علاج عمى الألوان

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 09 نوفمبر 2022 آخر تحديث: الأحد، 07 أبريل 2024
علاج عمى الألوان

يمكن تعريف عمى الألوان على أنه حالة صحية يعاني فيها المصاب من عدم القدرة على التمييز بين ألوان معينة، حيث يرى المريض كل شيء بدرجات اللونين الأبيض والأسود، بشكل عام لا يمكن للمصابين بعمى الألوان التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر واللونين الأزرق والأصفر، ولتعرف على طرق علاج عمى الألوان تابع المقال الآتي.

علاجات طبية لعمى الألوان

يعتمد علاج عمى الألوان على المسبب له، فيما يلي أبرز طرق علاج عمى الألوان: [1]

علاج عمى الألوان الناجم عن استخدام الأدوية

في حال كنت تعاني من عمى الألوان نتيجة استخدام بعض العلاجات الدوائية سيقوم الطبيب بتغيير هذه العلاجات أو تعديل الجرعة التي يتم استخدامها للتخفيف من شدة الأعراض. ومن الأمثلة على الأدوية المسببة لعمى الألوان ما يلي:

  • أدوية المناعة الذاتية.
  • أدوية القلب.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم.
  • أدوية ضعف الانتصاب.
  • أدوية الاضطرابات العصبية والمشاكل النفسية.

علاج عمى الألوان الناجم عن حالة مرضية

في هذه الحالة سيقوم الطبيب  بعلاج الحالة المرضية المسببة لعمى الألوان، يوجد هناك عدد من الحالات المرضية المسببة لعمى الألوان من أبرزها ما يلي:

  • فقر الدم المنجلي.
  • مرض السكري.
  • التنكس البقعي.
  • مرض الزهايمر.
  • مرض باكنسون. 
  • ابيضاض الدم.

علاج عمى الألوان الناجم عن الجينات الوراثية

على الرغم من تعدد التجارب السريرية التي تم إجرائها لعلاج عمى الألوان وراثي المنشأ إلا أن العلم لم يتمكن من الوصول إلى علاج تام لهذه الحالة، تحمل عملية استبدال الجين المرتبط بعمى الألوان أمالاً واعدة في المستقبل لعلاج عمى الألوان.

علاجات أخرى 

  • مرشحات الألوان، يعتقد أن استخدام بعض التقنيات الحديثة من شأنها أن تساعد في التعايش مع الحالة من أبرز هذه التقنيات هي ارتداء مرشح ملون فوق النظارات أو العدسات اللاصقة لتمكين المصاب من إدراك التباين بين الألوان المشوشة. يجدر التنويه إلى أن هذه المرشحات لن تحسن من قدرة الشخص على رؤية جميع الألوان.
  • التكنولوجيا، هناك عدد من التطبيقات على الهاتف والأجهزة الرقمية يمكنها مساعدتك في التعرف على الألوان حتى تتمكن من التعايش مع المرض.

نصائح وإرشادات لتعامل مع عمى الألوان

يمكن لبعض الاستراتيجيات أن تساعد في التعايش مع مرض عمى الألوان، نذكر فيما يلي أبرزها: [2]

  • تغيير إضاءة المنزل، يمكن للبيئة المظلمة أن تزيد من صعوبة تمييز الألوان للمصابين بعمى الألوان، احرص على إضاءة منزلك جيدا للمساعدة على تعزيز الرؤية.
  • قم بوضع علامات إرشادية لمساعدتك في تمييز الألوان، على سبيل المثال، بإمكانك وضع علامات على الملابس بألوانها.
  • اعتمد على حواسك الأخرى، فيما يتعلق بالطهي وحتى تتمكن من تمييز الفواكه والخضراوات بإمكانك الاعتماد على حواسك الأخرى على سبيل المثال التذوق لمساعدتك في الطهي.
  • تذكر ترتيب الأشياء الملونة، إذا كان من المهم معرفة الألوان الفردية، مثل إشارات المرور، فتذكر ترتيب الألوان.
  • استخدم التكنولوجيا، هناك تطبيقات للهاتف والأجهزة الرقمية يمكنها مساعدتك في التعرف على الألوان.

عوامل خطر الإصابة بعمى الألوان

يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بعمى الألوان من النساء، بشكل عام قد تكون عرضة للإصابة بعمى الألوان في حال كنت تعاني من أي من الآتي [3] :

  • تمتلك تاريخا عائليا من الإصابة بعمى الألوان.
  • تعاني من أي من أمراض العيون، كالجلوكوما أو التنكس البقعي.
  • تعاني من مشاكل صحية، كمرض السكري أو الزهايمر أو التصلب المتعدد.
  • تستخدم بعض أنواع الأدوية المسببة لهذه الحالة.

أعراض عمى الألوان

يعاني مرضى عمى الألوان من عدم القدرة على رؤية الألوان كما يراها الناس الطبيعية، في حال كنت مصابا بعمى الألوان قد تلاحظ عدم قدرتك على التمييز بين الألوان أو قد تواجه مشكلة في ملاحظة الألوان الزاهية أو قد تشاهد ظلالا مختلفة من الألوان. عادة ما تكون أعراض المرض خفيفة يصعب ملاحظتها، وعليه فإن عدداً كبيراً من الأشخاص المصابين لا يعرفون بإصابتهم. في حين قد يعاني البعض الآخر من أعراض شديدة تسبب تحسس المصاب للضوء. [3]

ختاما، يمكننا القول على الرغم من التقدم الذي توصل إليه العلم إلا أنه إلى هذه اللحظة لا يوجد هناك أي علاج لعمى الألوان، احرص على استشارة الطبيب لإرشادك بالأمور التي عليك القيام بها لتأقلم مع نظام حياتك الجديد.
 

  1. "مقال عمى الألوان" ، منشور على موقع mayoclinic
  2. "مقال عمى الألوان" ، منشور على موقع healthline
  3. أ ب "مقال عمى الألوان" ، منشور على موقع nei
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار