آسر ياسين يكشف كواليس أحب مشاهده في "اتنين غيرنا"

آسر ياسين يكشف عن لحظاته المميزة خلف كواليس مسلسل اتنين غيرنا

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آسر ياسين يكشف كواليس أحب مشاهده في "اتنين غيرنا"

تحدّث الفنان المصري آسر ياسين عن كواليس مشاركته في مسلسل اتنين غيرنا، المعروض ضمن سباق الدراما الرمضانية الحالي، كاشفًا عن أكثر اللحظات التي لامست قلبه خلال التصوير، ومؤكدًا أن أحد المشاهد الغنائية في العمل يحتل مكانة خاصة لديه، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.

آسر ياسين يتحدث عن كواليس "اتنين غيرنا"

وأوضح آسر ياسين، خلال لقائه مع منصة Watch It، أن مشهد السهرة الذي جمع أبطال العمل في أجواء غنائية على طريقة “الكاريوكي” يُعد من أقرب المشاهد إليه، لما اتسم به من عفوية وبساطة وروح جماعية انعكست بوضوح على الشاشة. وأشار إلى أن هذا المشهد لم يكن مجرد فقرة غنائية عابرة ضمن السياق الدرامي، بل حمل قدرًا كبيرًا من الصدق، إذ عبّر عن طبيعة العلاقات بين الشخصيات، وكشف جانبًا إنسانيًا دافئًا في تطور الأحداث.

آسر ياسين ودينا الشربيني في اتنين غيرنا

تفاصيل غناء الكاريوكي

وبيّن أن أجواء الغناء الجماعي ليست بعيدة عن حياته الشخصية، إذ اعتاد أن يشارك زوجته كنزي لحظات مماثلة في المنزل، سواء خلال فصل الصيف أو في أمسيات الشتاء، مؤكدًا أن الموسيقى تمثل مساحة مشتركة بينهما للتقارب وتبادل المشاعر بعيدًا عن ضغوط العمل. وأضاف أن تلك الجلسات البسيطة تمنحه شعورًا بالراحة، وهو ما جعله يتفاعل مع مشهد “الكاريوكي” في المسلسل بصورة طبيعية وتلقائية.

تفاصيل مسلسل "اتنين غيرنا"

وكانت أحداث “اتنين غيرنا” قد تضمنت مشهدًا لسهرة جمعت آسر ياسين بعدد من أبطال العمل، من بينهم دينا الشربيني وفدوى عابد، إلى جانب مجموعة من الأصدقاء، حيث قدّموا مقاطع غنائية لفرقة “كاريوكي”، فضلًا عن أداء أغانٍ لعدد من النجوم، من بينهم أحمد سعد وشيرين عبد الوهاب. وقد عكس المشهد روح العمل الاجتماعية والرومانسية، وأبرز حالة الانسجام بين الشخصيات في لحظة صفاء مؤقتة وسط تعقيدات حياتهم.
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين، من بينهم نور إيهاب وهنادي مهنا وناردين فرج وأحمد حسن، وهو من تأليف رنا أبو الريش، وإخراج خالد الحلفاوي، ومن إنتاج ميديا هب سعدي جوهر.

قصة مسلسل "اتنين غيرنا"

وتدور أحداث “اتنين غيرنا” في إطار اجتماعي رومانسي، حول أستاذ جامعي يكرّس حياته لعمله وأسرته، قبل أن تقوده الصدفة إلى لقاء ممثلة شهيرة تمر بأزمات اجتماعية معقدة. هذا اللقاء يفتح الباب أمام تحولات درامية غير متوقعة، تقلب موازين حياة الطرفين، وتضعهما في مواجهة أسئلة مصيرية تتعلق بالحب والمسؤولية والاختيار.
ويعكس العمل، من خلال خطوطه الدرامية المتشابكة، طبيعة العلاقات الإنسانية حين تتقاطع المصالح مع المشاعر، كما يسلّط الضوء على فكرة “الفرصة الثانية” في الحياة، وكيف يمكن للقاء عابر أن يعيد تشكيل قناعات راسخة. وقد حرص صناع المسلسل على تقديم شخصيات تحمل أبعادًا نفسية واضحة، بحيث لا تقتصر الحكاية على إطار رومانسي تقليدي، بل تمتد إلى مناقشة صراعات داخلية يعيشها الأبطال.
من جانبه، أشار آسر ياسين إلى أن أكثر ما جذبه في النص هو واقعيته، إذ رأى أن الشخصيات تشبه أشخاصًا يمكن مصادفتهم في الحياة اليومية، بكل ما يحملونه من تناقضات ونقاط ضعف. وأكد أن التحضير للدور تطلّب منه فهمًا عميقًا لطبيعة الشخصية، خاصة أنها تمر بتحولات نفسية متسارعة نتيجة الأحداث.
كما أثنى على روح التعاون التي سادت موقع التصوير، مشيرًا إلى أن الكيمياء بين فريق العمل ساعدت على خروج المشاهد بصورة طبيعية، وهو ما بدا واضحًا في مشهد السهرة الغنائية، الذي لم يعتمد فقط على الأداء، بل على إحساس جماعي انعكس في تفاصيل النظرات والضحكات العفوية.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار