دفاع قوي من هاكان سابانجي عن هاندا أرتشيل في أزمة المخدرات

تفاصيل جديدة حول قضية مخدرات المشاهير في تركيا وتصريحات هاكان سابانجي وهاندا أرتشيل

  • تاريخ النشر: السبت، 28 مارس 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
دفاع قوي من هاكان سابانجي عن هاندا أرتشيل في أزمة المخدرات

كشفت التحقيقات الجارية في تركيا ضمن ما يُعرف إعلاميًا بـ"قضية مخدرات المشاهير" عن تفاصيل جديدة تتعلق بإفادة رجل الأعمال هاكان سابانجي، والتي أدلى بها أمام النيابة العامة عقب الإفراج عنه مع إخضاعه لإجراءات رقابية، في واحدة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الفنية والاجتماعية.

هاكان سابانجي يدافع عن هاندا أرتشيل 

وتأتي هذه التطورات في إطار حملة أمنية موسعة استهدفت عددًا من الأسماء البارزة في المجتمع التركي، ما بين رجال أعمال ومشاهير، وسط متابعة إعلامية مكثفة وترقب لنتائج التحقيقات التي لا تزال مستمرة حتى الآن.

وخلال التحقيق، حرص هاكان سابانجي على الرد بشكل مباشر على الاتهامات الموجهة إليه، حيث نفى بشكل قاطع أي صلة له بتعاطي المواد المخدرة، مؤكدًا أنه لم يتورط في مثل هذه الأفعال في أي مرحلة من حياته.

كما شدد على أنه لم يتواجد في أماكن يُشتبه في استخدامها لهذا النوع من الأنشطة، في محاولة لنفي أي شبهة قد ترتبط باسمه ضمن القضية.

هاندا أرتشيلقضية المخدرات

ولم تقتصر إفادة سابانجي على الدفاع عن نفسه فقط، بل تطرقت أيضًا إلى علاقته السابقة بالممثلة هاندا أرتشيل، التي ورد اسمها ضمن التحقيقات، وصدر بحقها قرار توقيف في ظل تواجدها خارج البلاد. وعند سؤاله حول ما إذا كانت قد تعاطت المخدرات، دافع عنها بشكل واضح، مؤكدًا أنه لم يشهد عليها أي سلوك من هذا النوع، وأنها لم تتعاطَ أي مواد مخدرة خلال الفترات التي جمعتهما معًا.

هذا التصريح أثار اهتمامًا واسعًا، خاصة في ظل الجدل الكبير الذي صاحب إدراج اسم هاندا أرتشيل ضمن قائمة المشتبه بهم، حيث اعتبره البعض محاولة لتوضيح الصورة والدفاع عنها في وقت حساس تمر به.

هاكان سابانجي يرد على الادعاءات

وفي سياق متصل، رد سابانجي على ادعاءات الممثلة أيغون أيدن، التي كانت قد اتهمته بتعاطي المخدرات في مناسبتين مختلفتين، إحداهما في فندق "بيبيك" والأخرى داخل قصر عائلته.

ووصف هذه الادعاءات بأنها "عارية تمامًا من الصحة"، مؤكدًا أنها لم تحدث مطلقًا، موضحًا أن علاقته بأيغون أيدن لم تتجاوز لقاءً واحدًا، مشيرًا إلى أنها بدأت لاحقًا بملاحقته بشكل مبالغ فيه، وهو ما دفعه لاتخاذ إجراءات قانونية ضدها، شملت الحصول على أمر تقييدي، قبل أن يتم توقيفها لاحقًا بسبب مخالفة هذا القرار.

وأضاف أن ما تم تداوله بشأن تعاطيه المخدرات معها "افتراء لا أساس له"، في محاولة لنفي الرواية التي قدمتها، كما نفى سابانجي أي تواجد مشترك بينه وبين أيدن في الأماكن التي ذكرتها، مؤكدًا أنه لم يذهب معها إلى أي موقع، رغم زيارته السابقة لبعض هذه الأماكن بشكل منفصل.

هاكان سابانجي

تفاصيل التحقيق

وامتدت الأسئلة خلال التحقيق لتشمل أسماء وشخصيات أخرى، من بينها شخص يُدعى "ماركوس"، يُزعم أنه كان ينظم لقاءات خاصة ويجلب نساءً لبعض الأفراد. إلا أن سابانجي نفى بشكل قاطع أي علاقة له بهذا الشخص، موضحًا أنه يعرفه بالاسم فقط ولا تربطه به أي صلة مباشرة.
كما تطرق التحقيق إلى اسم "قاسم غاريبوغلو"، الذي قيل إنه كان ينظم حفلات خاصة، حيث أكد سابانجي أنه لم يحضر أي من هذه الحفلات، وأن ورود اسمه في أي قائمة كان مجرد دعوة لم تُلبَّ.

وعلى صعيد الإجراءات القانونية، أوضحت التقارير أن فرق مكافحة المخدرات في إسطنبول نفذت عمليات مداهمة استهدفت 16 موقعًا مختلفًا، أسفرت عن توقيف 14 شخصًا، بينما لا يزال اثنان آخران محل ملاحقة. وتندرج هذه التحركات ضمن جهود السلطات لمكافحة انتشار المخدرات، خاصة عندما تكون مرتبطة بشخصيات عامة.

وبعد الاستماع إلى إفادات المتهمين، قررت المحكمة فرض عدد من الإجراءات الاحترازية، من بينها حظر السفر ووضع بعض الأسماء تحت المراقبة، مثل فكرت أورمان وبوراك إلماس، إلى جانب هاكان سابانجي وشقيقه كريم سابانجي، بالإضافة إلى ديدم سويدان وغوزيده دوران.

كما تم توقيف أربعة أشخاص على ذمة التحقيق، في حين فُرضت الإقامة الجبرية على آخرين، في إطار خطوات تهدف إلى ضمان سير التحقيقات دون عوائق، إلى حين استكمال جميع الأدلة واتخاذ القرارات النهائية.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار