منطقة من الثدي.
  • ظهور شكل الجلد مختلف في الثدي بحيث يكون على شكل نقر أو نتوءات.
  • تهيُج في جلد الثدي.
  • احمرار أو تقشر الجلد في محيط ومنطقة الحلمة أو في الثدي.
  • دخول الحلمة باتجاه الداخل أو الشعور بألم فيها.
  • نزول إفرازات من حلمة الثدي غير الحليب بما فيها نزول الدم.
  • تغييرات في حجم وشكل الثدي عن المألوف.
  • ألم في أي منطقة من الثدي.
  • يجب الانتباه إلى أن التغيرات الحاصلة في الثدي والتي تعد أعراض للسرطان يمكن أن تحدث في حالات أخرى. [2]

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

  • تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في السن.
  • وجود سجل مرضي لمشاكل صحية أو أمراض وإصابات في الثدي.
  • وجود سجل مرضي للإصابة بسرطان الثدي مسبقاً، فحتى إن كانت هناك إصابة في واحد من الثديين فهذا يزيد فرصة الإصابة مجدداً في الثاني.
  • التاريخ العائلي للمرض، فإن كانت هناك إصابات مع نساء من العائلة كالأم والأخت والخالة والابنة خاصة في سن مبكرة، فهذا يزيد من فرصة الإصابة.
  • وجود جينات موروثة تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، وبالرغم من ذلك فإن حاملة جينات سرطان الثدي لا تعني أن الإصابة بالمرض مؤكدة لها.
  • العلاج الإشعاعي في مرحلة معينة من العمر سواء كان في الطفولة أو في الشباب يزيد من فرصة الإصابة.
  • السمنة والبدانة تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي.
  • النساء اللواتي بدأت لديهن الدورة الشهرية مبكراً قبل سن الثانية عشر تزيد لديهن احتمالية الإصابة.
  • إذا تأخر انقطاع الطمث وحدث في سن متأخرة.
  • تأخر إنجاب الطفل الأول، فالنساء اللواتي يلدن طفلهن الأول وهن في سن تجاوزت الثلاثين يكون لديهن فرصة أعلى للإصابة.
  • من لم يسبق لها الحمل بعد تكون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.
  • من تتعرض للعلاج الهرموني بعد سن اليأس.
  • تناول الكحوليات.

تكمن أهمية الكشف المبكر في علاج سرطان الثدي في كون هذا الفحص يوفر فرصة اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، وهي مراحل يكون فيها الشفاء أعلى بكثير، خاصة وأن هذا المرض قد لا تظهر أعراضه في الكثير من الحالات.

  1. "مقال الكشف المبكر" ، المنشور على موقع nationalbreastcancer.org
  2. "مقال ما هي أعراض سرطان الثدي" ، المنشور على موقع cdc.gov
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار