بونويرة: قصة أول فيلم رعب سعودي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 16 أكتوبر 2020
بونويرة: قصة أول فيلم رعب سعودي
مقالات ذات صلة
بمبلغ ضخم: هذه القيمة السنوية للعقد الإعلاني لعبدالرحمن المطيري
فيديو: رد مستفز من أمل الشهراني بعد سؤال محرج من إحدى المتابعات لها
فيديو: آخر تطورات الحالة الصحية للفنان علي المدفع

عُرض أول فيلم رعب سعودي، خلال الساعات الماضية، في قاعات العرض السينمائي في المملكة العربية السعودية، حيث جاء عنوان الفيلم "بونويرة"، الذي يوصف بكونه أول فيلم رعب سعودي، استغرق تصويره وإنجازه ما يقرب من عام كام بتمويل ذاتي، كما يقدم لأول مرة وجوه جديدة، فما قصة بونويرة أول فيلم رعب سعودي؟

بونويرة

قصة بونويرة أول فيلم رعب سعودي:

وفق ما صرح به عبدالله أبو الجدايل، صانع الأفلام السعودي، أن أحداث فيلمه بونويرة مستوحاة من "أسطورة أبو نويرة المحلية"، حيث تدور الأحداث حول أصدقاء يعودون للاجتماع سوياً مجدداً بعد انقطاع طويل، فقد قرروا قضاء لقاءهم هذا في رحلة صحراوية من أجل قضاء وقت ممتع، لكنهم سيواجهون ما لم يكن في حسباتهم، فأحد الشخصيات تدعى "سعود" قرر أن يكتشف ضوء آتِ من بعيد لكن خلال استكشافه لهذا الضوء يختفي، وفق تصريحات له لـ CNN بالعربية.

وأضاف أبو الجدايل أنه يختبر في هذا الفيلم فرضية الفرد ضد المجموعة في هذا العالم، من خلال توجه له لإنتاج أفلام مستوحاة من الثقافة السعودية، من خلال جودة كتابية وإنتاجية، فيما لا تقل عن الأفلام العالمية.

السوق السينمائي في السعودية:

وأشار صانع الأفلام السعودي إلى أن متفائل بردود فعل الجمهور السعودي إزاء فيلم بونويرة، مشيراً إلى أن هذا النوع من الأفلام –الرعب والإثارة- تلقى إقبالاً واسعاً من الجماهير في المملكة، خاصة وأن السوق السينمائي في المملكة العربية السعودية يفتقر لمثل هذا النوع من الأفلام.

إنتاج فيلم بونويرة:

وكشف عبدالله أبو الجدايل أن فيلم بونيرة استغرق من الزمن سنة كامل بدءً من الكتابة إلى الإنتاج، موضحاً أنه فضل اختيار وجوه جديد في هذا الفيلم بدلاً من الممثلين المعروفين لدى الجمهور؛ لأنه يرى أن تقديم وجوه جديدة ملائمة للشخصيات سيجعل الجمهور والمشاهدين يتعلقون بالشخصيات أكثر، بالإضافة إلى رغبته في البحث عن الوجوه السعودية ذات مواهب دفينة وصقلها مع إعطائها الفرصة.

وحول تمويل الفيلم، أشار أبو الجدايل إلى أن الفيلم بتمويل ذاتي، مبيناً طموحه بأن تكون شركته من الشركات السعودية الرائدة في صناعة الأفلام السينمائية على نطاق واسع، معلناً أنه من المقرر أن يكون الفيلم متاحاً في دور العرض السينمائية وكذلك الوطن العربي.