إنجي المقدم تكشف كواليس دورها في الست موناليزا

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
إنجي المقدم تكشف كواليس دورها في الست موناليزا

كشفت إنجي المقدم عن كواليس دورها في الست موناليزا، مؤكدة أن شخصية علياء التي قدمتها في العمل كانت من أكثر الأدوار اختلافًا عنها على المستوى الشخصي، وهو ما حمّسها لخوض التجربة رغم صعوبتها وتعقيدها النفسي.

وأوضحت خلال حديثها لإذاعة نجوم FM أن العمل كان تجربة متكاملة العناصر، خاصة أنه عُرض ضمن سباق دراما رمضان، مما أضفى عليه طابعًا خاصًا من حيث الإيقاع والاهتمام الجماهيري.

ردود الفعل بعد عرض الحلقات

وأشارت إنجي إلى أنها لم تتوقع حجم ردود الفعل التي تلقتها بعد عرض الحلقات، معترفة بأنها فوجئت بنجاح الدور بشكل كبير. وقالت إنها شعرت بدهشة حقيقية من تفاعل الجمهور، خاصة أن الشخصية لم تكن محبوبة بطبيعتها، بل تحمل قدرًا كبيرًا من القسوة والتناقضات.

وأوضحت أنها كانت تستعد في الوقت نفسه لمسلسل آخر كان من المفترض تصويره في دبي، قبل أن يُعرض عليها الظهور كضيفة شرف في خمس حلقات من الست موناليزا.

في البداية، ترددت في قبول العرض لكنها اعتبرت تأجيل المشروع الآخر علامة غيّرت مسارها ودفعها للموافقة على الدور الذي أصبح لاحقًا من أبرز محطاتها الدرامية.

تحدي تقديم شخصية علياء الصعبة

وأكدت أن شخصية علياء بعيدة عنها تمامًا، ووصفتها بأنها شخصية صعبة وكريهة أحيانًا في تصرفاتها، لكنها في الوقت نفسه رأت فيها تحديًا فنيًا حقيقيًا. وأوضحت أنها تعاملت مع الدور باعتباره مساحة لاكتشاف أعماق نفسية مركبة، تتطلب البحث في دوافع الشخصية وأسباب تصرفاتها، وليس الاكتفاء بتقديمها في إطار سطحي. ولفتت إلى أن هذا النوع من الأدوار يضع الممثل أمام مسؤولية مضاعفة، لأنه مطالب بإقناع الجمهور بشخصية قد لا يتعاطف معها، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يفهمها.

أحداث الست موناليزا

ظروف التصوير أثناء العمل

وتحدثت إنجي عن صعوبة ظروف التصوير، خاصة في المشاهد التي جمعت عددًا كبيرًا من الأبطال، حيث كانت تتطلب ساعات طويلة من العمل والتركيز المستمر. وأشادت بروح التعاون بين فريق المسلسل، مؤكدة أن الأجواء رغم الضغط كانت إيجابية، وأن الجميع كان يسعى لتقديم أفضل ما لديه من أجل خروج العمل بصورة تليق بالجمهور الرمضاني.

المشاهد التي تركت أثرًا نفسيًا

ومن أكثر المشاهد التي تركت أثرًا نفسيًا عليها كان مشهد المستشفى، إذ كشفت أنها عاشت خلال تصويره حالة انفعالية شديدة. وأوضحت أنها منذ اللحظة التي استلقت فيها على السرير اندمجت بالكامل في الحالة الدرامية، وبدأت تصرخ بعفوية شديدة، لدرجة أن الفريق حاول تهدئتها أكثر من مرة. وقالت إنها شعرت وكأنها تعيش نوبة حقيقية من الانهيار العصبي، وإن طاقتها الانفعالية كانت مرتفعة بشكل غير معتاد، حتى إنها بعد انتهاء التصوير أحست بارتفاع ضغطها من شدة التوتر والانفعال.

كواليس المشهد الأخير

كما تطرقت إلى كواليس المشهد الأخير الذي جمعها بشخصية موناليزا قبل وفاة علياء، مؤكدة أن تصويره لم يكن سهلًا، خاصة مشهد إصابة الرأس.

وأوضحت أنها كانت تخشى تنفيذ الحركة بسبب طبيعة الطاولة المستخدمة، إذ لم يكن هناك ما يخفف من قوة الاصطدام، ما جعلها تشعر بالقلق أثناء الأداء.

ورغم تنفيذ المشهد في المرة الأولى، فإنها لم تكن راضية تمامًا عن النتيجة بسبب خوفها، فتمت إعادته مرة أخرى حتى يخرج بالشكل المطلوب دراميًا.

سر تفاعل الجمهور مع العمل

وعن سر تفاعل الجمهور مع العمل، أشارت إنجي إلى أن الست موناليزا يحمل روحًا رمضانية واضحة، فهو يعتمد على حدوتة بسيطة في ظاهرها، لكنها مشوقة وقادرة على شد انتباه المشاهد دون أن ترهقه بالتفاصيل المعقدة. ولفتت إلى أن العمل يثير تساؤلات مستمرة لدى الجمهور، ويدفعه للتعاطف أو الغضب أو الاستغراب من تصرفات الشخصيات، ما يجعله متفاعلًا مع الأحداث بشكل دائم.

تصور فريق العمل لتفاعل الجمهور

وأضافت أن فريق العمل كان يتخيل أثناء التصوير ردود أفعال المشاهدين، وكيف سيتابعون القصة ويتساءلون عن دوافع الشخصيات. وأكدت أن المسلسل يتضمن جرعة عالية من الظلم والصدمات، وهو ما جعلهم أحيانًا يشعرون بثقل الأحداث حتى أثناء التصوير. لكنها رأت أن هذا التكثيف الدرامي هو أحد عناصر الجذب الأساسية، إلى جانب القفلات القوية والموسيقى التصويرية والأغنية التي أضفت أجواء رمضانية واضحة، وأسهمت في تعزيز حالة التشويق التي يعيشها الجمهور مع كل حلقة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار