جيمي كيميل يسخر من ترامب أثناء تسلم جائزة اختيار النقاد

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

فاز برنامج "Jimmy Kimmel Live!" بجائزة أفضل برنامج حواري خلال حفل Critics Choice Awards، في أمسية اتخذت طابعًا ترفيهيًا واضحًا، تصدّرت فيها السخرية الخفيفة المشهد، واحتلت تعليقات جيمي كيميل اللاذعة مساحة بارزة، بما ينسجم مع هوية البرنامج القائمة أساسًا على الكوميديا اليومية والالتقاط الذكي للتفاصيل المثيرة للجدل.

تعليق ساخر في لحظة التتويج

تسلّم جيمي كيميل الجائزة على المسرح، وبدأ كلمته بنبرة مرحة، ملوّحًا منذ اللحظة الأولى إلى أن الفوز لم يكن مفاجئًا بقدر ما كان نتيجة مادة غنية وفيرة وفّرتها له الأحداث اليومية.

وأطلق تعليقًا ساخرًا موجّهًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن كثافة المواقف الغريبة التي تصدّرت العناوين مؤخرًا وفّرت له مادة لا تنضب للبرنامج، في صياغة بدت أقرب إلى نكتة افتتاحية معتادة منها إلى رسالة سياسية مباشرة.

ترامب جيمي كيميل

نكتة الجوائز ولفت الانتباه

مازح كيميل الحضور بالإشارة إلى أن جائزة مختلفة ربما كانت ستبدو أكثر انسجامًا مع الأجواء العامة، في تلميح ساخر إلى الجوائز غير التقليدية التي أُعلن عنها مؤخرًا في مناسبات رياضية عالمية.

استعراض كوميدي محسوب

اعتمد كيميل على عنصر المفاجأة، عندما أخرج ورقة طويلة لكلمة القبول، في مشهد أثار الضحك داخل القاعة، وذكّر الجمهور بفقراته المعتادة على الشاشة. واستخدم هذا الاستعراض لتوجيه الشكر بأسلوب مرح، متنقلًا بين فريق العمل والداعمين التنفيذيين، مع الحفاظ على نبرة خفيفة لا تخلو من التعليقات الجانبية الساخرة.

سخرية من الواقع اليومي

مرّر كيميل إشارات ساخرة إلى وتيرة الأحداث اليومية، معتبرًا أن العودة إلى البرنامج بعد فترة التوقف جاءت محمّلة بمواد لا تحتاج إلى مجهود كبير لصياغتها كوميديًا. وربط ذلك بشكل غير مباشر بشخصية ترامب، التي كثيرًا ما شكّلت مادة أساسية لفقرات البرنامج، دون أن يتحول الحديث إلى مواجهة سياسية أو هجوم مباشر.

البرنامج كمنصة ترفيهية

يُعد "Jimmy Kimmel Live!" من البرامج التي بنت هويتها على المزج بين المقابلات الخفيفة والسخرية من الأخبار المتداولة، وهو ما أكده كيميل في كلمته، حين أشار إلى أن البرنامج لا يصنع الأحداث، بل يلتقط غرابتها اليومية ويعيد تقديمها للجمهور بروح ساخرة. وبدت هذه الفكرة حاضرة في تعليقاته، التي أعادت التذكير بدور الكوميديا في تخفيف حدة الأخبار الثقيلة.

الامتنان لفريق العمل

وجّه كيميل شكره لفريق الكتاب والمعدين والمنتجين، معتبرًا أن قدرتهم على تحويل الأخبار المتكررة إلى محتوى يومي طريف هي السر الحقيقي وراء استمرار البرنامج. وأشار إلى أن العمل خلف الكواليس كان مكثفًا خلال العام الماضي، خاصة مع تسارع الأحداث، ما فرض إيقاعًا مختلفًا على فريق الإعداد.

منافسة ليلية بطابع مرح

شهدت فئة أفضل برنامج حواري منافسة قوية، ضمت برامج تعتمد بدورها على السخرية والكوميديا، إلا أن فوز كيميل جاء تتويجًا لأسلوبه القائم على النكتة السريعة والالتقاط الذكي للتفاصيل التي تشغل الرأي العام. واستثمر كيميل هذه المنافسة في إطلاق دعابات خفيفة تجاه زملائه المرشحين، في أجواء بعيدة عن التوتر.

استمرار البرنامج وثبات هويته

عزز تمديد عقد البرنامج حتى 2027 من استقرار “Jimmy Kimmel Live!”، وكرّس حضوره كواحد من أبرز برامج السهرة. ويُنظر إلى هذا الاستمرار باعتباره دليلًا على أن السخرية اليومية، حين تُقدَّم بذكاء ودون مبالغة، تظل عنصر جذب رئيسي للجمهور، خاصة عندما تستند إلى شخصيات وأحداث حاضرة باستمرار في المشهد الإعلامي.

اختتم جيمي كيميل كلمته بتعليق ساخر أعاد فيه الفضل، بطريقته الخاصة، إلى ترامب، معتبرًا أن العودة إلى البث ستكون حافلة بالمواد الطريفة، في إشارة واضحة إلى أن البرنامج سيواصل نهجه المعتاد. وجاء هذا الختام ليؤكد أن السخرية كانت، وستظل، محور التجربة الترفيهية التي يقدمها كيميل، بعيدًا عن الخطابة، وقريبًا من ضحك الجمهور.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار