نيكولا بيلتز تنشر رسالة غامضة عن التسامح وسط الخلاف مع عائلة بيكهام

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

منشور غامض وإعلان مدفوع يعيدان أزمة بروكلين مع ديفيد وفيكتوريا إلى الواجهة

مقالات ذات صلة
ألانا حديد تسخر من نيكولا بيلتز وسط أزمة بيكهام العائلية
الصور والتفاصيل الكاملة لحفل زفاف نجل ديفيد بيكهام على نيكولا بيلتز
لقطات من تكريم فيكتوريا بيكهام بأعلى وسام فرنسي وسط خلافاتها العائلية

نشرت الممثلة نيكولا بيلتز اقتباساً غامضاً عبر حسابها في إنستغرام يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 يتناول موضوع مسامحة النفس، وذلك تزامناً مع تقارير تشير إلى غضب زوجها بروكلين بيكهام من والديه ديفيد وفيكتوريا.

وتضمن الاقتباس الذي شاركته بيلتز البالغة من العمر 31 عاماً جملة تنص على ضرورة مسامحة النفس على عدم المعرفة المسبقة بما لا يمكن تعلمه إلا بمرور الوقت، في خطوة فسرها المتابعون بأنها هجوم غير مباشر على عائلة بيكهام في ظل الأزمة المتصاعدة بين الطرفين.

تداعيات منشورات عيد الأب وردود الفعل الغاضبة

أفادت مصادر مقربة من بروكلين بيكهام بأنه يشعر باستياء شديد تجاه والديه بسبب إصرارهما على إدراج صوره في منشورات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بـ "عيد الأب". وكان ديفيد بيكهام قد حاول مد جسور التواصل مع ابنه الأكبر من خلال مشاركة صورة قديمة تجمعه ببروكلين، بالإضافة إلى صورة أخرى مع أطفاله الأربعة، معبراً عن حبه لعائلته وتقديره لزوجته فيكتوريا.

ورغم صمت بروكلين العلني، أكد مصدر لصحيفة "ذا صن" أن الابن الأكبر يشعر بالغضب من تكرار نشر صوره رغم طلبه الصريح بترك شأنه، معتبراً أن هذه التصرفات تعيد فتح الملفات القديمة التي يرغب في تجاوزها.

شهدت العلاقات الأسرية تدهوراً ملموساً منذ نهاية العام الماضي، حيث قام بروكلين بحظر والديه على منصة إنستغرام قبل فترة وجيزة من أعياد الميلاد.

وتطور الأمر قانونياً حين وجه محامو بروكلين خطاباً إلى فريق عائلة بيكهام يطلبون فيه حصر كافة المراسلات والاتصالات عبر الممثلين القانونيين فقط. وتأتي هذه الخطوات لتعزز الانقسام القائم، في وقت يسعى فيه الوالدان للحفاظ على مظهر العائلة المتماسكة أمام الجمهور عبر المنصات الرقمية، وهو ما يراه بروكلين تصرفاً استعراضياً لا يعكس الواقع المرير للعلاقة.

إعلان تجاري بمليون دولار يفاقم الأزمة العائلية

واجه بروكلين بيكهام اتهامات باستغلال خلافاته العائلية لتحقيق مكاسب مادية بعد مشاركته في إعلان تجاري لشركة "دور داش" (DoorDash).

وذكرت تقارير أن بروكلين تلقى مبلغاً لا يقل عن 1 مليون دولار مقابل ظهوره في الفيديو الدعائي الذي سخر فيه من فكرة مشاهدة كأس العالم 2026 من المنزل بدلاً من التواجد في الملاعب، واصفاً الأمر بأنه قصة طويلة. اعتبر المقربون من ديفيد وفيكتوريا أن هذا الإعلان يمثل سخرية مباشرة من والديه اللذين لم يعد يتحدث إليهما، ووصف أصدقاء العائلة هذا التصرف بأنه يفتقر إلى الرقي، خاصة وأنه يأتي بعد أشهر قليلة من مطالبة بروكلين ونيكولا بالخصوصية.

أعرب أصدقاء عائلة بيكهام عن صدمتهم من محتوى الإعلان، موضحين أن ديفيد وفيكتوريا يشعران بالحزن الشديد والانهيار بسبب هذه السخرية العلنية. وأشارت المصادر إلى أن استغلال الجفاء العائلي كمادة للدعاية في وقت تعاني فيه العائلة والجدة والأخت الصغرى من الألم هو أمر صادم، خاصة وأن بروكلين يواصل التأكيد على رغبته في السلام والخصوصية بينما يستمر في كسب الأموال من خلال الإشارة إلى هذه الأزمات.

اتهامات بالسيطرة وتزييف الواقع الأسري

أصدر بروكلين بيكهام في شهر يناير الماضي بياناً مطولاً من 6 صفحات، أعلن فيه رسمياً انفصاله عن "علامة بيكهام التجارية" وقطع علاقاته مع عائلته. واتهم بروكلين والديه بالسيطرة على حياته لسنوات طويلة وبناء صورة مزيفة للعلاقات الأسرية أمام وسائل الإعلام. وأوضح في بيانه أن المنشورات والمناسبات العائلية كانت تهدف فقط للحفاظ على المظهر الخارجي، بينما كانت هناك محاولات مستمرة من والديه لإفساد علاقته بنيكولا بيلتز منذ ما قبل زفافهما.

تطرق البيان إلى تفاصيل دقيقة حول ليلة الزفاف، حيث ادعى بروكلين أن والدته فيكتوريا تراجعت عن تصميم فستان زفاف نيكولا في اللحظات الأخيرة، مما اضطر العروس للبحث عن بديل بشكل عاجل. كما ذكر أن والديه حاولا الضغط عليه للتوقيع على اتفاقيات قانونية تتعلق بحقوق اسمه قبل الزفاف، وعندما رفض ذلك تغيرت معاملتهما له بشكل جذري. وأضاف بروكلين أن والدته قامت بالاستيلاء على رقصته الأولى مع زوجته في الحفل، حيث رقصت معه بطريقة وصفها بأنها غير لائقة ومحرجة أمام 500 ضيف، مما جعله يشعر بالإهانة في ليلة عمره.

كشف بروكلين أيضاً عن تعرض زوجته لقلة الاحترام بشكل مستمر من قبل عائلته، مشيراً إلى أن فيكتوريا كانت تتعمد دعوة نساء من ماضيه لإثارة انزعاج نيكولا.

وروى بروكلين تفاصيل زيارته إلى لندن للاحتفال بعيد ميلاد والده، حيث قوبل بالرفض والانتظار في غرفته بالفندق لمدة أسبوع، واشترط والده مقابلته وحيداً دون حضور نيكولا، وهو ما اعتبره طعنة في الظهر.

واختتم بروكلين بيانه بالتأكيد على أن عائلته تضع الترويج والإعلانات فوق كل اعتبار، وأن قيمة الحب لديهم تقاس بعدد المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه وجد السلام والراحة النفسية فقط بعد ابتعاده عن عائلته وسيطرتها.