أسباب صفير الأذن

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 25 يناير 2023
أسباب صفير الأذن
مقالات ذات صلة
أسباب انسداد الأذن
الصفير
بالصور: سمير صفير يتحول إلى سميرة صفير بفضل أحلام

لا يعد طنين الأذن حالة طبية بحد ذاتها بالرغم من وجود أسباب صفير الأذن، لكنها يمكن أن يكون أحد أعراض مشكلة طبية أخرى كفقدان السمع. وقد يصاب الشخص من جميع الأعمار خاصةً كبار السن بطنين في أذن واحدة أو كلتا الأذنين، وتعدد أسباب صفير الأذن ما بين سوء استخدام الأجهزة أو بسبب العوامل البيئية. سنتعرف في هذه المقالة إلى أسباب صفير الأذن المزعج وكيفية الوقاية منه.

أسباب صفير الأذن المتكرر

1- تلف الأذن الداخلية

يعد تلف الأذن الداخلية سبباً شائعاً لطنين الأذن إذ إنها تلعب دوراً حاسماً في التقاط الأصوات واستيعابها. توصل الأذن الوسطى الموجات الصوتية على شكل نبضات كهربائية إلى العقل لترجمتها واستيعابها، وعندما تتعرض هذه المنطقة للضرر فإنه يصعب على الدماغ معالجة الأصوات مما يحدث الطنين.

يمكن أن يتسبب التعرض المنتظم للأصوات العالية جداً إلى حدوث صفير الأذن لدى بعض الأشخاص خاصة الذين يعملون في حفر الصخور والمناجم، وفي مجال المعدات الثقيلة فضلاً عن الذين يستمعون إلى الموسيقى الصاخبة من خلال سماعات الرأس أو في حفلات موسيقية. ومن أسباب صفير الأذن كذلك تغيير في التفاعلات بين الدوائر العصبية في الأذن وأجزاء أخرى من الدماغ.

2- الحالات الطبية

تشمل الحالات الطبية التي تسبب طنين الأذن:

  • التهابات الأذن.
  • كثرة شمع الأذن.
  • فقدان السمع المرتبط بالعمر.
  • تشنجات عضلية في الأذن الوسطى.
  • مرض مينيير الذي يؤثر على السمع والتوازن.
  • مرض الغدة الدرقية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • نسبة الدهون الثلاثية المرتفعة.
  • إصابات الرأس والرقبة.
  • اضطرابات المفصل الصدغي الفكي التي تسبب ألماً مزمناً في الرأس والفك.
  • تمدد الأوعية الدموية والرمع العضلي الحنكي؛ تقلصات عضلية في مؤخرة سقف الفم.

3- تناول بعض الأدوية التي تسبب طنين الأذن

يمكن أن يتسبب استخدام بعض الأدوية في حدوث صفير الأذن الذي يُعرف بهذه الحالة بتسمم الأذن، ومن هذه الأدوية: [1]

  • جرعات كبيرة جداً من الأسبرين.
  • الأدوية المدرة للبول مثل بوميتانيد.
  • الأدوية المضادة للملاريا مثل الكلوروكين.
  • بعض المضادات الحيوية مثل الجنتاميسين، والعقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهاب.
  • بعض الأدوية المضادة للسرطان مثل فينكريستين.

4- التهاب الأذن والجيوب الأنفية

قد يلاحظ الشخص طنين الأذن عند إصابته بنزلة البرد ذلك بسبب التهاب الأذن أو الجيوب الأنفية الذي يؤثر على السمع ويزيد الضغط على الجيوب الأنفية.

مضاعفات استمرار صفير الأذن

توصلت بعض الدراسات إلى أن استمرار طنين الأذن يمكن أن يسبب:

1- الضيق والقلق.

2- الكآبة.

3- التقلبات المزاجية.

4- مشاكل النوم.

5- قلة التركيز.

6- فقدان السمع المفاجئ.

نصائح الوقاية من صفير الأذن

يمكن علاج صفير الأذن بالتوقف عن تناول الأدوية المسببة للحالة أو إزالة أي فائض من شمع الأذن ومعالجة أي مشاكل بالأوعية الدموية، فضلاً عن تغيير بعض السلوكيات للوقاية من صفير الأذن مثل: [2]

1- وضع واقي للأذن مثل سدادات الأذن عند سماع الأصوات العالية والموسيقى الصاخبة، أو عند التواجد في المكان ذات الضوضاء العالية أعلى من 85 ديسيبل.

2- ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق.

3- تغيير روتين النوم كتجربة الاستحمام قبل النوم، وكذلك تجنب شرب الكافيين.

4- العلاج الصوتي من خلال وضع الأجهزة الخاصة التي تصدر ضوضاء هادئة على منضدة، تستخدم واحدة لفترة محددة من الوقت كل يوم. وهذا يمكن أن يجعل الرنين أو الطنين أقل وضوحاً.

من المهم عند تحديد أسباب صفير الأذن، التأكد من إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تم تناولها، لأن طنين الأذن يمكن أن يكون من الآثار الجانبية لبعض الأدوية. ويعد التعرض الطويل للأصوات الصاخبة السبب الأكثر شيوعاً لطنين الأذن، إذ يعاني ما يصل إلى 90٪ من المصابين بطنين الأذن بسبب مستوى معين من الضوضاء.

  1. "مقال "طنين الأذن"" ، المنشور على موقع healthline.com
  2. "مقال " علاج صفير الأذن"" ، المنشور على موقع webmd.com