نصائح وقواعد للحفاظ على نظافة المهبل ومنع جفافه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 22 يناير 2021
نصائح وقواعد للحفاظ على نظافة المهبل ومنع جفافه
مقالات ذات صلة
فوائد العصفر
فوائد حليب الابل
خبز الشعير

" المهبل " هو جزء من الأجزاء الحساسة بجسم الأنثى فالكثير من السيدات يعتقدن أن المهبل هو الجهاز التناسلي بأكمله ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، حيث أن المهبل جزء منه فقط، فهو عبارة عن أنبوب عضلي يمتد من الفرج، والذي يشير إلى الأعضاء التناسلية الخارجية للإناث بما في ذلك الشفرات والبظر إلى عنق الرحم، و" المهبل" هو جزء حساس ويتأثر كثيرًا بكل ما تتناوله الأنثى من طعام، بالإضافة إلى أنه يحتاج لتنظيف بطريقة صحيحة وذلك لتفادي إصابته بالالتهابات أو الجفاف.

حجم المهبل غير ثابت ويتأثر بالنشوة الجنسية

كما أن الكثير من النساء لا تعلمن أن حجم المهبل غير ثابت، حيث وفقًا للدراسات التي أجريت أشارت إلى أن عمقه يمكن أن يتراوح من 7 إلى 8 سنتيمتر، ولكنه يزداد خلال إقامة العلاقة الحميمة، حينما تصل المرأة إلى ذروة النشوة الجنسية أثناء العلاقة الزوجية يصل عمقه حينها بين 11 إلى 12 سنتيمتر.

وعليكِ التعلم بعض القواعد للحفاظ على صحة المهبل، حيث يتأثر كثيرًا هذا الجزء بما تقلعه الأنثى لذلك عليك، تعلم بعض القواعد في عملية تنظيف المهبل منع جفافه والتغذية الصحية السليمة.

قواعد للحفاظ على صحة ونظافة المهبل

تنظيف المهبل

تعتقد كثير من النساء أن تنظيف المهبل من خلال استخدام الصابون، أو من خلال الغسول المهبلي أو مسح المهبل يوميًا بالمناديل المبللة، وهذه العادات الشائعة التي تمارسها السيدات اليومية غير مفيدة على الإطلاق للمهبل.

المستحضرات والغسول جميعها تحتوي على مواد كيميائية، تتداخل مع الرقم الهيدروجيني المهبلي، والذي يتراوح ما بين 3.8 و4.5، مما يؤدي إلى تراجع درجة حموضته، ومن ثم الإصابة بالعدوى البكتيرية.

من الطبيعي أن تكون درجة الحموضة العادية للمهبل أقل من 4.5، وهو ما يشبه درجة الحموضة في النبيذ أو البندورة، والبكتيريا الجيدة التي تهيمن على المهبل، تساعد في الحفاظ على مستويات الحموضة الطبيعية في أجزائه، ومنع نمو البكتيريا المسببة العدوي الضارة لذلك عليك إيقاف استخدام هذه المستحضرات.

لذا تجنبي استخدام الصابون الجاف أو المنتجات المعطرة أو الغسول اليومي للمهبل، أو المنتجات المرطبة أثناء تنظيف المهبل، حيث تسبب هذه المنتجات خللًا في التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية، الأمر الذي يتسبب في حدوث العدوى والتهيج.

 التغذية السليمة

أشارت الكثير من الدراسات التي أجريت أن التغذية الصحية السليمة، من أهم القواعد الأساسية لحماية وصحة المهبل، حيث عليكِ إتباع نظام غذائي صحي،  والتعرف على الأطعمة التي تقلل من فرص العدوى، فالزبادي تقلل من فرص التعرض لعدوى الخميرة يساعد في علاجها حال الإصابة بها، لاحتوائه على البروبيوتيك، وهي بكتيريا جيدة لصحة الأعضاء التناسلية الأنثوية.

لذلك تجنبي تناول الأطعمة قوية الرائحة كالبصل والثوم، أو الأطعمة الحارة كالفلفل الحار أو الجبن أو الأسماك، فهي تسبب تلك الروائح المزعجة للمهبل.

المتابعة الطبية 

عليكِ المتابعة الدائمة مع الطبيب المختص، وذلك ابتداءً من عمر الـ21 عامًا وحتى بلوغ سن الستين، لإجراء بعض الفحوصات الهامة، حيث هناك بعض الفحوصات التي لابد من إجرائها بشكل دوري مثل فحص عنق الرحم، حيث يساعد الكشف المبكر  للتعرف عن التغييرات التي تحدث في الخلايا المهبلية، حيث أن إهمال علاجها قد يزيد من فرص الإصابة بالسرطان.

شرب الماء بكثرة

تحتاج السيدات إلى شرب كميات كبيرة من الماء بصورة يومية، وعليكِ الحرص على تتراوح من لتر ونصف إلى لترين مياه يوميًا، حيث  قلة السوائل بالجسم تعود بالضرر على صحة المهبل، وتعرضه للإصابة بالجفاف والالتهابات.

ارتداء الملابس الداخلية القطنية

كثير من السيدات  يرتدين الملابس الداخلية المصنوعة من البوليستر، وهي غير قادرة على امتصاص الإفرازات المهبلية، حيث زيادة رطوبة المهبل، تصبح الأعضاء التناسلية بيئة مناسبة لنمو وتكاثر البكتيريا المسببة للالتهابات والرائحة الكريهة.

احرصي دائمًا على ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة، من أجل الحفاظ الوقاية من الالتهابات، مع مراعاة تغييرها مرتين يوميًا.

الفوط الصحية

كثير من السيدات تستخدم الفوط الصحية بشكل يومي، لامتصاص العرق والإفرازات المهبلية، والبعض الآخر يتم الاعتماد عليه أثناء الدورة الشهرية لامتصاص دماء الحيض.

ولكن الفوط الصحية تدخل في تصنيعها بعض المواد الضارة لذلك عليكِ البحث عن بديل آمن للاستخدام اليومي.