الطرحة بين الترف والأنوثة فكيف نختارها

  • تاريخ النشر: الجمعة، 24 يناير 2014 آخر تحديث: الأربعاء، 29 يناير 2014
 الطرحة بين الترف والأنوثة فكيف نختارها
مقالات ذات صلة
10 وجهات شهر العسل بأسعار معقولة في أمريكا الشمالية
10 وجهات شهر عسل لا تصدق بميزانية محدودة في آسيا
10 وجهات شهر عسل لن تصدق مدى روعتها في أوروبا

إذا كان الفستان الأبيض حلما يراود كلّ فتاةٍ منذ نعومة أظفارها، إلاّ أنّ للطرحة لمستها الخاصّة. فمع تبدّل العصور، لا تزال طرحة العروس تشكّل أكسسواراً جوهرياً مهما اختلفت العادات بين ثقافة وأخرى وبين امرأة كلاسيكيّة وأخرى أكثر عصريّة.

هي مكمّل الفستان وتاج جماله، هي "الطرحة" التي حافظت على رمزيتها منذ القدم، إذ لا تزال غالبية الفتيات يفضلن تلك التقليدية منها على تلك التي دخلت فيها بصمات عصرية أكثر حداثة. هذا التقليد الذي يرجع الى سنوات طويلة يشكّل أكثر من 60% من الظهور الأوّل للعروس، فهو ما يزيدها سحراً وجاذبية. ومهما بلغت فرضياتها بين بلدٍ وآخر وتناقلتها الأجيال، مما تعكسه من براءة وصولاً الى إبعاد شبح الحسد والأرواح الشيطانية، تبقى الطرحة الدور الأساسي لتعزيز طلتك الناصعة.

تتفاوت أشكال الطرحة وفقاً لشخصيتك والخطّ المعتمد في زفافك، فإذا كنت عروساً تقليدية تهوى الحفاظ على الأصول، تعتبر الطرحة الطويلة التي تصل حتى أسفل الظهر مثالاً حقيقياً لذوقك والتي قد تلامس الخمسة أمتار تقريباً فتكون مكتظة بالدانتيلا والتطريز. هذا الأسلوب التقليدي يجذب غالبية النجمات العالميات والأميرات مهما اعتمدن أحدث خطوط الموضة في ليلة زفافهنّ. من جهة أخرى، تعتبر الطرحة الطويلة ملائمة للعروس الرومانسية التي تحضّر لزفافٍ كلاسيكيّ ورسميّ ما يضفي لمسة فخامة على مظهرها. فباستخدام الطرحة الطويلة، يمكن للعروس الاستغناء عن الأكسسوارات لتزيين لإبراز كامل أناقتها.

أما إذا كنت عروساً تميل الى النمط غير التقليدي، تواكب أحدث صيحات الموضة حتى في ما يتعلق بليلة دخولها القفص الذهبي، فتأتي الطرحة القصيرة لتنطوي على العرس العصريّ وتتحدّث عن شخصية العروس الجريئة التي لا تلتزم بقيودٍ شرط التقيّد ببعض الشروط الأساسية التي تتعلق بالطرحة القصيرة ومنها ألا يكون الوجه ممتلئا، لأنها ستزيد من ضخامته، كما يجب أن تتماشى مع الفساتين ذات القصات الضيّقة على الجسم.

تتعدّد الخيارات أمام إطلالات العروس، ولا تقف عند حدود الطرحة، بل تتّسع رقعتها نحو انتقاء أكسسوارات أخرى منها الورود المرصّعة بالأحجار والكريستال والقبعات على أنواعها. هذا المظهر برز بشكل لافت ليحاكي اللوك العصريّ، ورغم جماليته إلا أنه لم يلق رواجاً هائلاً من قبل العرائس.

في المقلب الآخر، والى جانب أهمية اختيار طرحة تتماشى مع شخصيتك، إلاّ أنّ شكل وجهك يفرض عليك الالتزام بشروط معينة لتتلاءم الطرحة مع مظهرك، وكي لا تقعي في فخّ الخطأ:

• فإذا كنت من ذوات الوجه البيضاوي، فيمكنك اختيار الطرحة التي تعجبك أكثر، إذ إنها كلّها مناسبة لك.

• في حال كنت من ذوات الوجه المربع، ينصحك الخبراء بانتقاء الطرحة التي يتخطى طولها كوعك، كي تخفّف من حدّة وجهك.

• تعتبر الطرحة التي تغطي جانبي وجهك مناسبة جداً في حال كان وجهك دائرياً كونها تقلّص من ضخامته.

• أما في حال كان وجهك مستطيلاً، فما عليك سوى اللجوء نحو الطرحة ذات الطبقات المتعددة لأنها تجعلك أكثر أنوثة.

• اختاري الطرحة البعيدة قليلاً عن وجهك في حال كنت من ذوات الوجه المثلث لأنها تناسبك أكثر.

• أما الطرحة القصيرة فتتماشى مع صاحبات الوجه الطويل حيث تضفي جاذبية على إطلالتهنّ.

تكثر المعايير والشروط التي تتعلق بكيفية اختيار الطرحة المناسبة لشخصيتك ومدى قدرة تناسقها مع شكل وجهك، لكن مهما اختلفت تلك المعايير، فلا شكّ أنّ الطرحة ما زالت تحتلّ الصدارة في أولويات كلّ عروسٍ نظراً لما تحتضنه من معانٍ ورموز سامية ومن جمالية لا تضاهى.
 

<

p style="text-align: right;">تابعي هنا أيضاً: