اليوم العالمي لسرطان الأطفال: طرق الوقاية من المرض الخبيث

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021
اليوم العالمي لسرطان الأطفال: طرق الوقاية من المرض الخبيث
مقالات ذات صلة
هل سرطان الأطفال معدي
في اليوم العالمي لسرطان الأطفال : ما هي نسبة شفاء الأطفال من السرطان
في اليوم العالمي لسرطان الأطفال : أعراض سرطان الأطفال المبكرة

في اليوم العالمي لسرطان الأطفال عليكِ معرفة طرق الوقاية من المرض الخبيث، الذي ينهش أجساد الأطفال الضعيفة، حيث تحتفل منظمة الصحة العالمية غدا الموافق 15 فبراير من كل عام، باليوم العالمي لسرطان الأطفال، لتسليط الضوء على المرض وطرق الوقاية منه، تعرفي في المقال التالي على نسب السرطان حول العالم وطرق الوقاية منه وأسبابه وأهمية الاكتشاف المبكر.

سرطان الأطفال حول العالم

  • يشخص سنوياً عدد قدره  300 ألف طفل تقريباً من المصابين به ممّن تتراوح أعمارهم بين ‏لحظة الولادة و19 عاماً.‏
  • يشمل السرطان أثناء مرحلة الطفولة أنواعاً مختلفة ومتعدّدة من الأورام التي تصيب تحديداً ‏الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين لحظة الولادة و19 عاماً، ومن أكثر فئاته شيوعاً ‏بهذه المرحلة أنواع سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان المخ وأورام الغدد اللمفاوية والأورام ‏الصلبة، مثل ورم الأرومة العصبية وورم ويلمز.
  • تُعالج بالبلدان المرتفعة الدخل نسبة تزيد على 80% من الأطفال المصابين بالسرطان، على ‏أنه لا تُعالج منهم بالعديد من البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل سوى نسبة ‏‏20%.
  • يمكن علاج معظم أنواع السرطان أثناء مرحلة الطفولة بواسطة الأدوية الجنيسة وغيرها من ‏أنواع العلاج، ومنها العمليات الجراحية والعلاج بالإشعاع.
  • وترجع الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان أثناء مرحلة الطفولة والتي يمكن تجنّبها بالبلدان ‏المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل إلى قصور التشخيص أو الخطأ في إجراء التشخيص ‏أو التأخر في إجرائه، وإلى عقبات تحول دون الحصول على الرعاية وإهمال العلاج والوفاة ‏بسبب سميّة المرض وارتفاع معدلات الانتكاس.‏

الوقاية من سرطان الأطفال

ولحماية أطفالك وزيادة المناعة لديهم للحد من مرض السرطان، يمكنك التعرف على النصائح التالية:

التغذية السليمة

تلعب التغذية السليمة دور كبير في صحة الاطفال بدءًا من الرضاعة، حيث أن الرضاعة الطبيعية تعد المصدر الأول لمناعة الجسم وتقي الطفل مستقبلا من السرطان والسمنة والسكر، فلابد من منعه تناول السكر والملح والعسل في العام الأول، كذلك التركيز حول تناول الفاكهة والخضروات، وشرب كميات كافية من المياه.

تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات

يتسبب نقص الفيتامينات بأجسام الأطفال في الإصابة بالأمراض السرطانية، لذلك يجب الحرص على تناول الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات أكسدة التي تقوي مناعة الجسم، كذلك تناول البرتقال، البروكلي والفراولة والكيوي والليمون لاحتوائها على فيتامين c الذي بدوره يقاوم السرطان.

وتناول الحبوب التي تعطي للجسم فيتامين B وB17، كذلك فيتامين D الذي يزيد بالجسم من خلال التعرض لأشعة الشمس في فترة ما قبل الشروق أو ما قبل الغروب لمدة ١٥ دقيقة على الأقل.

تجنب أطعمة المواد الحافظة

المحافظة على تربية الأطفال بشكل صحي، من خلال البعد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة وألوان صناعية مثل البطاطس المقلية، المشروبات الغازية، الحلويات الضارة، الوجبات السريعة، والكافيين في الشاي والقهوة والشكولاتة، من أفضل طرق الوقاية من سرطان الأطفال.

تجنب الإفراط في تناول الألبان

تحتوي الألبان أحيانًا على نسب عالية من الهرمونات التي تحقن بها المواشي، لذلك يجب عدم الإفراط في تناولها، ويفضل استبدال الحليب بالزبادي لكونه تعرض للبسطرة.

ممارسة الرياضة

يأتي ذلك من خلال معاودة الأطفال على ممارسة الرياضيات منذ الصغر، والنوم باكرًا، بجانب الحرص على تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات والدهون الأمنة، والتي تتمثل في زيت الزيتون وعباد الشمس، مع تجنب الإفراط في تعرض الطفل للأشعة فوق البنفسجية من خلال التعرض المباشر للشمس، وإبعاد الطفل عن بيئة التدخين والكحول أو التدخين السلبي الناجم عن شرب الوالدين، بالإضافة إلى عدم  التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

تطعيم الطفل

يجب تطعيم الطفل ضد التهاب الكبد B، الذى يعد واحداً من أسباب سرطان الكبد في مرحلة البلوغ، كما يمكن إعطاء الطفل لقاحات سرطان عنق الرحم ولقاحات فيروس الورم الحليمي للفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 11 أو 12 عاماً.

الاكتشاف المبكر لسرطان الأطفال

من المُرجّح عند  التشخيص المبكر لسرطان الأطفال أن يستجيب الطفل المُصاب به للعلاج، ويؤدي إلى زيادة احتمال بقائه على قيد الحياة وتخفيف معاناته وتقليل تكاليف علاجه الباهظ الثمن والمُكثّف في أغلب الأحيان.

ويمكن إدخال تحسينات كبيرة على حياة الأطفال المصابين به عن طريق الإبكار في الكشف عنه وتلافي حالات التأخير في تزويدهم برعاية منه.

كل نوع من أنواع السرطان يتطلب مقرّراً علاجياً محدّداً قد ينطوي على إجراء عملية جراحية وعلاج بالإشعاع وعلاج كيميائي. لذلك فالتشخيص الصحيح للمرض يسرع من عملية شفاء الطفل.

أسباب إصابة الأطفال بالسرطان

  • يصيب السرطان الناس بجميع الأعمار ويمكن أن يؤثر على أي جزء من أجزاء الجسم، حيث يبدأ بإحداث تغييرات جينية في خلية واحدة ومن ثم تنمو بطريقة تخرج عن نطاق السيطرة، ممّا يسفر عن تكوين كتلة (أو ورم) في العديد من أنواع السرطان. وينتشر السرطان عموماً في الجسم إن تُرك من دون علاج، ويغزو أجزاءً أخرى منه ويودي بحياة المصاب به.
  • وبخلاف السرطان الذي يصيب البالغين فإن الغالبية العظمى من أنواع السرطان أثناء مرحلة الطفولة مجهولة الأسباب، وقد سعت دراسات كثيرة إلى تحديد تلك الأسباب ولكن تبيّن أن هناك عدداً جدّ قليل من أنواع السرطان التي تصيب الأطفال سببها عوامل بيئية أو نمط الحياة، لذلك ينبغي أن تركّز الجهود المبذولة في مجال الوقاية من سرطان الأطفال على السلوكيات التي تقي الطفل من الإصابة بالمرض الذي يمكن الوقاية منه عندما يصبح شخصاً بالغاً.
  • ويوجد بعض الالتهابات المزمنة التي تمثل عوامل خطر للإصابة بالسرطان أثناء مرحلة الطفولة وتكتسي أهمية كبيرة بالبلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل، مثل  فيروس العوز المناعي البشري وفيروس إيبشتاين-بار والملاريا من خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان أثناء مرحلة الطفولة، وثمة التهابات أخرى يمكنها أن تزيد من خطورة إصابة الطفل به عند بلوغه.
  • لذلك فإن من الضروري أن يُطعّم الأطفال ضد هذه الالتهابات وأن يُحرص على اتّباع أساليب أخرى بشأن غيرها، مثل الإبكار في تشخيصها أو فحص الإصابة بها تقليلاً لمعدلات الإصابة بالمزمن منها الذي يسبّب الإصابة بالسرطان، سواء أثناء مرحلة الطفولة أم في مرحلة لاحقة.

في النهاية، تشير البيانات إلى وجود نسبة قدرها 10% تقريباً من جميع الأطفال المصابين بالسرطان ممّن لديهم استعداد للإصابة به لأسباب تتعلق بعوامل جينية، ويلزم الاستمرار في إجراء البحوث لتحديد العوامل التي تؤثر على إصابة الأطفال بالسرطان.