دَع هاتف أوبو رينو8 برو 5G يُنير الطريق لِصُنع لحظات لا تُنسى

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 أكتوبر 2022
دَع هاتف أوبو رينو8 برو 5G يُنير الطريق لِصُنع لحظات لا تُنسى
مقالات ذات صلة
فتح صندوق هاتف أوبو رينو6 برو 5G
لماذا رينو7 برو 5G هو الهاتف الأول لألعاب الموبايل؟
رينو5 برو 5G هو خيارك الأول لتجربة لا تُنسى مع الألعاب الإلكترونية
  • التقط لحظات لا تنسى في مهرجان ديوالي مع هاتف أوبو رينو8 برو 5G.
  • صُمم ليكون خبير البورتريه، هاتف أوبو رينو8 برو 5G يعيد تعريف القدرات التصويرية مع نظام كاميرا متطور ومدعوم بوحدة معالجة الصور MariSilicon X.
  • سيستمتع المستخدمين بتجربة تصوير ليلي فائق الوضوح ومليئة بالألوان الساطعة مع خاصية تصوير الفيديو الليلي بدقة.4K

استمتع بأجواء الأعياد والتقط أروع اللحظات مع أحبائك في مهرجان ديوالي (عيد الأنوار)  هذا العام مع هاتف أوبو الأحدث رينو8 برو 5G، الذي يحافظ على وضوح الألوان المبهجة ويركز على تفاصيل كل إطار ليقدم لقطات واقعية وحقيقية فيضمن بقاء تلك الذكريات مهما طال الزمن.

صُنع هذا الهاتف لتلتقط اللحظات بكل سلاسة، مما يضمن قضاء مزيداً من الوقت في الاستمتاع باحتفالات الأعياد، ينقل هاتف رينو8 برو 5G صور البورتريه فائقة الوضوح ومقاطع الفيديو إلى مستوى أعلى بكثير، فهو مدعوم بوحدة معالجة الصور الأولى من نوعها المصممة حصرياً من أوبوMariSilicon X NPU ، هذا بالإضافة إلى مستشعرات سوني الثنائية الرائدة.

تغرب الشمس وتختفي في أحضان السماء المحاطة بأضواء متلألئة، ومع رحيلها تبدأ احتفالات ديوالي وتظهر معها قدرات هاتف أوبو رينو8 برو 5G الذي يجعل التقاط تلك اللحظات أسهل بكثير من خلال قدراته الثورية في التصوير الليلي.

يمكن للمستخدمين التقاط مقاطع فيديو بورتريه ليلية فائقة الوضوح وذلك من خلال خاصية تصوير فيديو ليلي بدقة 4K

 (4K Ultra Night Video)، بينما تعمل خاصية تصوير فيديو ليلي بدقة K4 وتقنية (4K Ultra HDR Video) HDR  على تعزيز جودة مقاطع الفيديو الملتقطة في وجود إضاءة قوية في الخلفية. وبالتالي يمكن لكلتا الميزتين تحسين جودة الصورة والتعبير عن اللون بشكل كبير، وتجنب الإفراط في إظهار المناطق المشرقة مع الاحتفاظ بأقصى قدر من التفاصيل في المناطق المظلمة، مما يسمح للمستخدمين بالتقاط صوراً للشوارع المضاءة بمصابيح الاحتفال ولعروض الألعاب النارية الرائعة التي تزين سماء المساء.

ولكل الراغبين في التميز وإضفاء لمسة سنيمائية على الصور ومقاطع الفيديو، يقدم لكم هاتف رينو8 برو 5G أيضاً ميزات تصوير مختلفة، مثل: Portrait Mode و Hyperlapse و960fps و.AI Slow-motion

يقدم هاتف رينو8 برو 5G تجربة أسرع وأكثر أماناً وسلامةً ليستمتع عملاؤنا بذلك الأداء الرائد المتكامل لمدة أطول، فخاصية الشحن فائق السرعة سوبر ڤووك 80 وات SUPERVOOCTM قادرة على شحن بطارية الهاتف التي تسع 4500 ميللي أمبير بنسبة 100٪ خلال 31 دقيقة فقط، ولا داعي للقلق إطلاقاً بشأن فقدان أي لحظة من احتفالات الأعياد.

دَع هاتف أوبو رينو8 برو 5G يُنير الطريق لِصُنع لحظات لا تُنسى

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيرسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أول هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وإفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا ودول شرق البحر المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال إفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.