إحالة هاندا أرتشيل إلى الطب الشرعي في قضية المخدرات

إحالة هاندا أرتشيل إلى الطب الشرعي وسط تحقيقات واسعة مع مشاهير تركيا في قضية المخدرات

  • تاريخ النشر: الجمعة، 27 مارس 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
إحالة هاندا أرتشيل إلى الطب الشرعي في قضية المخدرات

قررت النيابة العامة التركية إحالة الفنانة الشهيرة هاندا أرتشيل Hande Erçel إلى الطب الشرعي للتحقق من تعاطيها المخدرات، في ظل التحقيقات التي طالت عدداً كبيراً من المشاهير والشخصيات العامة في تركيا.

تفاصيل إحالة هاندا أرتشيل للطب الشرعي

أدلت الفنانة هاندا أرتشيل بشهادتها أمام النيابة العامة بعد عودتها إلى إسطنبول، وذلك قبل يومين من صدور مذكرة توقيف بحقها في إطار قضية المخدرات التي استهدفت عدداً كبيراً من مشاهير تركيا.

توجهت هاندا أرتشيل إلى المحكمة للإدلاء بشهادتها أمام النيابة العامة فور عودتها، حيث نفت جميع الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها كانت في الخارج لغرض الدراسة.

هاندا أرتشيل

واصل مكتب المدعي العام في إسطنبول التحقيقات، وأمر بإحالتها إلى معهد الطب الشرعي للحصول على عينات من دمها وشعرها للتأكد مما إذا كانت قد تعاطت المخدرات أم لا.

التحقيق مع حبيب هاندا أرتشيل السابق

لم تشمل التحقيقات هاندا أرتشيل فقط، بل امتدت إلى حبيبها السابق هاكان سابانجي Hakan Sabancı، حيث خضع للاستجواب أيضاً أمس بتهمة تعاطي المخدرات، إلا أنه نفى استخدامها تماماً، قائلاً: "لم أستخدم المخدرات، حتى هاندا أرتشيل لم تستخدم المخدرات بجانبي أبداً”.

وواصل هاكان سابانجي نفيه قائلاً: "لم أتعاطَ المخدرات في أي مرحلة من حياتي، ولم أتواجد في أماكن يُستخدم فيها المخدرات"، نافياً أقوال إيغون آيدن الذي أقرّ بتعاطيه المخدرات، موضحاً علاقته به: "شخص رأيته مرة واحدة في الماضي، ثم أصبح مهووسًا بي، وصدرت بحقه أوامر ابتعاد، وعُرض للسجن بسبب خرقه هذا القرار”.

هاندا أرتشيل
وتابع: “كل ما قالته عني، وكل ما يُتداول حول هذا الموضوع، هو افتراء. أن أتعاطى المخدرات معها أمر غير صحيح تمامًا وهو افتراء”. وحصل هاكان سابانجي على إخلاء سبيل من النيابة بشرط المراقبة القضائية ومنعه من السفر خارج البلاد في ظل التحقيقات المستمرة في القضية.

تطورات التحقيق مع مشاهير تركيا

تأتي خطوة التحقيق مع هاندا أرتشيل بالتزامن مع الحملة الواسعة التي أطلقتها النيابة العامة التركية في 25 مارس الجاري للحصول على إفادات 16 مشتبهاً بهم بتهمة تعاطي المخدرات أو تسهيل تعاطيها.

وكانت النيابة العامة قد احتجزت من قبل 14 مشتبهاً بهم، حيث أصدرت قرارات بحق هاندا أرتشيل وكان ميلارت وفكرت أورمان وجوزيدة أكسوي وحكان سابانجي وكريم سابانجي وبوراك إلماس وديدم سويدان وآخرين.

وأُحيل بعض المشتبه بهم إلى المحكمة بعد الخضوع للاستجواب لإصدار قرارات المراقبة القضائية والتوقيف، حيث طالبت النيابة توقيف كوراي سيرينلي وأونور تالاي وسيزجين كويسورين وتوغجه أوزبوداك ومصطفى طاري.

وفي الوقت ذاته، طالبت النيابة العامة فرض المراقبة القضائية على كريم سابانجي وحكان سابانجي وبوراك إلماس وفكرت أورمان وجوزيدة دوران وديدم سويدان، مع حظر سفرهم خارج البلاد لحين الانتهاء من القضية نهائياً.

وأفرجت المحكمة عن أورنو بوكجو بعد الحصول على شهادته، بينما طالبت النيابة بوضع فرحات أيدين وإسماعيل بهرام بيريجنكلي تحت الإقامة الجبرية.

وكانت قضية المخدرات في تركيا قد تصاعدت قبل أشهر وتحديداً في ديسمبر الماضي مع التحقيقات وعمليات التفتيش التي شنتها الشرطة على إسطنبول وطالت الاعتقالات 20 مشتبهاً بهم من بينهم بعض الشخصيات العامة والمشاهير، كان سعد الدين ساران، رئيس نادي فنربخشة الرياضي، الذي ضُبط بحوزته كمية من الكوكايين والماريغوانا وأدوات تُستخدم في تعاطي المخدرات.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار