إلين بورستين تحصد الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة من مهرجان البندقية السينمائي

إلين بورستين تحصل على الأسد الذهبي الفخري تقديرًا لمسيرتها الفنية الاستثنائية

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
إلين بورستين تحصد الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة من مهرجان البندقية السينمائي

أعلن مهرجان البندقية السينمائي الدولي اختيار النجمة الأمريكية المخضرمة إلين بورستين للحصول على جائزة "الأسد الذهبي" الفخرية للإنجاز مدى الحياة، تقديرًا لمسيرتها الفنية الاستثنائية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدمت خلالها أعمالًا بارزة في السينما والمسرح والتلفزيون.

تفاصيل تكريم إلين بورستين

ويأتي تكريم بورستين، البالغة من العمر 93 عامًا، باعتبارها واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ التمثيل العالمي، إذ نجحت طوال مسيرتها في تقديم شخصيات متنوعة اتسمت بالعمق والقوة، وحافظت على حضورها الفني عبر أجيال متتالية من صناع السينما.

ومن المقرر أن تتسلم النجمة الأمريكية الجائزة خلال فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي، التي تقام في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر/أيلول 2026، وسط حضور عدد كبير من نجوم وصناع السينما العالمية.

تكريم إلين بورستين

إشادة خاصة بموهبة إلين بورستين

وجاء قرار منح إلين بورستين الجائزة بناءً على توصية المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا، وبعد موافقة مجلس إدارة بينالي البندقية، الجهة المنظمة للمهرجان العريق.

وأشاد باربيرا بمسيرة بورستين، واصفًا إياها بأنها ممثلة تتمتع بقدرة استثنائية على تقديم الشخصيات بصدق وكثافة عاطفية نادرة، مشيرًا إلى أنها استطاعت أن تمنح الأدوار النسائية التي قدمتها أبعادًا إنسانية معقدة جعلتها خالدة في ذاكرة الجمهور.

وأكد مدير المهرجان أن بورستين تمثل نموذجًا للفنانة التي تجاوز تأثيرها حدود الشاشة، بعدما قدمت أعمالًا تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما والمسرح والتلفزيون، وظلت حاضرة بقوة رغم مرور السنوات.

صاحبة التاج الثلاثي في عالم التمثيل

وتعد إلين بورستين من النجمات القلائل اللواتي نجحن في تحقيق ما يعرف بـ"التاج الثلاثي للتمثيل"، وهو الإنجاز الذي يحصل عليه الفنانون الذين يفوزون بأهم الجوائز في مجالات السينما والتلفزيون والمسرح.

وحصلت بورستين على جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم Alice Doesn"t Live Here Anymore، كما نالت جوائز إيمي عن أعمالها التلفزيونية، إضافة إلى جائزة توني عن أدائها المسرحي، لتصبح ضمن قائمة محدودة من الفنانين الذين جمعوا هذه الجوائز الثلاث الكبرى.

وخلال رحلتها الفنية الطويلة، شاركت بورستين في عدد من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة، وتميزت بأدائها القائم على التفاصيل الدقيقة والقدرة على تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة.

عرض خاص لفيلم يجمع إلين بورستين وداكوتا جونسون

ومن المنتظر أن يتزامن تسليم جائزة الأسد الذهبي مع عرض الفيلم القصير المنتظر "Flesh Impact"، الذي يحمل توقيع الممثلة والمخرجة الأميركية ماغي جيلنهال، التي تتولى أيضًا رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في دورة المهرجان المقبلة.

ويحمل الفيلم طابعًا خاصًا، إذ يأتي تكريمًا للأيقونة الراحلة مارلين مونرو بمناسبة مرور مئة عام على ميلادها، حيث يقدم رؤية مختلفة لشخصيتها الشهيرة.

وتجسد النجمة داكوتا جونسون شخصية مارلين مونرو خلال فترة ذروة شهرتها، بينما تقدم إلين بورستين نسخة متخيلة من النجمة الراحلة في مرحلة عمرية متقدمة، وهي مرحلة لم تتح للجمهور رؤيتها بسبب رحيل مونرو المبكر.

ويشكل الفيلم لقاءً فنيًا مميزًا بين جيلين مختلفين من الفنانات، خاصة مع مشاركة بورستين التي تمتلك خبرة طويلة في تقديم الشخصيات النسائية المركبة.

إلين بورستين تعبر عن فخرها بالتكريم

من جانبها، أعربت إلين بورستين عن سعادتها الكبيرة بالحصول على هذا التكريم، مؤكدة أن الجائزة تمثل لحظة استثنائية في مسيرتها.

وقالت النجمة الأميركية في تصريح نقلته مجلة Variety إنها تشعر بالفخر والامتنان لاختيارها للحصول على الأسد الذهبي، مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالجائزة، بل أيضًا بفرصة العودة إلى مدينة البندقية التي تعتبرها من أكثر المدن المحببة إليها حول العالم.

وأضافت أنها تشعر بسعادة عميقة لحمل هذه الجائزة التي تمثل تقديرًا لمسيرة فنية طويلة، مؤكدة امتنانها لكل من دعمها طوال رحلتها في عالم الفن.
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار