بريتني ليست قادرة على عيش حياتها والمشاهير يطالبون بحريتها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 10 فبراير 2021
بريتني ليست قادرة على عيش حياتها والمشاهير يطالبون بحريتها
مقالات ذات صلة
محمد رمضان يواجه اتهامات بسرقة أغنيته الجديدة "أنا البطل"
حساب حمزة مون بيبي يتحدى القانون ويعود بتهديد لفنانة مغربية شهيرة
صورة لحورية فرغلي من داخل غرفة العمليات

بعد أن أطلقت نيويورك تايمزالفيلم الوثائقي"framing Britney spears", الذي سلط الضوء على حياة بريتني، المغنية التي فقدت حريتها ولم تكن قادرة على عيش حياتها بشكل طبيعي لمدة 13 عامًا، والسبب كان الوصاية التي أقرتها المحكمة عليها.

الفيلم يشرح ويغوص بتفاصيل حياة بريتني الشخصية و قضية الوصاية عليها من قبل الدها جيمي سبيرز و السيطرة على اموالها التي جنتها من خلال مسيرتها الفنية على مدار سنوات طويلة.

وثائقي "framing Britney spears"  هو من إنتاج صحيفة "نيويورك تايمز" ويركز على حركة FreeBritney# (الحرية لبريتني) التي أطلقها المعجبون بها، ويتيح الفرصة للمشاهدين بالاطلاع على تفاصيل الوصاية التي فرضتها المحكمة على على بريتني من قبل والدها منذ عام 2008.

Image result for " framing Britney spears”

وقالت الصحيفة في البوست الذي شاركته عبر حسابها بـ"انستغرام": "كان العالم مفتونًا ببريتني سبيرز في التسعينيات عندما صعدت إلى النجومية العالمية. ولكن بعد ذلك، عندما تعاملت مع الصراعات الشخصية، وتحولت حياتها إلى علف للبرامج الحوارية في وقت متأخر من الليل، والمحاورين المثيرين للإثارة وصناعة المجلات الشعبية المزدهرة".

وتابعت الصحيفة "تعيش بريتني تحت وصاية تقرها المحكمة، وحقوقها مقيدة. إنها لا تتحكم في الثروة التي كسبتها كمؤدية خلال مسيرتها الفنية".

بريتني دخلت تحت وصاية والدها في عام 2008، في سن 26، عندما كانت صراعاتها النفسية معروضة على الملأ. وهي تبلغ الآن من العمر 39 عامًا، وهناك عدد متزايد من معجبيها ينشطون نيابة عنها، ويثيرون أسئلة حول الحريات المدنية بينما يحاولون تحقيق ما تريده سبيرز.

سارة جيسيكا باركر وبيت ميدلر ليست سوى بعض الأسماء الكبيرة التي أبدت دعمًا لـ سبيرز بعد عرض الفيلم لأول مرة.

واكتفت كل من سارة وميدلر بوضع هاشتاغ "#FreeBritney" عبر "تويتر"، وهو هاشتاغ انتشر بسرعة في السنوات القليلة الماضية ، بقيادة مجموعة من معجبي بريتني سبيرز الذين يعتقدون أنه ينبغي السماح لها بالخروج من تحت وصاية والدها.

بريتني ليست قادرة على عيش حياتها والمشاهير يطالبون بحريتها

أما مايلي سايروس فقد قامت خلال أداء أغنية لها على مسرح Super Bowl يوم الأحد ، قالت ، "نحن نحب بريتني".

هايلي ويليامز غردت عبر "تويتر" قائلة: "لن تضطر أي فنانة اليوم لتحمل التعذيب الحرفي الذي ألحقته بها وسائل الإعلام و المجتمع و كارهون النساء المطلقات. ثقافيًا ، لا يمكن أن تكون في مكان بريتني دون الثمن الفظيع الذي دفعته."

أما كلوي كارداشيان كتبت على "انستغرام" بما معناه: "نصلي من أجل الملكة بريتني" ، واصفة الموقف "بالحزن الشديد".

أما آندي كوهين فقد كتب في تغريدة له على "تويتر" يوم أمس "صباح الخير، يوم جميل نتمناه للجميع"، أرفقها بهاشتاغ #freebritney.