عبير سندر تستقبل ابنتها الثالثة وتنشر أولى صورها
في أجواء يغمرها الامتنان والسعادة، أعلنت المؤثرة السعودية عبير سندر استقبال طفلتها الثالثة، لتبدأ فصلًا جديدًا في رحلتها مع الأمومة. وشاركت عبير جمهورها أول صورة من داخل المستشفى، ظهرت فيها بإطلالة طبيعية تعكس إرهاق الولادة ودفء اللحظة، كاشفة عن اسم مولودتها "أنيا سكاي".
ابنة عبير سندر
وأرفقت الصورة برسالة مؤثرة كتبت فيها ما معناه أنها أخيرًا استقبلت صغيرتها، وأنها ممتنة لكل من غمرها بالدعاء والمحبة، مشيرة إلى أنها مرهقة للغاية بعد يوم طويل، ووعدت متابعيها بمشاركة تفاصيل الولادة لاحقًا. كلماتها البسيطة والعفوية لامست قلوب المتابعين، الذين تفاعلوا بآلاف التعليقات المهنئة والداعمة، متمنين لها ولطفلتها الصحة والعافية.
هذا الإعلان لم يكن مفاجئًا لمتابعيها الذين عاشوا معها تفاصيل الحمل خطوة بخطوة، بل جاء تتويجًا لرحلة وثّقتها عبير بشفافية منذ لحظة اكتشافها الخبر.
من كشف الجنس إلى لحظة الاستقبال
قبل الولادة بأسابيع، كانت عبير سندر قد شاركت جمهورها مقطع فيديو مميزًا كشفت فيه عن جنس مولودها الثالث، في احتفال عائلي جمع زوجها البريطاني ليام أونيل وطفليهما، إلى جانب عدد من أفراد العائلة والأصدقاء.
في الفيديو، ظهرت عبير وهي تسأل طفليها عن توقعاتهما لجنس المولود الجديد، ليتفقا بحماس على أنه سيكون فتاة. بعدها وجهت السؤال ذاته للحضور، فتباينت التوقعات بين ولد وبنت، في أجواء مليئة بالتشويق والضحكات.
اللحظة الحاسمة جاءت في نهاية المقطع، حين أعلنت العائلة أن المولود المنتظر فتاة، وسط تصفيق وفرحة واضحة. الفيديو حصد آلاف المشاهدات خلال ساعات، وانهالت التعليقات التي عبّرت عن سعادة المتابعين، فيما كتب كثيرون أنهم كانوا يتوقعون قدوم فتاة.
دموع الفرح عند اكتشاف الحمل
رحلة الحمل الثالث بدأت بلحظة مؤثرة وثقتها عبير في مقطع سابق، ظهرت فيه وهي تجري اختبار حمل منزلي. وما إن ظهرت النتيجة الإيجابية حتى غلبتها الدموع، في مشهد صادق جمع بين المفاجأة والسعادة.
عبير أوضحت حينها أن الحمل لم يكن مخططًا له بالكامل، لكنها قررت استقباله بروح إيجابية باعتباره نعمة وفرصة جديدة للنمو الأسري. في المقابل، لم تُخفِ شعورها بالقلق من المسؤولية الإضافية، خصوصًا أن طفليها لا يزالان في مرحلة عمرية تحتاج إلى رعاية مكثفة.
هذا التوازن بين الامتنان والقلق منح تجربتها بعدًا إنسانيًا واقعيًا، وجعل كثيرًا من الأمهات يتفاعلن مع قصتها ويشاركن تجاربهن الخاصة.
دعم واسع من المتابعين
منذ إعلان الحمل وحتى استقبال الطفلة، حظيت عبير بدعم كبير من جمهورها. المتابعات تفاعلن مع كل منشور، وشاركن قصصهن مع الحمل والولادة، معتبرات أن عبير تمثل نموذجًا صادقًا يعكس واقع الأمومة بعيدًا عن الصورة المثالية المبالغ فيها.
وعقب إعلان الولادة، امتلأت التعليقات بالدعوات، فيما أشاد كثيرون بقدرتها على مشاركة اللحظات الحقيقية دون تصنع. عبير بدورها عبّرت عن امتنانها العميق لكل هذا الدعم، مؤكدة أن تواصلها مع جمهورها يمنحها طاقة إيجابية ويساعدها على مواجهة التحديات اليومية.
صانعة محتوى كسرت الصور النمطية
تعد عبير سندر من أبرز الأسماء في عالم الأزياء والجمال على منصات التواصل الاجتماعي، ويتابعها أكثر من مليون شخص. عُرفت منذ بدايتها بجرأتها في كسر الصور النمطية المرتبطة بمعايير الجمال، كونها من أوائل المؤثرات السعوديات ذوات البشرة السمراء اللواتي اقتحمن المجال بثقة.
واجهت في بداياتها تعليقات وتنمرًا بسبب لون بشرتها، لكنها حوّلت تلك التحديات إلى دافع للنجاح، وأصبحت رمزًا للتنوع وتقبل الذات. هذا البعد أضاف إلى محتواها عمقًا يتجاوز الموضة والجمال، ليصل إلى رسائل تمكين وثقة بالنفس.
أمومة بوجهها الحقيقي
لم تكتف عبير بمشاركة لحظات الفرح فقط، بل تحدثت في مناسبات عدة عن التحديات التي واجهتها بعد ولاداتها السابقة، مثل التغيرات الجسدية، تقلبات المزاج، قلة النوم، وضغوط الرضاعة الطبيعية.
هذا الصدق خلق علاقة مختلفة بينها وبين جمهورها، علاقة تقوم على الشفافية والمشاركة الحقيقية للتجارب اليومية. ومع استقبال طفلتها الثالثة، يبدو أن عبير تدخل مرحلة جديدة من حياتها أكثر نضجًا واستقرارًا.
إعلان الولادة ومشاركة الصورة الأولى لم يكونا مجرد خبر عابر، بل امتدادًا لرحلة تشاركها عبير سندر مع جمهورها منذ سنوات. وبين الدموع والفرح، القلق والامتنان، تستمر في تقديم نموذج أمومة واقعي، يوازن بين التحديات والجمال، ويؤكد أن القوة تكمن في الصدق ومواجهة الحياة كما هي.
شاهدي أيضاً: عبير سندر ترد على متابعة انتقدت طريقة تدليلها لطفلها
شاهدي أيضاً: عبير سندر ترد على متابعة هاجمتها بسبب صورة مع زوجها