تجربتي في تقوية مناعة طفلي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 26 ديسمبر 2022 آخر تحديث: منذ يوم
تجربتي في تقوية مناعة طفلي
مقالات ذات صلة
تقوية مناعة الأطفال لمواجهة كورونا.
طرق تقوية المناعة للأطفال والكبار
غدد تقوي المناعة لدى المرأة الحامل وتعزز من فرص عدم الإجهاض

تكمن وظيفة جهاز المناعة حماية الجسم من انتقال العدوى إليه مثل العدوى البكتيرية الفيروسية كما يحميه من الميكروبات والسموم، ويتكون جهاز المناعة من بروتينات وخلايا وأعضاء وهناك جهاز مناعي تكيفي وجهاز مناعة فطري، والطفل يولد بجهاز مناعة فطري يعمل على زيادة إنتاج الأجسام المضادة التي تحمي الجسم من خطر الإصابة بالأمراض، وتجربتي في تقوية مناعة طفلي سوف نتناولها في هذا المقال.

طرق تقوية مناعة الطفل

من الاستراتيجيات التي تدعم نظام المناعة في الجسم النظافة والنوم الكافي وتناول الخضروات، وهناك طرق مختلفة لتقوية مناعة الطفل نذكرها فيما يلي:

  • تقديم المزيد من الخضروات والفواكه: يفضل انتقاء الخضروات الملونة مثل الفراولة والبرتقال والفاصولياء الخضراء والجزر إذ تحتوي هذه الخضروات على الكاروتينات التي تعزز المناعة، والمغذيات النباتية تزيد من إنتاج الجسم لخلايا الدم البيضاء التي تقاوم العدوى والإنترفيرون الذي يُعرف بأنه جسم مضاد يغلف أسطح الخلايا ويحد من الفيروسات، وهذه المغذيات تحمي من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان في فترة البلوغ.
  • زيادة وقت النوم: الحرمان من النوم يعرض البالغين للإصابة بالأمراض لأن الخلايا القاتلة الطبيعية التي تحارب الخلايا السرطانية والميكروبات تقل وينطبق هذا على الطفل، لذا يجب ترك الطفل ينام في وقت مبكر لضمان حصوله على قسط كبير من الراحة، ويحتاج الرضيع إلى 16 ساعة من النوم كل يوم، والأطفال الصغار من 11 ساعة إلى 14 ساعة، والأطفال في سن ما قبل المدرسة من 10 ساعات إلى 13 ساعة.
  • إرضاع الطفل من حليب الأم: يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة وخلايا الدم البيضاء تعزز المناعة وتحمي من الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى والحساسية والإسهال والالتهاب الرئوي والسحايا والتهابات المسالك البولية ومتلازمة موت الرضع المفاجئ.
  • ممارسة الرياضة: التمارين الرياضية تزيد من عدد الخلايا التي تحمي الجسم، لذا يجب تعويد الطفل على ممارسة الرياضة والخروج معهم للعب وركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة والتنس والتزلج وغيرها.
  • حماية الطفل من انتشار الجراثيم: الحد من انتشار الجراثيم يعزز المناعة إذ يقلل من الضغط على جهاز المناعة لدى الطفل كما يفيد في حال كان الطفل يعاني من مشاكل صحية أخرى، لذا يجب التأكد من أن الطفل يغسل يديه كثيراً بالماء والصابون، وإذا تعرض الطفل للمرض يجب تبديل فرشاة أسنانه فوراً.
  • إبعاد الطفل عن التدخين: إذا كان في المنزل شخص ما يدخن يجب الإقلاع عن التدخين لأن السجائر تحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية ضارة تسبب تهيج أو قتل الخلايا في الجسم، كما أن الأطفال أكثر عرضة من البالغين للآثار السلبية للدخان لأنهم يتنفسون بمعدل أسرع ونظام التخلص من السموم الطبيعي لديهم يكون أقل تطوراً، والتدخين السلبي يزيد من خطر إصابة الطفل بمتلازمة موت الرضع المفاجئ والربو والتهابات الأذن والتهاب الشعب الهوائية.
  • عدم الضغط على طبيب الأطفال: في حال أصيب الطفل بالمرض لا يجب على الأهل الضغط على الطبيب وطلب وصفة طبية لمضاد حيوي كلما تعرض لالتهاب في الحلق أو إنفلونزا أو نزلة برد، والمضادات الحيوية تعالج فقط الأمراض التي تسببها البكتيريا، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية يؤدي إلى زيادة البكتيريا المقاومة لهذه المضادات.
  • حصول الطفل على التطعيمات: حصول الطفل على التطعيمات الموصى بها في مرحلة الطفولة يجعل جهاز المناعة لديه جاهزاً لمحاربة مسببات الأمراض الخطيرة مثل التهاب السحايا وشلل الأطفال وجدري الماء، وتعمل اللقاحات مع جهاز المناعة للطفل التعرف على بعض الفيروسات والبكتيريا التي قد يواجهها الطفل مما يجعل جهاز المناعة مستعداً لمحاربتها. [1]

أطعمة تعزز جهاز المناعة لدى الأطفال

توجد أنواع كثيرة من الأطعمة التي تحسن أداء جهاز المناعة لدى الطفل الأمر الذي يجعله أقل عرضة للأمراض، وسنتناول فيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

  • الفلفل الأحمر الحلو: يعتبر الفلفل الأحمر الحلو من الخضروات التي تحتوي على البيتا كاروتين الذي يساعد على تحسين صحة العينين والجلد، ويعد الفلفل الحلو الأحمر من المصادر المحتوية على نسب عالية من فيتامين سي الذي يقوي عمل جهاز المناعة، لذا يعد من أهم الأطعمة التي يجب أن يتناولها الطفل من أجل تقوية مناعته.
  • اللبن: تم إجراء دراسة عام 2010 على مجموعة من الأطفال وكانت النتيجة أن 19% منهم انخفض لديهم فرص الإصابة بالأمراض والعدوى مثل التهاب الحلق والتهاب الأذن ونزلات البرد وذلك عند تناولهم للبن بصورة منتظمة، إذ يحتوي اللبن على البروبيوتيك الذي يُعرف بأنه بكتيريا نافعة توجد في الأمعاء وتعمل على تحسين عمل الجهاز الهضمي كما تحارب الأمراض وتعزز عمل جهاز المناعة.
  • الحمضيات: الحمضيات من الأطعمة الشائعة إذ تعرف بقدرتها على تقوية مناعة الطفل إذ أن طعمها اللذيذ يشجع الطفل على تناولها كما أنها غنية بفيتامين سي الذي يعمل بدوره على زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء وتقوية جهاز المناعة.
  •  المكسرات مثل اللوز والجوز: اللوز من الأطعمة الغنية بفيتامين هـ الذي يعد من الفيتامينات الضرورية لتطوير الجهاز العظمي وجهاز المناعة، كما يعد الجوز من الأطعمة الشهية التي تقوية مناعة الطفل ويعود السبب في ذلك احتواء الجوز على الأوميغا 3 التي تعرف بفاعليتها في تقوية جهاز المناعة ومحاربة الأمراض التي تصيب الطفل كثيراً مثل أمراض الجهاز التنفسي.
  • الأطعمة المحتوية على البروتينات: يجب اعتماد نظام غذائي متوازن للطفل بحيث يتضمن الأسماك واللحوم البيضاء واللحوم الحمراء فهذه الأطعمة ضرورية لنمو جسم الطفل وتزويده بالمعادن المسؤولة عن تحسين المناعة وتقوية الدم ومن هذه المعادن الزنك والحديد، وهذه الأطعمة من المصادر الغذائية الغنية بفيتامين ب6 المهم للجهاز المناعي.
  • البقوليات: البقوليات من الأطعمة التي تزود الجسم بالمعادن والفيتامينات وهذه العناصر تقوية عمل جهاز المناعة.
  • الخضروات والفاكهة: تعتبر الخضروات والفاكهة من أهم الأغذية التي يجب على الطفل تناولها لأنها تقوي جهاز المناعة نظراً لاحتوائها على مضادات الأكسدة والفيتامينات، ومنها البروكلي والفراولة والتوت البري والبطاطا الحلوة، إضافة إلى الأفوكادو الذي يعد من الأطعمة الصحية التي تساهم في تقوية مناعة الطفل بسبب احتوائه على فيتامين هـ والدهون الصحية. [2]

استعرضنا في هذا المقال تجربتي في تقوية مناعة طفلي، إذ يجب على الأم الانتباه على صحة طفلها منذ ولادته لأن جهاز المناعة لديه يتطور كلما كبر الطفل، وتقوية مناعته مهم جداً في مراحل حياته الأولى.