شارون ستون تكشف كيف أنهى مرضها زواجها: أنا من يتخذ القرارات

تفاصيل مؤلمة عن ورم الثدي، انتهاء الزواج، والاعتداء في حياة الممثلة شارون ستون.

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
شارون ستون تكشف كيف أنهى مرضها زواجها: أنا من يتخذ القرارات

روت الفنانة الأمريكية شارون ستون Sharon Stone تفاصيل بعض اللحظات المؤلمة التي مرت بها في حياتها وأصعب المراحل بعد تشخيصها بورم في الثدي عام 2001، وكيف واجهت قراراً مصيرياً كاد أن يقودها إلى استئصال الثديين بالكامل، موضحة أن تلك الأزمة أنهت زواجها. وتطرقت إلى الحديث عن الاعتداء الذي تعرضت له في الطفولة واكتشفت آثاره بعد 10 سنوات.

شارون ستون واكتشاف الإصابة بورم الثدي

أوضحت شارون ستون خلال لقاء لها أن أصعب مراحل حياتها عاشتها بعد تشخيصها بالإصابة بأورام الثدي في عام 2001، وهو ما دفع الأطباء إلى التوصية بإجراء استئصال مزدوج بعد أن أظهرت التحاليل مؤشرات مقلقة في البداية.

وأضافت أن تلك الأزمة أنهت زواجها من الصحفي "فيل برونستين" بسبب رد فعله الصادم تجاه مرضها، حيث اعتبرت الأمر نقطة تحول حاسمة في علاقتهما، مشيرة إلى أنها كانت مستعدة لإجراء العملية دون تردد للسيطرة على وضعها الصحي وتجنب أي مخاطر محتملة.

شارون ستون وزوجها الصحفي فيل

وأشارت إلى أن رد فعل زوجها كان صادماً لها في ذلك الوقت، حيث رفض الفكرة وعارضها بشدة، واصفاً إياها بالسخيفة قبل أن يغادر الغرفة خلال النقاش.

اعتبرت شارون ستون أن ذلك الموقف كشف لها أنانية شريكها ووضعه لاعتباراته الشخصية فوق سلامتها، مستعيدة تلك اللحظة التي اعتبرتها نقطة النهاية حين وقفت وقالت بحزم: "أنا من يتخذ القرارات، وليس أنت"، لتدرك أن النجاة الحقيقية تتطلب التحرر من علاقة لا تدعم استقلاليتها.

انتهاء زواج شارون ستون

وأوضحت أنه بعد الخضوع لمزيد من التحاليل، تبين أن الأورام كانت حميدة، فخضعت لإزالتها جراحياً لتسير الأمور بسلاسة، إلا أن زواجها انتهى عام 2004.

وأكدت الفنانة الأمريكية أن النقاش الذي دخلت فيه مع زوجها حول قرار خضوعها للعملية ووضعها الصحي شكل نقطة النهاية في علاقتهما الزوجية، مشيرة إلى أن الزواج انتهى فعلياً في تلك اللحظة بسبب طريقة التعامل مع الأزمة، وليس فقط المرض أو الخوف منه.

صدمة طبية بعد 10 سنوات

استعادت شارون ستون تفاصيل من سنوات عديدة مضت، وهو حادث آخر أكثر قسوة، حين تعرضت لاعتداء جسدي من شخص مجهول، مشيرة إلى أنها ضُربت بقوة على رأسها من الخلف وفقدت الوعي.

استيقظت شارون ستون لتجد نفسها في غرفة في حالة من الفوضى العارمة، وتناثرت المحتويات حولها، دون أن تتذكر تفاصيل ما حدث أو كيف وصلت إلى هناك.

شارون ستون

لم تدرك شارون ستون حجم الأضرار الجسدية التي لحقت بها من ذلك الاعتداء إلا بعد مرور 10 سنوات على الحادثة، مشيرة إلى أنها توجهت إلى عيادة مختصة في إصابات العمود الفقري وعلاج آلام الرقبة والكتف المزمنة، حيث أظهرت صورة الأشعة أن قفصها الصدري كان مصابًا بكسور بالغة التأمت بمرور الوقت لكنها تركت ندبة داخلية واضحة.

أكد الطبيب المعالج للفنانة شارون ستون أن ما تعرضت له "جناية" وليس حادثاً عابراً، فهو اعتداء وحشي يستوجب إبلاغ الشرطة، وهو ما أدخلها في نوبة هلع حادة تطلبت تدخل طاقم طبي لتهدئتها ومساعدتها في استيعاب الصدمة.

أبلغت شارون ستون السلطات عن الحادث لاحقاً، إلا أنها لم توجه اتهامات رسمياً أو تمضِ قدماً في إجراءات المحاكمة، مبررة الأمر بمرور عقد كامل على الواقعة وبكونها شخصية عامة.

الفنانة الامريكية شارون ستون

شددت الفنانة الأمريكية على أنها تمتلك أدلة ظرفية كاملة لتحريك القضية، لكنها اختارت ألا تجعل من معارك المحاكمة إرثاً يُسجل في مسيرتها. وعندما وُجه لها سؤال عما إذا كان يمكن وصف الاعتداء بأنه جاء في إطار العنف الأسري، امتنعت ستون عن الإجابة مكتفية بالرد: "لست مخوّلة بالحديث عن ذلك"، إلا أنها أكدت في الوقت ذاته أنها واثقة من هوية المعتدي.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار