أعراض القولون العصبي النفسي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 15 يونيو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 16 يونيو 2020
أعراض القولون العصبي النفسي
مقالات ذات صلة
كيف يحمي غسيل اليدين جسمك من الأمراض!
صداع الكيتو
أطعمة تقلل من فرط الحركة لدى الأطفال

يعتبر القولون العصبي من أكثر الأمراض شيوعًا، وهو من الأمراض التي تسبب الآلام المستمرة وينتج عنه أعراض نفسية وجسدية تختلف من شخصٍ لآخر فقد تصيب أشخاص بألم بسيط وقد تصيب الآخرين بآلام حادة، ويعتبر من الأمراض المزعجة التي تسبب أعراض مرضية كثيرة وفي كافة الأوقات وخاصة بعد تناول الطعام، والشعور بالانتفاخ وألم في الأمعاء من أعراضه الشائعة والمتكررة، ويعتبر الأطباء بأن القولون العصبي متلازمة أي تلازم الشخص المصاب فيه لوقتٍ طويل، ويعد علاج المشكلة باتباع نظام حياة صحي وضبط النظام الغذائي لتقليل أعراضه ونوباته.

 القولون العصبي

شاهدي أيضاً: القولون العصبي

أسباب القولون العصبي

تتعدد العوامل التي تسبب الإصابة بالقولون العصبي ولا يمكن تحديد سبب معين أدى إلى الإصابة فيه، وقد تكون لأسباب وراثية أو نفسية أو بيئية وهذه بعض الأسباب الهامة التي تؤدي إلى الإصابة بالقولون العصبي:

  • يفقد القولون القدرة على أداء وظائفه بالشكل الطبيعي وبسلاسة نتيجة وجود بعض التغيرات في نمط حياة الشخص مما يُحدث خللًا في وظائف القولون وينتج عن ذلك الخلل الإصابة بالقولون العصبي.
  • يتأثر القولون بشكل كبير في حالة الشخص النفسية التي تلعب الدور الكبير للإصابة بالقولون العصبي وينتج هذا المرض بسبب التعرض للتوتر والعصبية والضغوط العصبية وجميعها يكون لها أثر عضوي على القولون.
  • حدوث اضطرابات في القولون.
  • التحسس من بعض أنواع الأطعمة مثل تناول الأطعمة المليئة بالتوابل والأطعمة الحارة والأطعمة الدسمة الغنية بالدهون وجميع هذه الأطعمة تسبب خلل في الهرمونات عند السيدات.
  • التعرض للقلق والاكتئاب والعديد من المشاكل النفسية التي تزيد شعور الشخص بالألم.

أعراض القولون العصبي النفسي

أعراض القولون العصبي

يتم تشخيص المريض بالقولون العصبي بعد تقييم الأعراض المصاحبة له، ومن بعض أعراضه نذكر الآتي:

  • الشعور بألم تشنجي بأسفل البطن، ويقل هذا الألم بعد التبرز، ويزيد عند التعرض إلى التوتر والضغط النفسي، كما يحدث بعد تناول الطعام بساعة أو بساعتين.
  • ظهور الألم في الليل.
  • الإصابة بالإسهال أو الإمساك أو الإصابة بالمشكلتين معًا.
  • التبرز القاسي صباحًا وترافقه إفرازات مخاطية في الأغلب.
  • الشعور بالانتفاخ في منطقة البطن.

تشخيص القولون العصبي

هناك مراحل عدة لتشخيص الحالة وهي:

  • مرحلة التشخيص الأولى: تقييم الطبيب بعد معرفته العديد من الأمور المهمة للتشخيص مثل: طبيعة الشكوى للمصاب ومدتها والتاريخ الطبي للمصاب ومعرفة الأدوية التي استخدمها بشكل دائم، والعادات اليومية للشخص مثل معرفة نظامه الغذائي اليومي وإن كان مدخنًا أو يشرب الكحول.

  • مرحلة التشخيص الثانية: إخضاع المريض للفحوصات البدنية الشاملة.
  • مرحلة التشخيص الثالثة: إجراء اختبارات معملية مثل: وظائف الغدة الدرقية، واختبارات البراز، وتعداد الدم، وفحوصات الدم الكيميائية، واختبارات مصلية مختلفة وتكون جميع الفحوصات تحت إشراف الطبيب.
  • بعد إجراء جميع التشخيصات التي سبق ذكرها فإن الطبيب يقرر إجراء اختبارات إضافية مساعدة مثل التنظير وفحص حساسية اللاكتوز.

معايير تشخيص القولون العصبي

  • الشعور بالألم وعدم الراحة في منطقة أسفل البطن، إذ يخف الألم بعد التبرز، ويظهر الألم مجددًا بالتزامن مع تغير وتيرة التبرز، ويظهر أيضًا بالتزامن مع تغير شكل البراز.
  • التبرز لأكثر من ثلاث مرات يوميًا أو أقل من ثلاث مرات أسبوعيًا.
  • تغير شكل البراز بحيث يكون مائي أو صلب أو متكتل.
  • الشعور بالتبرز غير المكتمل والشعور بالإلحاح والجهد أثناء التبرز.
  • إفراز مادة مخاطية مرافقة للبراز.
  • الشعور الدائم بانتفاخ في منطقة البطن.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب والتعب الجسدي.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر وحرقة في هذه المنطقة.

القولون العصبي والأمراض النفسية

  • ظهور علامات الاكتئاب بشكل واضح.
  • الشعور بالقلق والتوتر بشكل مستمر.
  • الشعور بضيق في التنفس.

طرق علاج القولون العصبي

  • العلاج المنزلي: ويقصد بالعلاج المنزلي بأن يتم تغيير العادات اليومية والنظام الغذائي للشخص وأهمها تجنب تناول الأطعمة التي تزيد من أعراض القولون العصبي، والإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، وشرب كمية كبيرة من السوائل على مدار اليوم، وممارسة الأنشطة الرياضية يوميًا، والنوم لمدة لا تقل عن 8 ساعات في اليوم، وتجنب الأغذية التي تسبب الغازات، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين ويمكن استشارة طبيب مختص لمعرفة الغذاء المناسب للحالة الصحية.
  • العلاج الدوائي: تحتاج هذه الأدوية إلى وصفة طبية التي من شأنها تهدئة أعراض القولون العصبي، مثل مكملات الألياف الغذائية، وأدوية ملينة، ومسكن ألم، وأدوية مضادة للإسهال ويعتمد نوع الدواء الموصوف من قبل الطبيب على الحالة الصحية للشخص والأعراض المرافقة له.