• ضعف المبايض

    ضعف المبايض وتأثيره على الإنجاب

    تعاني الكثير من السيدات من مشاكل في الحمل والإنجاب، والتي تتعدد أسبابها وطرق علاجها، إلا أن واحدة من أهم هذه المشاكل والتي قد تصيب أي سيدة هو ضعف المبايض، فالحمل لا يتم دون تأدية المبايض لوظيفتها الأساسية المتمثلة بإنتاج البويضات للإخصاب، لذا فإن معرفة هذه الحالة الصحية وأسبابها وتشخصيها هو أول خطوة في طريق علاجها، كما أنها يمكن أن تختصر عليكِ الكثير من الضغوطات والأفكار السلبية التي يمكن أن تسيطر على عقلكِ في حال تأخر الحمل، فبعض النساء تعتقد بأنها تعاني من عقم أو مشكلة خطيرة في حين أن الأمر يمكن أن يكون ضعفاً في التبويض. المزيد فيما يلي:

    المبايض وضعف التبويض:

    قبل أن نتعرف على ضعف المبايض يجب أن نفهم ما هو هذا العضو وما أهميته في جسمكِ كأنثى، المبايض هي غدد تناسلية أنثوية وهي جزء من جهاز المرأة التناسلي، إذ يحتوي جهازها على مبيضين اثنين يقعان على جانبي الرحم، ويقومان بأداء وظيفتين أساسيتين في الجسم وهي إنتاج البويضات وإفراز الهرمونات الأنثوية الأستروجين والبروجسترون، وحسب موقع yourhormones الطبي فإن المبيضان يعملان بالتناوب على إنتاج بويضة واحدة شهرياً، بحيث تنتج من واحد منهما في حين يرتاح في الشهر التالي وتنتج بويضة جديدة من المبيض الأخر، وتنطلق هذه البويضة عبر قناة فالوب لتستقر في الرحم بانتظار حيوان منوي يُخصّبها، ويتم إفراز هرمون البروجسترون لتحضير بطانة الرحم للحمل، وعندما لا يحدث إخصاب بعد 9 أيام من الإباضة يقل إفراز البروجسترون ويتم إزالة البويضة من الرحم عن طريقة الدورة الشهرية.

    أما ضعف التبويض فهو الحالة التي يصيب فيها اضطراب معين عملية التبويض فيعيقها أو يؤخرها، إذ أن الوضع الطبيعي للتبويض يتم شهرياً كل 21-35 يوماً، ففي حال تجاوز 35 يوماً دون تبويض فهذا ما يعرف بضعف المبايض أو الإباضة، وفي بعض الحالات يمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى انعدام التبويض بشكل كُلي، لذا فإن ضعفه يسبب مشاكل في خصوبة المرأة.

    أعراض ضعف المبايض:


    أعراض ضعف المبايض

    عندما يحدث اضطرابات في عمل أحد المبيضين أو كلاهما، أو اضطرابات في إفراز الهرمونات الأنثوية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية، فإنها تكون مصحوبة بعلامات وأعراض تشير لوجود ضعف ومشكلة في التبويض، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

    • في حال كنتِ متزوجة فإن أول العلامات الدالة على ضعف التبويض هي عدم القدرة على الحمل، وضعف القدرة الجنسية وانخفاض الخصوبة لديكِ.
    • عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابه هو من أهم علامات ضعف التبويض حسب mayoclinic.
    • الهبّات الساخنة.
    • انخفاض الرغبة الجنسية.
    • جفاف المهبل والشعور بآلام عند التبول.
    • انتفاخ البطن مع شعور بألم فيه.
    • التعرق الشديد أثناء الليل.
    • انخفاض وارتفاع حرارة الجسم باستمرار.
    • التهيج وصعوبة التركيز.

    أسباب ضعف التبويض:

    تلعب العديد من العوامل دوراً في حدوث ضعف التبويض، وبعض هذه العوامل يكون ناتج من خلل خُلقي أو مشاكل في أحد الأعضاء التناسلية للأنثى، أو قد ينتج من عوامل مرتبطة بنمط الحياة الغير صحي، بالإضافة إلى هذه العوامل هناك مجموعة من الأسباب والتي غالباً ما يمكن التحكم بها وعلاج المشكلة:

    • اضطرابات الغدد: مثل حدوث اضطرابات في الغدة الكظرية أو الدرقية أو الغدة النخامية.
    • اضطرابات الهرمونات الأنثوية: يمكن أن تؤدي اضطرابات هذه الهرمونات إلى توقف عملية التبويض في بعض الحالات وليس فقط ضعفها، أو قد تسبب إنتاج بويضات غير ناضجة للحمل.
    • الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض: هذه المشكلة الصحية هي أكثر الأسباب انتشاراً بين النساء، وهي حالة يحدث بها تكوّن العديد من الأكياس المملوءة بالسوائل داخل المبيضين، ووفقاً لـ healthline تحتوي هذه الأكياس على بويضات غير ناضجة بشكل كافي لإطلاقها إلى الرحم، مما يؤدي إلى تغييرات في مستوى الهرمونات في الجسم وتعطيل الدورة الدموية، ويحدث زيادة في افراز الهرمونات الذكرية  في الجسم.
    • الوزن: تسبب السمنة المفرطة أو النحافة المفرطة الإصابة بالمرض، وذلك يعود لارتباط إفراز هرمون الأستروجين بالوزن الصحي للجسم ليكون في مستواه الطبيعي.
    • قصور المبايض المبكّر: وهو حالة يحدث فيها انقطاع الطمث قبل سن الأربعين.
    • سن انقطاع الطمث: يحدث انقطاع الطمث ما بين سن 40-50 وعندها تتغيير مستويات الهرمونات في الجسم مما يؤدي إلى ضعف التبويض.
    • الإجهاد العالي والتعرض للتوتر الشديد أو القلق.
    • النظام الغذائي: يؤثر اتباع نظام غذائي غير صحي وتناول الطعام الغير مفيد على عملية التبويض.
    • زياردة إفراز هرمون الحليب: عندما يرتفع مستوى هرمون الحليب في الجسم فإنه يعيق التبويض ويضعفه، فهو هرمون يُفرز مع اقتراب الولادة ويستمر حتى الفطام.
    • أمراض الرحم: في حال كنتِ تعانين من أي أمراض في الرحم ك تليّف الرحم أو وجود أورام حميدة أو سرطانية فيه، أو وجود تضيّق في عنق الرحم فإنها جميعاً تؤثر على التبويض.
    • الإصابة بمرض الدرق: إن هذا المرض ينشأ من وجود خلل في الغدة الدرقية يتسبب بعجز وظيفي.
    • العيوب الخلقية: وجود أي عيوب في المبايض أو الرحم أو أي من الأعضاء التناسلية.
    • تناول بعض أنواع الأدوية: يمكن أن يكون ضعف التبويض واحد من الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل: مضادات الالتهاب أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو بعض أنواع المكملات الغذائية.
    • سوء التغذية وفقر الدم.
    • حدوث انسداد أو تلف في قناتي فالوب أو أحدهما مما يعيق وصول البويضة الناضجة إلى الرحم أو يعيق وصول الحيوانات المنوية لها.

    علاج ضعف المبايض:


    علاج ضعف المبايض

    بعض تشخيص الطبيب لحالتكِ المرضية فإنه سيقرر العلاج وفقاً لحالتكِ الصحية وعمركِ والمسبب الرئيسي لهذا الضعف، وهناك العديد من الطرق العلاجية الفعالة:

    • أدوية تعديل مستويات الهرمونات في الجسم لتعيدها إلى المستوى الطبيعي.
    • أدوية تحفيز الخصوبة.
    • علاج مرض تكيّس المبايض من خلال إذابة الأكياس على المبايض.
    • علاج الخلل في الغدة الدرقية أو الغدد الصماء في حال كان السبب يعود لها.
    • الخضوع للعمليات الجراحية لعلاج مشاكل الرحم أو انسداد قنوات فالوب.
    • اتباع نظام غذائي صحي لتخفيف الوزن الزائد أو زيادة الوزن في حالات النحافة.
    • قد يلجأ الطبيب لتقنيات المساعدة على الإنجاب مثل التلقيح داخل الرحم او تقنية تفجير البويضات وغيرها من التقنيات الحديثة.

    الوقاية من الإصابة بضعف المبايض:

    بغض النظر عن الأسباب والعوامل التي تؤدي للإصابة بالمرض، فإن هناك مجموعة من الطرق والنصائح التي يمكنها أن تحميكِ من الإصابة بضعف التبويض، كما أنها تعتبر الطرق الطبيعية لعلاج المشكلة حسب موقع draxe الطبي:

    • تناول الطعام الصحي والعضوي مع التركيز على تناول الخضراوات  الخضراء والأطعمة الغنية بالفيتامينات خاصةً هـ و جـ، إلى جانب الأطعمة الغنية بالفولات.
    • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون واللحوم المعالجة، إلى جانب السكر الأبيض المكرر لأنها تزيد من خطر الإصابة بالالتهابات، وكذلك يجب الابتعاد عن الكحول والكافيين لأنها تسبب ضعف المناعة وخلل في هرمونات الجسم.
    • الحصول على قسط كافِ من النوم والراحة.
    • التقليل من الضغط النفسي والتوتر والقلق.
    • ممارسة التمارين الرياضية وزيادة النشاط البدني تساعد في موازنة هرمونات الجسم.
    • تقويم وتعديل العمود الفقري، إذ أن أي خلل فيه يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة والعقم.
    المزيد:
     
    السماتأمومة

    تعليقات