شمع الأذن: أسبابه وطرق تنظيفه وتأثيره على السمع

  • تاريخ النشر: الأحد، 24 يناير 2021
شمع الأذن: أسبابه وطرق تنظيفه وتأثيره على السمع
مقالات ذات صلة
تجاعيد الوجه قد تشير إلى مشاكل صحية
جفاف البشره والمشي ببط .. 8 علامات تنذر بالشيخوخة المبكرة للمرأة
حبوب الروكتان

شمع الأذن الخارج من فتحة أذنيكِ يتسبب في إحراجك وتشويه مظهرك الجمالي، خاصة أن الأذن من الأعضاء الحساسة للغاية، ويتطلب تنظيفها الكثير من العناية، خاصة حين يتطلب الأمر مسح الشمع بأصابعك، مما يعرضك للإحراج إذا كنتي خارج المنزل.

نستعرض في التقرير التالي أسباب شمع الأذن وطرق تنظيف الأذن منه مضاعفاته، وتأثيره على صحة الأذن والسمع، بحسب ما نقلته إذاعة صوت ألمانيا (دويتش فيلله).

أسباب شمع الأذن

  • يُفرز الشمع في الأذن بواسطة غدد في الجلد الذي يبطِّن النصف الخارجي من قنوات الأذن.
  • يمنع الشمع والشعر الدقيق في هذه الممرات الغبار والجزيئات الغريبة التي يمكن أن تؤدي إلى تلف التشريح العميق مثل طبلة الأذن.
  • وفي معظم الأفراد، ينتقل مقدار بسيط من شمع الأذن بانتظام إلى فتحة الأذن، حيث يُزال أو يسقط بعد إفراز شمع جديد يحل محله.
  • في حالة إفراز مقدار زائد من الشمع أو تعذر التخلُّص من شمع الأذن بفاعلية، فقد يتراكم ويسد قناة الأذن.
  • يحدث الانسداد بشمع الأذن بشكل منتشر عندما يحاول الأفراد تنظيف الأذن بأنفسهم بوضع أعواد القطن أو غيرها من الأشياء في الأذن.
  • وهذا غالباً ما يدفع الشمع إلى عمق الأذن بدلاً من إزالته.

طرق تنظيف شمع الأذن

يلجأ الكثير من الأشخاص مباشرة إلى أعواد تنظيف الأذن التي تُباع في الأسواق والصيدليات، معتقدين أنهم يصلون بواسطتها إلى الشمع المتراكم في أعمق نقطة من قناة الأذن التي يسميها الأطباء بـ(القناة القوقعية).

لكن هذه الأعواد بحد ذاتها يمكن أن تكون سبباً في مشاكل جديدة ولا تخلص الأذن من الشمع، إذ تدفعه إلى داخل القناة لتتراكم في نهايتها وتتصلب مع مرور الوقت. كما أنها قد تتسبب بجروح في القناة القوقعية. وإليكِ الطرق الصحيحة الأمنة لتنظيف شمع الأذن.

إزالة شمع الأذن عند الاستحمام

إزالة شمع الأذن عند الاستحمام تعد الطريقة المثالية لإزالة شمع الأذن، فإذا كنت تريد أن تفعل شيئاً جيداً لأذنيكِ فيجب أن تتخلى أولاً وبأي حال من الأحوال عن أعواد التنظيف أو الحلقات المعدنية أو أي أشياء صلبة أخرى في قناة الأذن.

وأفضل طريقة لتنظيف الأذنين هي ترطيبها بكمية قليلة جداً من الماء في مقدمة قناة الأذن، ما يعمل على حلّ الشمع المتصلب. وفي الخطوة اللاحقة لف منديل ورقي وتجفيف المكان برفق وعناية.

المضغ يذيب شمع الأذن

مضغ العلكة  يساعد الأذن تنظف نفسها تلقائياً. فعندما يمضغ الإنسان بقوة، فإن عضلات الفك تحرك الشعيرات الدقيقة داخل قناة الأذن، وتبدأ بنقل الشمع الزائد إلى الخارج. وحين تصل قطع الشمع إلى فوهة القناة، يمكن إزالته بسهولة.

شمعة الأذن

يمكن أيضاً إزالة شمع الأذن باستخدام ما يسمى بشمعة الأذن، وهي إدخال طرف شمعة غير متوهج في الأذن واشعال الطرف الأخر، ليولد ضغطاً سلبياً طفيفاً، ما يعمل على حلّ الشمع المتراكم داخل الأذن.

لكن يجب توخي الحذر تماماً، فمن السهولة أن يُصاب المرء نتيجة قلة الخبرة في استخدامها بحروق في الوجه. حتى أن الكثير من الخبراء ينصحون المبتدئين بالابتعاد عن هذه الطريقة.

إزالة شمع الأذن عند الطبيب المختص

إذا تراكم الكثير من الشمع في قناة الأذن، بحيث تشعر بضغط ما داخلها وتؤثر على درجة السمع، فلا يمكن التخلص منه في بعض الحالات إلى بمساعدة طبيب الأنف والأذن والحنجرة، مع الابتعاد عن محاولة تنظيف الأذن بنفسِك. إذ يمكن للطبيب أن ينظف أذنيك باحترافية كبيرة من خلال استخدام آلات مخصصة لذلك.

فعادةً ما يسقط شمع الأذن من تلقاء نفسه، لكن قد تتطلب بعض الحالات إلى العلاج الطبي، مثل: حدوث انسداد للأذن من الشمع، ويسبب الشمع الألم أو فقدان السمع، في هذه الحالات قد يزيل الطبيب شمع الأذن بإحدى هذه الطرق الاتية:

قطرات الأذن: تساهم قطرات الأذن في تليين الشمع خلال أيام قليلة من تلقي العلاج، الأمر الذي قد يساعد في خروج الشمع تدريجيًا.

ترطيب الأذن: تعمل أجهزة ترطيب الأذن الإلكترونية على ضخ تدفق مائي باتجاه قناة الأذن بنفس درجة حرارة الجسم، للتخلص من انسداد الأذن.

الإزالة اليدوية: لتنظيف الأذن من الشمع قد يوصي الطبيب إما بالشفط الدقيق أو الإزالة اليدوية. تستخدم تقنية الشفط الدقيق أداة صغيرة لامتصاص شمع الأذن.

في ما تتمثل الإزالة اليدوية في استخدام أداة رفيعة تحتوي في نهايتها على طوق صغير، يساعد في كشط شمع للأذن، تشمل الأدوات الأخرى التي قد يستخدمها الأطباء لهذا الإجراء الملاعق والخطافات، قد يحتاج الطبيب أيضًا إلى استخدام مجهر خاص حتى يتمكن من رؤية ما يحدث داخل الأذن.

الاثار الجانبية لشمع الأذن المفرط

يتسبب عادة شمع الأذن بحكة مزعجة أو يؤثر في حالات كثيرة على جودة السمع نفسه، كما أن تراكم الشمع قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهابات أو إصابات فطرية، وعلى الرغم من فوائد شمع الأذن العديدة، إلا أن إفرازه المفرط يمكن أن يتسبب بالأثار الجانبية التالية:

  • انسداد قناة الأذن: الأمر الذي يؤدي بدوره إلى حدوث آلام في الأذن، والتهابات، ومشكلات أخرى.
  • السعال: إذ يسبب السعال تحفيز العصب الحائر الذي يغذي الأذن الخارجية.
  • فقدان السمع: في حالات نادرة قد يؤدي زيادة شمع الأذن إلى فقدان السمع.

وأخيراً، فإن الطرق السابق ذكرها غير مناسبة للتشخيص الذاتي أو العلاج، ولا يمكن أن تحل هذه المعلومات محل زيارة الطبيب المختص، في حالة مشكلة طبية بالأذن.