إفرازات بداية الحمل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 يناير 2021 آخر تحديث: الأحد، 10 أبريل 2022
مقالات ذات صلة
أفضل الطرق لمنع الحمل في بداية الزواج
اسباب وعلاج الإفرازات المهبلية
إليكِ أسباب الإفرازات البيضاء المهبلية

من المؤكد أن الإفرازات المهبلية ليست جديدة. ولكن إذا كنتِ تحاولين الإنجاب أو تعتقدين أنكِ حامل ، فقد تتساءلين عما إذا كانت التغيرات في الإفرازات المهبلية هي علامة مبكرة تتوقعينها، يمكن أن تكون الزيادة في الإفرازات المهبلية، علامة مبكرة على الحمل على الرغم من أن بعض التغييرات في الإفرازات المهبلية يمكن أن تُعزى إلى أشياء أخرى أيضًا.

ما الإفرازات التي تحدث أثناء الحمل وما أسبابها

يسبب الحمل تغيرات في الإفرازات المهبلية، والتي يمكن أن تختلف في اللون والملمس والحجم، وغالبًا ما تكون زيادة الإفرازات المهبلية من أولى علامات الحمل. وللإفرازات المهبلية أثناء الحمل ألوان عديدة، منها ما هو طبيعي لا يجب القلق حياله ومنها ما قد يشير إلى إصابة أو عدوى أو مشكلة صحية أخرى. [1]

تنشأ هذه الإفرازات من المهبل أو المبيضين أو قناتي فالوب أو عنق الرحم، ويعتبر طبيعيًا عندما تكون الإفرازات رقيقة وبيضاء وعديمة الرائحة نسبياً في بداية الحمل.

تحدث الإفرازات الطبيعية أثناء بداية الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة، فترى إفرازات بيضاء أو شفافة عديمة الرائحة وهي الإفرازات الطبيعية التي لا يجب القلق حيالها.

تؤدي زيادة مستويات هرمون الاستروجين إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض. يحفز تدفق الدم أكثر الأغشية المخاطية في الجسم ، مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية في بداية الحمل وما بعده، وله هدف مهم: إفرازات الحمل تزيل الخلايا الميتة من المهبل ، وتحمي قناة الولادة من العدوى وتحافظ على التوازن الصحي للبكتيريا في المهبل.

أما الإفرازات غير الطبيعية تكون ناتجة عن عدوى بالبكتيريا أو الفطريات أو غيرها من الكائنات الدقيقة الأخرى، ويمكن أن تكون العدوى عن طريق الأمراض المنقولة جنسياً، والتي تنطوي على انتقال الفيروسات أو البكتيريا وتشمل أمراض مثل السيلان والكلاميديا ​، وهي الأسباب الرئيسية للإفرازات غير الطبيعية. [2]

الإفرازات الطبيعية أثناء الحمل

من الطبيعي أن يكون لديك إفرازات في مراحل مختلفة من الحمل، و الإفرازات المهبلية الصحية تكون رقيقة وشفافة أو بيضاء ولها رائحة خفيفة فقط، ويزيد حجم الإفرازات طوال فترة الحمل لتقليل مخاطر الإصابة بالتهابات المهبل والرحم. تكون الإفرازات في ذروتها في الأسابيع الأخيرة من الحمل، حيث قد تحتوي على مخاط وردي. عادة ما يكون المخاط لزجًا وسميكاً، ويشير إلى أن الجسم يستعد للولادة. [1]

يمكن أن تكون الإفرازات المهبلية أثناء الحمل علامة على وجود عدوى إذا كانت متكتلة أو سميكة، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى (مثل الحكة أو رائحة غير لطيفة)، قد تلاحظين أيضًا أن إفرازاتك المهبلية بنية أو وردية في بداية الحمل، وقد يكون ذلك علامة على نزيف انغراس البويضة في الرحم.

ألوان الإفرازات المهبلية ودلائلها

قد تشير ألوان الإفرازات المهبلية إلى مشاكل صحية مختلفة، وتشمل هذه الألوان: [1]

إفرازات شفافة أو بلون أبيض حليبي

يشير هذا اللون إلى إفرازات طبيعية وصحية ، خاصة إذا كانت رائحتها خفيفة، ومع ذلك، فإن أي تغييرات في الكمية أو الملمس قد تشير إلى مشكلة. يجب على المرأة الحامل مراجعة الطبيب إذا كانت تعاني من زيادة واضحة في كمية الإفرازات التي تتسرب باستمرار أو تصبح كثيفة وشبيهة بالهلام لأنه قد تشير هذه التغييرات إلى المخاض المبكر.

إفرازات متكتلة بلون أبيض

 يمكن أن تشير الإفرازات المهبلية المتكتلة والتي تكون إما بيضاء أو بلون أبيض مصفر وتشبه الجبن القريش، إلى الإصابة بعدوى الفطريات الشائعة ، والجسم معرض لها بشكل خاص أثناء الحمل. وتشمل الأعراض الأخرى للإصابة الحكة والحرقان والشعور بالألم أثناء التبول.

إفرازات بلون أخضر أو ​​أصفر

الإفرازات المهبلية الخضراء أو الصفراء ليست صحية وتشير إلى وجود عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل مرض الكلاميديا. وتشمل الأعراض المحتملة الأخرى احمرار أو تهيج في الأعضاء التناسلية. لا تسبب الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي في بعض الأحيان أي أعراض ولكنها يمكن أن تسبب مضاعفات أثناء الحمل الأمر الذي يؤثر على كل من المرأة والجنين.

لذا يجب عدم الاستهانة عند رؤية هذه الإفرازات أثناء الحمل، ومراجعة الطبيب المختص على الفور.

إفرازات بلون رمادي

 قد تشير الإفرازات المهبلية الرمادية إلى وجود عدوى مهبلية تسمى التهاب المهبل الجرثومي (BV)، خاصةً إذا كانت لها رائحة مريبة تصبح أقوى بعد الجماع. يحدث التهاب المهبل البكتيري نتيجة خلل جرثومي في المهبل، وهو أكثر أنواع العدوى المهبلية شيوعًا خلال سنوات الإنجاب.

إفرازات بنية

عادة ما يكون الإفرازات بنية اللون بسبب خروج الدم من الجسم، والذي يمكن أن يكون من الأعراض المبكرة للحمل. لا يعد الإفراز البني أثناء الحمل مدعاة للقلق بشكل عام، ومع ذلك يجب على النساء الحوامل اللواتي يعانين من إفرازات بنية داكنة الاتصال بالطبيب.

إفرازات وردية اللون

قد تكون الإفرازات الوردية أثناء الحمل طبيعية وقد لا تكون كذلك. غالبًا ما تحدث الإفرازات الحمل الوردية في أسابيع الحمل الأولى أو في الأسابيع الأخيرة حيث يستعد الجسم للولادة، يمكن أن تحدث أيضًا قبل الإجهاض أو أثناء الحمل خارج الرحم.

أثبتت دراسة أن التبقيع والنوبات الخفيفة من النزيف خلال الأشهر الثلاثة الأولى، خاصة تلك التي تستمر لمدة يوم إلى يومين فقط، لا تشير لخطر الإجهاض، وقد تشمل الأسباب الأخرى للبقع الخفيفة أثناء الحمل الجماع والتهابات المهبل.

إفرازات حمراء اللون

تتطلب الإفرازات المهبلية الحمراء أثناء الحمل اهتمامًا فوريًا من الطبيب، خاصةً إذا كان النزيف شديدًا أو يحتوي على جلطات أو يحدث مع التقلصات وآلام في البطن، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى إجهاض أو حمل خارج الرحم.

قد تكون الأسباب الأخرى للإفرازات الحمراء أقل خطورة، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، عندما تكون ناتجة عن انغراس أو عدوى، ولكن يمكن أن يشير النزيف في وقت لاحق من الحمل إلى مشاكل خطيرة محتملة أو الولادة المبكرة، والتي تتطلب عناية طبية فورية.

نصائح للتعامل مع الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

إليك أفضل الطرق للتعامل مع الإفرازات المهبلية أثناء الحمل:  [3]

  • استحمي بانتظام وارتدي ملابس داخلية ببطانات قطنية تسمح بمرور الهواء، حافظي على نظافتها وجفافها للحفاظ على توازن البكتيريا ومنع الالتهابات المهبلية.
  • ارتدِ الفوط الصحية أو الفوط اليومية لتمتص هذه الإفرازات الزائدة ولتساعدك على الشعور براحة أكبر، وتجنبي استخدام السدادات القطنية (التمبون) والتي يمكن أن تنقل الجراثيم إلى المهبل.
  • لا تستخدمي الدش المهبلي لأنه ليس آمناً أثناء الحمل ويجب تجنبه تمامًا، كما أنه يمكن أن يخل بالتوازن الطبيعي للكائنات الدقيقة في المهبل ويؤدي إلى التهاب المهبل الجرثومي.
  • لا تستخدمي المناديل المبللة، لأنه يمكن أن تغير المناديل درجة الحموضة في الجهاز التناسلي، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

متى يجب مراجعة الطبيب بالنسبة للإفرازات المهبلية أثناء الحمل

يجب عليك مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • إفرازاتك صفراء أو خضراء أو سميكة وجبنية
  • رائحة المهبل كريهة أو مريبة
  • الشعور داخل المهبل بحرقان أو حكة في الفرج
  • الشعور بالحرقة عند التبول
  • الشعور بصعوبة أثناء العلاقة الحميمية

ختاماً.. الإفرازات المهبلية طبيعية تماماً أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث خلاله، ولكن يجب أن تحذري أنه ليست كل الإفرازات طبيعية ومنها ما يجب أن تستشيري الطبيب بخصوصه.