بعد سنوات الجدل: حلا الترك توضح ملابسات الخلاف العائلي الذي غير حياتها

النجمة البحرينية تتحدث عن الشهرة المبكرة، الانقطاع الأسري، والتعافي في دبي

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

كشفت الفنانة البحرينية الشابة حلا الترك تفاصيل ومحطات مثيرة من حياتها الشخصية المحاطة بالغموض لسنوات، مكسرةً جدار الصمت الطويل الذي فرضته على أزماتها العائلية التي طالما شغلت الرأي العام العربي.

وجاءت تصريحات النجمة البالغة من العمر ثلاثة وعشرين عاماً خلال استضافتها في حلقة استثنائية من بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، حيث استعرضت مسيرتها المعقدة تحت أضواء الشهرة المبكرة التي بدأت في سن السادسة، معلنةً ملامح مرحلة جديدة من النضج والاستقلالية بعد سنوات من التشتت والنزاعات القضائية والعائلية.

كواليس الطفولة المبكرة وتأثير غياب السند الأسري

استعادت حلا الترك بداياتها الفنية الأولى التي ارتبطت بوالدها بوصفه المكتشف الأول لموهبتها والموجه الرئيسي لخطواتها الاستكشافية في عالم الفن. وذكرت الترك الجانب غير المرئي من تلك النجومية المبكرة، واصفةً أسلوب والدها خلف الكواليس بالصرامة الشديدة التي ولدت لديها شعوراً بالخوف في طفولتها، حيث تولى تلقينها الإجابات المحددة للمقابلات الإعلامية لضمان تقديم صورة النجمة المثالية أمام الجماهير دائماً.

وأوضحت النجمة الشابة أن انعطافة حادة حدثت في حياتها عقب انفصال والديها وزواج والدها للمرة الثانية، إذ ترتب على ذلك اختفاء تام للأب وانقطاع كامل للتواصل استمر لخمسة أعوام متواصلة.

وأكدت الترك أن الانتقال للعيش مع والدتها رافقته تحديات وصعوبات بالغة في البداية، مبيّنةً أن الأجواء لم تكن مستقرة نظراً لعدم الاعتياد على غياب الأب، مما أوجد نوعاً من الفتور والتوتر في العلاقة مع والدتها خلال تلك الفترة الحرجة تداركته الشابة لاحقاً عاطفياً.

حلا الترك ومنى والدتها

حقيقة النزاع القضائي والاتهامات بالتمرد العائلي

نفت الفنانة البحرينية بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع حول قيامها برفع دعوى قضائية تسببت في سجن والدتها على خلفية أزمات مادية عائلية.

وأشارت الترك إلى تلك المرحلة بأنها تلقت تلك الأخبار بمرارة وسخرية، مشددة على رفضها التام لإلحاق أي أذى بوالدتها، وموضحةً أنها كانت حينها تحت السن القانونية التي تؤهلها لمباشرة الإجراءات القضائية، وأن عائلة والدها بصفتهم أولياء الأمور هم من تولوْا إدارة هذا الملف القانوني كاملاً.

وأقرت الترك باكتشافها تعرض أموالها وحصاد سنوات عملها في الطفولة للاختفاء، وشعورها بالخداع جراء الأزمة المادية، غير أنها اختارت عدم المضي في مسار يؤدي إلى تدمير والدتها معتبرةً أن التعويض المالي ممكن دائماً.

وأضافت الشابة أن الهجوم الجماهيري الذي واجهته جراء تلك القضية أسفر عن تداعيات مهنية ونفسية قاسية، شملت إلغاء حفلاتها الفنية وإغلاق الأبواب المهنية في وجهها، بالإضافة إلى توجيه نعوت جارحة لها مثل "الابنة العاقة" وعبارات مثل "لا نتشرف بها"، مما ترك جرحاً غائراً في علاقتها بجمهورها، ولا سيما الأطفال الذين عاصروها كبراً.

حلا الترك ازمة والديها

الهجرة إلى دبي وخوض رحلة التعافي النفسي

تحدثت حلا الترك عن قرارها المفصلي بالانتقال إلى مدينة دبي للعيش مع عمتها، كخطوة استراتيجية للابتعاد الكامل عن منصات التواصل الاجتماعي لمدة أربعة أعوام متتالية. ووصفت النجمة هذه المحطة بأنها الأبرز والأجمل في مسيرتها، حيث التحقت بالجامعة لتخصص تصميم الأزياء، وبدأت بالتوازي رحلة علاج نفسي مكثف لمواجهة التراكمات النفسية ومشاعر الحزن الداخلي المتراكم صغراً.

وشددت الترك على أهمية اللجوء إلى المتخصصين في الصحة النفسية لتجاوز الأزمات، مؤكدةً أن هذه الخطوة مكنتها من إعادة ترتيب أهدافها والتعبير عن مشاعرها بصورة صحية، لتستعيد توازنها وتعود إلى الساحة بشخصية مستقلة وقادرة على اتخاذ القرارات المصيرية بدقة وثبات تاماً.

تفاصيل اللقاء البارد مع الوالد والعلاقات الأسرية الحالية

وصفت الترك اللقاء الأول الذي جمعها بوالدها بعد سنوات القطيعة الطويلة بأنه اتسم بالبرود العاطفي من جانبها، فرغم تأثر الوالد وبكائه عند رؤيتها بعد أن أصبحت شابة، فإنها لم تشعر بأي استجابة عاطفية تجاه ذلك العناق بسبب تبلد مشاعرها الناتجة عن الحرمان من الحنان طوال خمس سنوات متواصلة.

وبينت النجمة أنها تعلمت وضع حدود صحية في علاقاتها مع المقربين منها، مع احتفاظها بالاحترام التام لوالديها تأكيداً.

وفيما يدور حول أختيها "غزل" و"ليلى روز" من الفنانة دنيا بطمة، جددت الترك تأكيدها على محبتها الكبيرة لهما، مبيّنةً أنها التقت بغزل سابقاً وتتطلع بتفاؤل للقاء ليلى روز في المستقبل القريب للمحافظة على الروابط الأسرية وثيقةً.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار