براعم أزهار مجوهرات «Cosmos» تتفتح من جديد

  • تاريخ النشر: الجمعة، 03 أكتوبر 2014
براعم أزهار مجوهرات «Cosmos» تتفتح من جديد

فصل جديد يخطّ اليوم ضمن مجموعة  «Cosmos» في تفجر من براعم الربيع المزدانة بأمّ اللآلئ البيضاء والعقيق اليماني  بمزيج رقيقٍ من النعومة واللماعية، تكرّم هذه الابتكارات من المجوهرات  موضوعيْ الطبيعة والحظّ السعيد، هما من مصادر الإلهام الأقرب إلى قلب دار Van Cleef & Arpels .


استوحيت ابتكارات «Cosmos» بالزاوية الدقيقة لبتلاتها الأربع المميزة بشكل قلب، من زهرة فان كليف أند آربلز التي تعود للخمسينات من القرن الماضي.  تعبّر المجموعة عن أنوثةٍ مفعمةٍ بالأناقة يزيدها الحظّ السعيد جمالاً، وهي تجمع بين الميزة الأثيرية لزهرة البرسيم من أربع بتلات وبين الأناقة التي تتميّز بهاالأزهار. تعدّ هذه المجوهرات رمزاً صارخاً للدار، وهي تتخذ اليوم شكلاً جديداً بفضل العقيق اليماني وأمّ اللآلئ البيضاء.
التقطت أزهار فان كليف أند آربلز في أناقتها الأثيرية، فعكست هذا السعي الدائم إلى الحركة الذي تتميّز به الدار، فضلاً عن الامتياز في المعرفة والدراية في الصّنع، كما يسهم التصميم الثلاثي الأبعاد وزاوية  البتلات في منح الحلى الزخرفية عذوبةً نابضةً بالحياة.
حتى الآن، جمعت زهرات الذهب ببريق الألماس، وها هي اليوم تشكّل مصدر إلهام وراء  ارتباطاتٍ جديدة  فيأتي لمعان أمّ اللآلئ  ليكمّل نعومة الذهب الورديّ في أنشودةٍ رقيقة تحتفي بالطبيعة. ويشكّل العقيق اليماني مع الذهب الأبيض ثنائياً فاخراً ومشعّاً، بنفحةٍ من الأناقة السرمدية.
ويوفّر هذا التلاعب بالموادّ تفسيرين جديدين للمجموعة وينفخ الحياة في كلّ قطعة  كطلاسم أنيقةٍ، تتفتح التويجات الرقيقة على خطّ العنق، أوالرسغ أو اليد.

مجوهرات توافق كلّ مزاج
تمثّل الطبيعة أحد مصادر الإلهام الأساسية لفان كليف أند آربلز، فتبعث الحيوية والشاعرية في ابتكارات الدار التي تنبهر دوماً بالتحوّلات المستمرّة لعالم النبات، فتصوّر أشكاله وتبدلاته اللامتناهية.
تبدو الابتكارات وكأنها وسط ربيع سرمدي مرصع بالمجوهرات تختلط فيه براعم زنبق الوادي مع الأزهار البرية، وتندمج فيه أزهار البرسيم ذات البتلات الأربع مع أزهار «Cosmos» لتجمع في لقاء أبديّ بين الطبيعة والحظّ السعيد.
النغمات المتجاوزة لأمّ اللآلئ ولماعية العقيق اليماني تضفي بريقاً خاصاً إلى مجموعة «Cosmos» من خلال تلاعب غير مألوف من الأضواء. اللماعية الدقيقة لهذه الأزهار الجديدة يمكن أن تجتمع مع ابتكارات أخرى من فان كليف أند آربلز فتشكّل عالماً من الإنسجام  أز ما يسمى «Cosmos» باليونانية. فيكون باستطاعة كلّ امرأة أن تجمع بين نماذج مختلفة في مجموعاتٍ متعدّدة لابتكار أسلوبها الشخصي الفريد.

مواد طبيعية غنية بالرموز
لطالما شكّلت الطبيعة مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة إلى فان كليف أند آربلز، فهي تمنح الدار أفخر الموادّ، وانسجاماً مع تقليد الدار القائم على الامتياز دوماً، يتم اختيار هذه الموادّ وفقاً للمعايير الأكثر صرامة.

أمّ اللآلئ: من بين الموادّ المحبّبة على قلب الدار، يتمّ إنتاج أمّ اللآلئ بشكلٍ طبيعيّ داخل الأصداف البحرية، تنضح أمّ اللآلئ البيضاء، بلماعيتها المتلألئة بنغمات متجاوزةٍ آسرةٍ بأنوثتها، ورقّتها، وما توفّره من حماية.
العقيق اليماني: تقول روايات الميثولوجيا الرومانية أنّ إيروس استعان في أحد الأيام برأس السهم ليقصّ بواسطته أظافر فينوس بينما كانت نائمةً. وبما أنّ كلّ جزء من جسمها الإلهي كان خالداً، فقد تحوّلت أظافرها إلى أحجارٍ ولّدت العقيق اليماني. لطالما كان العقيق اليماني مطلوباً في العهود القديمة، وهو يظهر أيضاً في مجموعات فان كليف أند آربلز.
الألماس: إنّ مجرّد لفظ كلمة ألماس – من اليونانية أداماس، ومعناه ما لا يقهر– كافٍ ليعيد إلى الأذهان المزايا الاستثنائية لهذا الحجر، الألماس عبارة عن بلورات من الكربون الصافي، أبهرت بصلابتها، وشفافيتها ولماعيتها البشر عبر الحضارات والتاريخ،  سواء كانت رمزاً للبطولة، أو طلسماً لدرء الخطر، أومصالحة الأزواج، أو تأمين حياة طويلة، غالباً ما ارتبط هذا الحجر الغالي بالحماية، والصفاء، والخلود. يقدّم الألماس كرمزٍ للعشق الأبديّ.

إليكِ أيضاً:

شاهدي أثمن قطع المجوهرات الملكية في التاريخ

أقراط الأذنين ذات الوجهين، أحدث صرعات الموضة

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار