هيا القاسم: عشقت الإعلام فأصبحت أسيرته!

  • تاريخ النشر: الإثنين، 20 مايو 2013 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
هيا القاسم: عشقت الإعلام فأصبحت أسيرته!

محظوظ من يعرفها ويكون في قربها ويتحاور معها... ليدرك بأن الدنيا لازالت بخير، وإن الجمال هو جمال الروح والأخلاق، وإن البحرين تزخر بكفاءات مميزة في كل محفل ونشاط.. تدخل القلب دون استئذان، وتأسرك بذكائها الحاد الذي تفهمه من نظراتها التي دائماً مايكون الأمل والحلم فيها، تتجاوز الصعاب وتتعلم كيف يكون الصبر.. إعلامية لها حضورها المميز في وسائل التواصل الاجتماعي ولها حضورها وتميزها في اي مكان تكون حاضرة فيه.. لتكون كالعادة هي محور اهتمام الجميع.. إنها الإعلامية الجميلة هيا القاسم التي هي تتويج لجمال الشكل والروح والمعرفة.. فكان هذا اللقاء معها لنتعرف من خلاله على برنامجها الجديد (بين يديك) ومحطات حياتها المختلفة.
 

هيا القاسم: عشقت الإعلام فأصبحت أسيرته!

كيف تصف نفسها هيا القاسم؟
من الصعب أن يواجه الإنسان نفسه ويصفها في بضع كلمات، كل ما يمكنني قوله هو أنني إنسانة عادية, عشقت الإعلام فأصبحت أسيرته، ولدت في بلد هي جنة الله على الأرض, إنسانة صادقة وعفوية وصاحبة حق, قوية الشخصية وحادة الإرادة, عادلة إلى أبعد حد, أرفض الظلم وأحاول رفعه عن الآخرين بلساني وقلمي.
 
ما الذي دفعك للعمل الإعلامي؟
رغبة جامحة لازمتني منذ الصغر, بفضل تميزي منذ أيام الدراسة وثقة الكثيرين بي لمشاركتهم مشاكلهم وأفكارهم ونقل أصواتهم غير المسموعة بالحق وبصدق جعلني أتوجه إلى الإعلام كي أصقل نفسي وأنضج إعلامياً.. حتى أصبحت اليوم ورسمياً إعلامية متخصصة أكاديمية في هذا المجال.

حديثينا عن برنامجك الجديد؟ ما الجديد الذي يحمله؟
(بين يديك) هو برنامج من إعدادي وتقديمي, يناقش قضايا إجتماعية بإسلوب مغاير ويسلط الضوء على قصص كفاح ونجاح تحمل العبر والدلالات, الهدف من هذا البرنامج إبراز أهم جوانب الإصرار والأمل لتحقيق الأهداف والأحلام.
يمتاز البرنامج بإسلوب جديد إعتمد على القالب القصصي في سرد الأحداث وإعادة تمثيل بعض المشاهد في حياة الشخصيات ليتسنى إدخال المشاهد في جو شبيه بالواقع.

من الطاقم الذي عمل معك ؟ وكيف كانت ظروف التصوير؟
حباني الله فريق عمل موهوب أحب العمل معي بصدق, عملنا بجد ضمن الإمكانيات المحدودة والقليلة, فمخرج البرنامج هو المبدع نزار بوهزاع, وقد قام المونتير عايض الكعبي بدور كبير في عملية «المونتاج» والذي إعتمد في المقام الأول على «الدراما» في البرنامج.
أما بالنسبة للظروف فقد كانت صعبة للغاية ولكن بفضل من الله استطعنا تخطيها بكل إرادة وحزم.

ما المجال الاكثر قرباً لك في الإعلام؟
بعد تقديم البرامج, تأتي الكتابة, بحمد من الله وبفضل منه رغم حداثة سني في الكتابة، إلا ان قلمي استطاع أن يبارز العديد من الأقلام المسمومة, بشهادة من القراء, فقد كان لي عمود في جريدة (البلاد) يحمل اسم «خارج النص» ونظراً لإنشغالي لم أتمكن من مواصلة الكتابة مع الصحيفة, ولكني أكتب بين الحين والآخر من خلال حسابي الخاص على تويتر حتى تكونت لدي شريحة من القراء كلما غبت عنهم يرغمونني على العودة والكتابة. فأنا إجمالاً أكتب في الشأن الوطني والسياسي والإجتماعي.

على الشاشة تغلب عليك الجدية، ألا ينعكس ذلك على حياتك العامة؟
أنا لا أختلف كثيراً في الواقع عن الشاشة, فشخصيتي الصادقة والعفوية تصرفاتي التلقائية, هي التي دفعت الجمهور البحريني إلى أن يبادلني المحبة والإحترام وخلق رابط وثيق بيني وبينه، كما إن وجودي بالقرب من جمهوري وإهتمامي بقضاياه ومشكلاته ومناقشته بطريقة تلقائية جعلني قريبة منه وبجدية.

هل تؤمنين بأن المذيعة يجب أن تكون جميلة لتحقق النجاح؟
ليس بالضرورة أن تكون المذيعة «جميلة» لتحقق النجاح, فالحضور والتميز والشخصية الراقية والحوار الهادف والثقافة أهم أركان النجاح, ومن تتخذ من جمالها جواز سفر للنجاح في عملها فسيكون طريقها حتماً قصير!
 
من وجهة نظرك ماهي الصفات الواجب توافرها في الإعلامي؟
المصداقية والحيادية في نقل الرسائل.

هيا القاسم: عشقت الإعلام فأصبحت أسيرته!

بعيداً عن العمل الاعلامي.. كيف تقضي هيا يومها؟
أقضيه غالباً مع أفراد عائلتي.. وأحيانا أكافئ نفسي بإعداد برنامج خاص للترفيه والإستجمام بعيد عن فوضى الأخبار.

دعينا ندخل في تفاصيل في حياتك لتعلن لأول مرة.. ما المطبخ المفضل لك؟
أحب المأكولات البحرية والإيطالية، وأتلذذ بها مع حرصي على أن تكون وجباتي منتظمة.

أين أنت من الرياضة؟
الرياضة شيء أساسي عندي، أمارسها في المنزل وفي النادي، فهي من الأشياء الأساسية التي أواظب عليها في حياتي.

ما البرامج التلفزيونية التي تستهويك وتحرصين على متابعتها؟
البرامج الإجتماعية والسياسية، أتعلم منها وأتابع طريقة الاعداد والتقديم والاسلوب الذي يميز كل مقدم عن غيره، إضافة إلى كيفية تناول البرامج والمواضيع.
 
.. والموسيقى؟
أميل للأغاني الهادئة الكلاسيكية, عربياً أحب فيروز وماجدة الرومي وكاظم الساهر, خليجيا أستمع لعبدالله الرويشد.
 
ماهو البلد التي تحبين السفر لها؟
أفضل الدول الأوروبية بشكل عام, أحببت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.. فأنا من الأشخاص الذين يفضلون الأجواء الباردة وأهتم بالتفاصيل التاريخية لكل بلد.

ماهو برجك وهل تؤمنين بالابراج؟
برجي الميزان, وينطبق علي 100% فأنا عادلة مثل كفتي الميزان, كما إني حذرة في اتخاذ قراراتي.. لا أؤمن بعلم الأبراج على الإطلاق في ما يتعلق بالحظ والتنبؤات المستقبلية، بل أقرأ خارطة الصفات وأطباع أصحاب الأبراج المشتركة من باب التسلية.. لا أكثر!
 
كيف يتم اختيارك لأصدقائك؟
بطبيعة الحال أنا إنسانة إجتماعية, ولكني حذرة جداً جداً في انتقاء الأصدقاء، حيث انني اختارهم بدقة, ولا أطلق كلمة (صديق) إلا على من يستحق ذلك.

ماهي القيم التي تزرعينها في أولادك؟
بالدرجة الأولى أسعى لغرس الوازع الديني.. ثم الأخلاق الحميدة كالصدق والأمانة والإحترام.

هيا القاسم: عشقت الإعلام فأصبحت أسيرته!

إلى أين يوصلك حلمك في العمل الإعلامي؟
مازلت في بداية المشوار.. والطريق أمامي طويل لا نهاية له، وطموحي في كل يوم يتجدد، وحلمي في الإعلام يكبر ويكبر.. فالإعلام بحر غزير ومتنوع، وفي كل يوم نتعلم منه شيئاً جديداً بما صقل شخصية الإنسان ويفتح مداركه وثقافته ويطلعه على العالم.

أنتِ إعلامية معروفة.. كيف تتعاملين مع معجبينك في الحياة العامة؟
كما أنا.. دون تصنع ودون حواجز.. لهذا السبب أحبني جمهوري على سجيتي وبساطتي، فأنا لا أعرف التصنع سواء على الشاشة أو خارجها، لهذا فإن لي شخصيتي المستقلة التي أنا سعيدة أن تكون هكذا بلا تصنّع.

ما الذي يزعج هيا؟
الكذب وخيانة الأمانة هي أسباب ثوران براكيني!
 
صفة ترغبين في تركها؟
العصبية والبكاء السريع! فأنا إنسانة حساسة جداً سرعان ما تدمع عيناي وأبكي وأتأثر وأتألم سريعاً.
 
ألم تفكري بنشاط تجاري؟
بلى, ولكني أنتظر الوقت المناسب لبدئه.. فكل ما أملك من وقت جعلته لعائلتي وللإعلام، وإن شاء الله سأحاول خوض هذه التجربة بعد أن أرتب أولوياتي.
 
وسائل الإتصال الإجتماعي، هل خدمتك كإعلامية؟
نعم بشكل كبير, فقد بدأت مهمتي الرسمية مع وسائل الإتصال عندما تعرضت البحرين لهجمة إعلامية شرسة، إذ بدأت بشكل رئيسي في هذه المعركة للدفاع عن أرضي ووطني، وسعيت لصد هجمات قنوات الفبركة والكذب، واستطعت أن أكشف حقيقة عدد من الأمور بتوفيق من الله.

كلمة ترغبين ان تصل لزملائك.
كل التقدير والشكر لـ (ليالينا) على طرحها الجميل دائماً، ولجمهوري أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، وأن ينال برنامجي الجديد اهتمامكم واستحسانكم.
 

أعجبتك المقابلة؟ لتصلك أخر مقابلات المشاهير على بريدك الإلكتروني اشترك بنشرة ليالينا الإلكترونية

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار