إبر التنحيف: فوائدها وفعاليتها وأضرار استخدامها

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 مارس 2019 آخر تحديث: الأربعاء، 24 مارس 2021
إبر التنحيف: فوائدها وفعاليتها وأضرار استخدامها
مقالات ذات صلة
إنقاص الوزن في رمضان
رجيم باليو للتخسيس والوقاية من السرطان
وصفات للتخسيس السريع

إبر التنحيف، أو حقن التخسيس، أو إبر إذابة الدهون، جميعها مسميات مختلفة لعملية تسمى Lipotropic Injections تساعد على الحصول على جسم رشيق مثالي عندما يكون ذلك صعباً في بعض الأحيان! وتُعتبر هذه العملية واحدة من أبرز تقنيات التجميل لتحقيق الوزن والشكل المطلوب، بدون بذل الكثير من الجهد وخصوصاً في حال تواجد دهون عنيدة في مناطق معينة لا تزول بالطرق الأخرى. سنتعرف على تقنية إبر التنحيف، فوائد إبر التنحيف، وأضراراها والمزيد:

ما هي إبر التنحيف؟

بعد تفاقم مشكلة السمنة والوزن الزائد وفشل الوسائل العادية والتقليدية في حل المشكلة وحدها، والتي تسببت في يأس العديد من الناس وتوقفهم في بداية الطريق أو منتصفه والانتكاس مرة أخرى، بسبب بطء ظهور النتيجة أو عدم ظهورها في بعض الأحيان، أخذ الطب على عاتقه مسؤولية أخذ زمام المبادرة وبدء الطريق لتصلي إلى حلمكِ بجسدٍ صحيٍ وممشوق.

كانت فكرة أدوية التنحيف وفقدان الشهية هي من أوائل المحاولات الطبية لعلاج السمنة دون جراحة، ولكن خطوة أعلى وأكثر فعالية وأمان ظهرت إبرة الميزو للتنحيف بكافة أنواعها المتاحة حالياً في الصيدليات وعيادات الأطباء، بل إن بعضها تمت الموافقة عليه رسمياً من منظمة الدواء والغذاء كدواء مخصص للقضاء على السمنة وفقدان الوزن الزائد مثل ابر التنحيف فيكتوزا Vectoza وساكسندا Saxenda. والميزو تعني أنها تُحقن تحت الجلد ولا تستخدم في الحقن الوريدي أو العضلي.

ما يميز ابرة التنحيف ويجعل لها صيتاً وتفضيلاً، هو قدرتها على إعطاء نتائج حقيقية فعالة بأعراض جانبية بسيطة أو غير موجودة أحياناً تحت إشراف الطبيب، بالإضافة إلى أنها بسيطة وسهلة مقارنة بوسائل فقدان الوزن الزائد الجراحية التي ترهب الكثيرين وتنفرهم منها.

أنواع إبر التنحيف:

هناك عدة أنواع من إبر التنحيف التي تؤدي نفس الغرض، سنشير هنا إلى أشهر أنواعها مع مبدأ عملها:

إبر التنحيف فيكتوزا VICTOZA وساكسندا SAXENDA:

  • هذان النوعان في الحقيقة هما نوع واحد يحتوي على نفس المادة الفعالة، إلا أنهما متوفران في السوق باسمين تجاريين مختلفين لا أكثر.
  • الميزة الأولى في إبر التنحيف فيكتوزا Victoza وإبر التنحيف ساكسندا Saxenda هو أنهما أشهر نوعين مستخدمين للتنحيف وفقدان الوزن، كما أنهما مؤيدتان رسمياً من منظمة الدواء والغذاء العالمية لهذا الغرض.
  • المادة الفعالة الرئيسية فيهما هي الليراجلوتيد Liraglutide، وهي مادة مشابهة لأحد الهرمونات الطبيعية في الجسم الذي يعمل بشكلٍ رئيسي على التحكم في نسبة السكر في الدم، وبالتالي فهو يتحكم في الشهية وضبطها.
  • يُستخدم هذا الدواء في بعض الأحيان في علاج داء السكري وضبط نسبة السكر في دم المصابين به، وهو ما يجعله مختلفاً عن بقية أدوية التخلص من الوزن الزائد، لأن له دوراً حيوياً قوياً على الجسم.
  • يؤثر الدواء على بعض المراكز في المخ، فبالتالي يشعركِ بفقدانٍ كبيرٍ في الشهية، ويؤخر تفريغ المعدة وهو ما يعود بكِ إلى نفس النتيجة السابقة، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تناولكِ وجباتٍ وكميات طعام أقل في كل وجبة، وهو ما يعمل على خفض عدد السعرات الحرارية الداخلة إلى جسمكِ في اليوم الواحد وبالتالي فقدان الوزن.
  • تأتي إبر التنحيف فيكتوزا Victoza وإبر التنحيف ساكسندا Saxenda في صورة أقلام معبئة مسبقاً بالدواء، ويمكنكِ حقنها بنفسكِ تحت رقابة الطبيب بالطبع وبعد استشارته.
  • تُحقن الإبرة بالكمية المناسبة من الدواء مرة يومياً تحت الجلد في البطن أو الذراع أو الفخذ ويفضل أن تستخدمها في وقتٍ ثابت كل يوم.

حقن PPC:

  •  اختصار للفوسفتدايل كولين Phosphatidylcholine الذي يعد مادة طبيعية في الجسم توجد في جدران الخلايا الحيوية.
  • تعتمد فكرة إبر التنحيف باستخدام PPC، بشكل رئيسي، على أنه عند حقن الخلايا بكمية زائدة عن الطبيعي من هذه المادة تزداد في الحجم وتصبح هشة وسهلة الانهيار، ولهذا نعتمد على هذه الآلية في تدمير الخلايا الدهنية.
  • تساعد إبرة التنحيف هذه على تحويل الدهون المعقدة إلى دهون بسيطة وتكسيرها، ومن ثم يمتصها الجسم وتنتقل في الدم حتى تصل إلى الكبد حيث يتم معالجتها ويتخلص الجسم منها تماماً.
  • تُستخدم هذه الحقنة بشكل موضعي في الأماكن التي تتراكم فيها الدهون التي تريد التخلص منها.
  • يمكن استخدامها في علاج دهون البطن والخصر، ويمكن استخدامها كذلك في حرق دهون الفخذين والذراعين وحتى للتخلص من الذقن المزدوجة أيضاً.
  • تُحقن المادة بإبرة صغيرة جداً تحت الجلد أو في طبقة الخلايا الدهنية المبطنة للجلد مباشرة.
  • يعتمد عدد الإبر على حجم المنطقة التي نحتاج تغطيتها ويكون المتوسط غالباً ما بين 25 و 50 إبرة للمنطقة الواحدة.

حقن ليبوتروبيك LIPOTROPIC:

  • الاسم الشائع لهذا النوع من إبر التنحيف هو الإبرة الحارقة أو المذيبة للدهون، المواد الفعالة فيها تُجمع في كلمة MIC المادة الأولى هي الميثيونين Methionine، وهي مادة تزيد من نشاط الكبد في إزالة الدهون، والمادة الثانية هي الاينوسيتول Inositol، وهي مادة مشابهة للميثيونين في العمل أما المادة الثالثة هي الكولين ،Choline وهي مادة تمنع تراكم الكوليسترول وتخزينه في مناطق محددة في الجسم بل تساعد على نشره والتخلص منه.
  •  تزيد هذه الحقنة من قدرة الكبد على التخلص من الدهون وتمنع تراكمها في الجسم عن طريق زيادة معدل الحرق في الجسم بشكل ملحوظ، ومع الوقت يبدأ جسدكِ وحده في التخلص في الدهون ويمنع تخزينها لكن ذلك يجب أن يصاحبه نظام غذائي متوازن بالطبع.

فيتامين B12:

  • هو واحد من أهم الفيتامينات التي يحتاجها جسمنا للعديد من الأسباب الصحية، وليتمكن من أداء وظائفه بالشكل المناسب، هو نفسه أحد أكبر المواد المساعدة على التخلص من وزن الزائد وأهمها، ويعد بذاته إبرة التنحيف الأكثر صحية وفائدة للجسم على الإطلاق في هذه القائمة.
  • يساعد فيتامين ب 12 على زيادة الحرق بدرجة كبيرة وبالتالي يجبر الجسم على استخدام الخلايا الدهنية المتراكمة وحرقها لإنتاج الطاقة وهو ما يساعد مع الوقت على فقدان الوزن الزائد.
  • من المهم جداً الانتظام على استخدامه خاصة أن آثاره الجانبية تكاد تكون معدومة ويساعد العديد من الوظائف الحيوية في الجسم.
  • يمكن الجمع بين حقن فيتامين ب12 مع حقن ليبورتروبيك للحصول على نتيجة رائعة في فقدان الوزن وحرق الدهون.
  • إن وجود الفيتامينات يضمن لكِ أن جسمكِ يحصل على ما يلزمه من المغذيات، وبالتالي سيفقد الوزن بشكل صحي دون أن يشعر بالجوع أو الحرمان.
  • تؤخذ هذه الحقن في العضل ويفضل دوماً تحت مشورة الطبيب ورقابته.

شاهدي أيضاً: رجيم الوزن العنيد

عملية حقن إبر تذويب الدهون:

تحتوي إبر تذويب الدهون على مواد لتكسير الخلايا الدهنية وموتها، وتشمل هذه المواد حمض ديوكسيكوليك (Deoxycholic acid) وفوسفاتيديل كولين (Phosphatidylcholine)، حيث تعمل على تحلل الدهون الصغير والمتوسطة وتعمل على تقليل عدد الخلايا الدهنية في منطقة الحقن.

ويمكن استخدام إبر التنحيف في الوجه والبطن والظهر والأطراف والثدي.

أين تذهب الدهون بعد تذويبها؟

تقوم إبر الدهون بتحليل الخلايا الدهنية الصغيرة أو المتوسطة وتكسيرها كي يمتصها الجسم، وعندها تنتقل عبر الدم إلى الكبد، الذي يقوم بدوره بتحليلها والتخلص منها، لذا فهي مناسبة للتخلص من دهون المناطق الصغيرة، أما المناطق التي تحتوي على دهون سميكة تزيد على 5 سم، فهي بحاجة لعملية شفط الدهون.

مضاعفات وأضرار إبر التنحيف:

  • الإصابة بالعدوى الجلدية، وهذا ينتشر عند تلوث الحقن وعدم تعقيمها جيداً لكنة نادر الحدوث.
  • الإحساس بالحرق عند الحقن، وهو تأثير جانبي شائع الحدوث على المدى القصير أثناء العلاج ولا يدعو للقلق، ويجب أن يخف الألم خلال أسبوعين من الجلسة.
  • حصول كدمات وتورم في مكان العلاج.
  • غالباً ما يشعر الشخص بالحكة في موقع العلاج، ولتخفيف ذلك ينصح الطبيب ببعض الكريمات الخاصة.
  • تحسس وتهيج في المنطقة المعالجة.
  • هناك احتمالية تكوّن جلطة دائمة إذا كان المعالج غير محترف. [1]

إبر التنحيف: فوائدها وفعاليتها وأضرار استخدامها، واحدة من التقنيات الحديثة في التنحيف دون الخضوع للجراحة، وهي مناسبة للتخلص من الدهون في بعض المناطق من الجسم.