رنا طارق بعد تأييد حبس محمود حجازي: العدالة أنصفتني وأنصفت طفلي

رنا طارق تشيد بالقضاء المصري وتؤكد أن أولويتها حماية طفلها وضمان حقوقه القانونية

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 يونيو 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
رنا طارق بعد تأييد حبس محمود حجازي: العدالة أنصفتني وأنصفت طفلي

أعربت الفنانة رنا طارق عن ارتياحها للحكم الصادر بحق زوجها السابق الفنان محمود حجازي، بعدما أيدت محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر الحكم الصادر بحبسه لمدة شهر في القضية المتعلقة باتهامه بالتعدي عليها بالضرب. واعتبرت رنا أن القرار يمثل انتصارًا جديدًا للحقيقة، مؤكدة أن القضاء قال كلمته بعد فترة طويلة من النزاعات القانونية التي شغلت الرأي العام.

وقالت رنا طارق في بيان صحفي إن الحكم الأخير يؤكد صحة الوقائع التي تحدثت عنها سابقًا، مشيرة إلى أن ما تعرضت له لم يكن مجرد ادعاءات أو اتهامات متبادلة، بل أحداث تم النظر فيها قضائيًا وانتهت بأحكام صدرت وفقًا للإجراءات القانونية.

رنا طارق: القضية أكبر من خلاف شخصي

وأكدت رنا طارق أن الأزمة التي جمعتها بمحمود حجازي لم تكن مجرد خلافات بين زوجين سابقين، بل تجاوزت ذلك إلى ملفات تتعلق بحقوق طفلهما ومسؤوليات الأب تجاهه.

وأوضحت أن النزاعات القانونية التي شهدتها الفترة الماضية شملت قضايا تتعلق بالنفقة والرعاية والالتزامات الأسرية، معتبرة أن الطفل كان المتضرر الأكبر من استمرار الخلافات، وهو ما دفعها إلى التمسك بالمسار القانوني لضمان حصوله على حقوقه كاملة.

وأضافت أن الأولوية بالنسبة لها كانت دائمًا توفير حياة مستقرة وآمنة لطفلها بعيدًا عن الصراعات والخلافات الشخصية.

اتهامات بالعنف الأسري خلال فترة الزواج

وتطرقت رنا طارق إلى تفاصيل الأزمة التي انتهت إلى ساحات القضاء، مؤكدة أن واقعة التعدي الأخيرة لم تكن حادثة منفصلة، بل جاءت – وفق ما ذكرته في التحقيقات – بعد فترة طويلة من الخلافات والمشكلات التي شهدتها حياتهما الزوجية.

وأشارت إلى أنها تحملت الكثير من الضغوط على أمل الحفاظ على استقرار الأسرة، إلا أن الأمور وصلت في النهاية إلى مرحلة دفعتها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

حكم محمود حجازي

وأكدت أن اللجوء إلى القضاء جاء بعد استنفاد جميع محاولات الحل، مشددة على أن الهدف لم يكن التصعيد أو الانتقام، بل حماية نفسها وطفلها والحفاظ على حقوقهما القانونية.

طفلها في مقدمة أولوياتها

وخلال بيانها، تحدثت رنا طارق عن التأثير النفسي الذي تعرض له طفلها نتيجة الأزمة المستمرة بين والديه، مؤكدة أن أكثر ما يؤلمها هو أن يعيش طفل في أجواء نزاعات وصراعات لا ذنب له فيها.

وأضافت أن جميع الخطوات القانونية التي اتخذتها خلال الفترة الماضية كانت تهدف بالأساس إلى حماية مستقبل طفلها وضمان حصوله على الرعاية اللازمة والعلاج والحياة الكريمة التي يستحقها.

وشددت على أن الأطفال يجب أن يظلوا بعيدين عن الخلافات الشخصية، وأن حقوقهم لا ينبغي أن تكون محل نزاع أو مساومة تحت أي ظرف.

إشادة بالقضاء المصري

ووجهت رنا طارق الشكر إلى القضاء المصري، مؤكدة أن الأحكام التي صدرت خلال الفترة الماضية أعادت لها الشعور بالإنصاف، سواء فيما يتعلق بحقوقها الشخصية أو بحقوق طفلها.

وقالت إن المؤسسات القضائية أثبتت قدرتها على حماية الحقوق وإعادة الأمور إلى نصابها القانوني، مع مراعاة مصلحة الطفل والحفاظ على كرامة جميع الأطراف.

كما أعربت عن تقديرها للدعم الذي تلقته من عدد من المتابعين والشخصيات العامة طوال فترة الأزمة، مؤكدة أن المساندة المعنوية كان لها دور مهم في استمرارها بالمطالبة بحقوقها عبر القنوات القانونية.

مطالبة بتنفيذ الحكم

وفي ختام بيانها، طالبت رنا طارق الجهات المختصة بسرعة تنفيذ الحكم الصادر، مؤكدة أن قيمة أي حكم قضائي تكتمل من خلال تطبيقه على أرض الواقع.

وأوضحت أنها لا تسعى إلى تصفية الحسابات أو الانتقام من أحد، بل تتمسك فقط بحقوقها وحقوق طفلها التي ترى أنها كفلها القانون وأكدتها الأحكام القضائية الصادرة.

وأكدت أن المرحلة المقبلة ستتركز على توفير بيئة مستقرة لطفلها، والعمل على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها الأزمة، مع استمرارها في اللجوء إلى الطرق القانونية لحماية حقوقها وحقوق ابنها.

أزمة مستمرة تثير اهتمام الجمهور

وتعد قضية رنا طارق ومحمود حجازي واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام المتابعين خلال الفترة الماضية، خاصة مع تداخل الجوانب الأسرية والقانونية فيها.

ومع صدور الحكم الأخير، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة في القضية، وسط ترقب لموقف الفنان محمود حجازي من القرار القضائي، وما إذا كانت الأزمة ستشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، أم أن الأحكام الأخيرة ستضع نهاية لواحدة من أكثر الخلافات الفنية والشخصية إثارة للجدل في الوسط الفني المصري.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار