رد صادم من يسرا اللوزي على متابع تنمر على ابنتها بتعليق موجع

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020
رد صادم من يسرا اللوزي على متابع تنمر على ابنتها بتعليق موجع
مقالات ذات صلة
ابنة أسمهان توفيق الشابة الجميلة: تعرفوا عليها من خلال الصور
يوسف شعبان يفقد الوعي داخل العناية المركزة وابنته تطالب بالدعاء له
أبناء المشاهير يكشفون عن مواهبهم: رقص وتمثيل فمن الأكثر جرأة فيهم؟

بتعليق موجع أثار غضب متابعيها، علق أحد متابعي يسرا اللوزي على صورة نشرتها في حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور، إنستقرام بعد لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي، حيث تنمر على ابنتها بوصف غير أخلاقي ووصفها بـ"الطرشة"، لتصدم النجمة المصرية متابعيها برد غير متوقع منها.

رد صادم من يسرا اللوزي على متابع تنمر على ابنتها بتعليق موجع

 ونشرت يسرا اللوزي صورة من لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم معلقة عليها: "سعدت جداً بردود الأفعال الجميلة تجاه حلقتى مع الإعلامية منى الشاذلى بالإشتراك مع الدكتورة رنيم حسن من مبادرة "حادى بادى" و الدكتور سامح يسرى من "هيئة إنقاذ الطفولة" بمصر.> شكراً لجمهورى العزيز و لكل من ساهم فى نجاح هذه الحلقة"، ليفاجئها أحد المتابعين بتعليق غير أخلاقي كتب فيه: "ماشي يا أم الطرشة"، في إشارة منه إلى ابنة النجمة المصرية التي تعاني من مشكلة في حاسة السمع.

رد النجمة المصرية أدهش متابعيها، اللذين عبروا عن احترامهم لقدرتها على ضبط النفس، وتوجيه كلمات غير متوقعة لهذا المتابع، حيث قالت يسرا اللوزي في ردها عليه: "شكرًا على ذوق حضرتك.. أنا قررت استغل كلامك اللطيف عشان أقدم شوية توعية بخصوص هذا المصطلح: أولاً، المصطلح الصحيح والمقبول هو «الصم و ضعاف السمع»، وليس «الطرش» أو البكم».

رد صادم من يسرا اللوزي على متابع تنمر على ابنتها بتعليق موجع

وتابعت يسرا اللوزي في تعليقها: «ثانياً، أحب أعّبر عن فخري بكوني والدة طفلة «صماء» لأنها علمتنى حاجات كتيرة جداً وبقيت بنى آدمة وأم أحسن بسببها.. وأنا متأكدة إنها هتطلع إنسانة مثقفة ومتفوقة ومش هتبقى محتاجة مساعدة من حد عشان تحقق أحلامها.. ثالثاً، البنت «الصماء» دي هي اللي ألهمتني إنى اتكلم فى البرامج واطالب بالكشف المبكر للمواليد اللي على أساسه كل المصريين هيتعملهم كشف سمع عند الولادة، وده المفروض يساهم بشكل إيجابى في حياة عائلات كتير وهيسمح للأطفال «الصم و ضعاف السمع» إنهم يلاقوا الدعم منذ الصغر عشان يقدروا يتعلموا كويس وما يبقوش «عبء» على حد، بل بالعكس هيكونوا قادرين يندمجوا فى المجتمع (المريض للأسف)».

واختتمت النجمة المصرية حديثها اقائلة: "فبالتالى الطفلة «الصماء» دى ليها إنجازات أثرت على شعب كامل رغم إن عمرها 6 سنين.. يا ريت توضحلي بقى: حضرتك أنجزت إيه فى حياتك؟ شكرا».

يسرا اللوزي

كانت الفنانة يسرا اللوزي لفتت الأنظار بزيادة في وزنها، وعلى الرغم من أن الامر طبيعي نظراً لظهورها بعد إنجاب طفلتها الثانية، إلا  أنها تعرضت لانتقادات بسبب زيادة الوزن التي بدت عليها في إطلالاتها الأنيقة بمهرجان القاهرة السينمائي.

 النجمة الصرية لم تتجاهل الانتقادات وأوضحت سبب تبدل ملامحها كان الوزن الزائد بعد أن وضعت مؤخراً طفلتها الثانية نادية، ونفت خضوعها لعملية تجميل. 

وعلقت أن الجميع يجب أن يتفهم أن تغيير الملامح مؤخراً كان بسبب الحمل خاصة وأنها كانت تطرح مقاطع مصورة لها قبل الولادة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تبين تغير ملامحها تدريجيا. 

وأشارت إلى أنها لا تحتاج لتبرير تغير ملامحها خاصة أن كل الفنانين الذين خضعوا لعمليات تجميل نفوا قيامهم بهذا، معلنة أن أمامها 7 أشهر لكي تستعيد رشاقتها ووزنها الطبيعي. 

وأَضافت:"أنا متفهمة لية الناس بيفتكروا الممثلات بيعملوا عمليات تجميل، وأنا مش هنفي الموضوع، ولكن كان هناك تنمر بخصوص الوزن، وهذا لأول مرة أعاني منه، واستغربت إنه إحنا في مجتمع شرقي وأجسام السيدات ليست مثل الأوروبيين، وأكيد اللي علقوا على الصورة عندهم ناس أنجبوا وفاهمين ده". 

وأشارت النجمة المصرية إلى أن ما أثار اندهاشها من حالة التنمر التي تعرضت له بسبب زيادة وزنها هو عدم اعتناق العديدين لفكرة أن جسم المرأة في المجتمعات الشرقية يختلف عن أوروبا، بسبب طبيعة الطعام المقدم في الشرق الأوسط المليء بالسعرات الحرارية، الأمر الذي جعلها تشعر أنها ليست "حالة شاذة" أثناء تواجدها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. 

أبناء يسرا اللوزي

يسرا اللوزي تمر برحلة ليست سهلة مع ابنتها التي تواجه مشكلة في حاسة السمع، فكانت النجمة المصرية كشفت عن  أن ابنتها تعاني من مشكلة في السمع، وهي تحاول مساعدتها على تقوية هذه الحاسة من خلال قراءة القصص، وقالت: "أنا دائما أقرأ لابنتي القصص لأن لديها مشكلة في السمع، وهذا الأمر سيجعل عندها إدراكا أكبر".   

وعن قراءتها للغة العربية بشكل جيد، قالت: "أنا لم أتخرج من مدارس أجنبية تخرجت من مدرسة مصرية ويعود الفضل لذلك لحبي للغة العربية، بالإضافة إلى أن جدتي سورية والسوريون معروفون بأنهم ضلعين في اللغة العربية وكانت دائما تقوّمها لدي، وكذلك يعود الفضل لمدرس اللغة العربية الأستاذ رفعت الذي جعلني أحبها بشدة".