نجوم "Toy Story 5" يتألقون في العرض البريطاني بلندن استعداداً للطرح العالمي

العرض الافتتاحي يشهد مشاركة نجوم هوليوود البارزين ويناقش قضية تأثير التكنولوجيا على الأطفال.

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
نجوم "Toy Story 5" يتألقون في العرض البريطاني بلندن استعداداً للطرح العالمي

بدأت العاصمة البريطانية لندن مساء الخميس، الموافق الثامن والعشرين من مايو 2026، حفلاً للعرض الخاص والافتتاحي للجزء الخامس من سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة "Toy Story 5"، وسط حضور لافت جمع صناع العمل بنجوم السجادة الحمراء في سينما "أوديون لوكس" بساحة "ليستر سكوير".

نجوم السجادة الحمراء وأجواء العرض اللندني

تألق في الحفل الحصري كوكبة من ألمع نجوم هوليوود اللامعين، وفي مقدمتهم النجم العالمي توم هانكس، والنجم تيم ألين، والنجمة جوان كوزاك، والوافدة الجديدة إلى السلسلة غريتا لي، والذين تواجدوا معاً جنباً إلى جنب مع الشخصيات الكرتونية الشهيرة مثل "وودي"، و"بظ يطير"، و"جيسي"، لإشعال حماس الجمهور الحاضر.

وتضمنت السجادة الحمراء ممراً إعلامياً مخصصاً وصغيراً للمحاورين الأطفال لطرح أسئلتهم على نجوم الصف الأول، مما أضفى طابعاً عائلياً ومميزاً على الأمسية الرطبة والدافئة التي اختتمت بتساقط قصاصات الورق الملونة "الكونفيتي" بألوانها الزرقاء والحمراء والصفراء لتغطي المكان بشعار الفيلم الضخم.

الصراع مع التكنولوجيا وتأثير الشاشات على الأطفال

يناقش العمل السينمائي الجديد قضية اجتماعية معاصرة تهم كل أم وامرأة تبحث عن توازن تربوي في حياة أطفالها، حيث تدور الأحداث حول الطفلة "بوني" البالغة من العمر ثماني سنوات، والتي تحصل على أول جهاز إلكتروني ذكي لها، لتبدأ في قضاء أوقات طويلة ومفرطة أمام الشاشات الرقمية، مما يثير رعب وقلق ألعابها المفضلة التي تحاول جاهدة استعادتها إلى عالم الواقع الحقيقي.

وفي هذا السياق صرح النجم توم هانكس، مؤدي صوت "وودي"، بأن الفيلم يحتوي على أحد أكثر المشاهد المأساوية والمبكية في تاريخ السلسلة بأكمله، والذي يتمثل في تعرض الطفلة لجرح في مشاعرها بسبب رسائل نصية يكتبها آخرون عنها دون أن تفهم الذنب الذي اقترفته، مؤكداً أن العمل يلمس بوضوح أموراً واقعية تدور في أذهان الجميع حالياً حول علاقة الصغار بالتقنية الحديثة.

أبعاد شخصية "بظ يطير" وتحديات الشركات التقنية

تحدث النجم تيم ألين، الذي يمنح صوته لشخصية "بظ يطير"، عن سعادته بتقديم جوانب جديدة ومتعددة لحارس الفضاء، مشيراً إلى إعجابه الشديد بجرأة شركة "ديزني" و"بيكسار" في مهاجمة التكنولوجيا وانتقاد نفسها باعتبارها مؤسسات تقنية بالأساس، حيث يهدف الفيلم إلى إيضاح أن التفاعل مع الألعاب الحقيقية والأصدقاء والحياة الواقعية يمنح الطفل شعوراً بالرضا والامتصاص يفوق بكثير الانعزال التام خلف الأجهزة الصامتة.

وهو ما تجسد في صمت تام ساد بين الحضور أثناء عرض بعض المشاهد المؤثرة في العرض التجريبي، كما كشف هانكس مازحاً عن مفاجأة ظهور 500 نسخة من "بظ يطير" تخرج معاً من المياه، معبراً عن سعادته التامة لأن تيم ألين هو من سيتولى الأداء الصوتي لكل هذه النسخ المتعددة.

رؤية المخرج والعدو الجديد في الفيلم

أوضح المخرج أندرو ستانتون أنه وضع خطوط هذه القصة منذ فترة طويلة عندما طُلب منه كتابة الفيلم، حيث أراد التركيز على شخصية "جيسي" معالجةً لاستمرار الأجهزة الذكية مع الأطفال حتى بعد فترة الجائحة العالمية.

في حين شوقت الفنانة غريتا لي الجمهور حول شخصيتها الجديدة التي تدعى "ليلي باد"، وهي اللعبة الإلكترونية الخضراء ذات الأذرع الصغيرة والتي تلعب دور الخصم اللدود في هذا الجزء، واصفة إياها بأنها تملك نوايا طيبة ولكن تنفيذها لا يكون صائباً دائماً، بينما أشار ستانتون إلى عدم وجود خطط حالية لأجزاء سادسة أو سابعة، مفضلاً ترك المستقبل لمتغيرات الحياة بعد عدة سنوات.

مفاجأة ديزني لـ "طفل وداع الألعاب" الشهير

شهد الحفل لفتة إنسانية فريدة تمثلت في دعوة الطفل "فيني" البالغ من العمر حالياً عشر سنوات وعائلته القادمين من مدينة لوفبرا، بعد أن تتبعته شركة ديزني بناءً على صورة شهيرة التقطها له والده "شون" في سبتمبر من عام 2020، وهو يلوح مودعاً ألعابه من "توي ستوري" في أول يوم دراسي له، حيث حظيت الصورة آنذاك بتفاعل عالمي واسع، ليعود الطفل ويسير فوق السجادة الحمراء بكامل أناقته كأحد ضيوف الشرف البارزين تخليداً لتلك الذكرى العائلية المؤثرة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار