تقنية تكساس لتجميل الفك: مزايا استخدامها ومخاطرها

  • تاريخ النشر: الخميس، 27 ديسمبر 2018 آخر تحديث: السبت، 16 يوليو 2022
مقالات ذات صلة
مخاطر ومزايا الولادة القيصرية
شيماء علي تجرب تقنية فتح العين وتحديد الفك: أحدث موضة لعمليات التجميل
مي حلمي تثير الشكوك حول خضوعها لتجميل الأنف

تقنيات التجميل كثيرة، ففي كلّ فترة تظهر تقنيات جديدة وحديثة تتبعها الكثيرات من النجمات اللواتي يحصلنّ على المظهر العصري والأنيق من خلالها، ومن إحدى هذه العمليات تقنية تكساس.

ما هي تقنية تكساس (تعريض الفك)؟

تقنية تكساس أو كما تسمى V Line من أحدث تقنيات تجميل الوجه، والتي من خلالها يتم تعرض الفك السفلي مع إبراز الذقن بطريقة تتناسب مع ملامح الوجه، وإخفاء الذقن المدبب أو ضمور الأصداغ.

سميت هذه التقنية بهذا الاسم لأن سكان ولاية تكساس يتميزون بذقن عريضة متناسقة مع خطوط الوجه الجانبية.

الفرق بين تقنية تكساس وتقنية نفرتيتي

إليك أهم وأبرز الفروقات بين تقنية نفرتيتي وتقنية تكساس:

  • تستخدم تقنية نفرتيتي للوجه بهدف شد الفك والرقبة والقضاء على آثار الشيخوخة في تلك المناطق والمتمثلة في ترهل الجلد وظهور التجاعيد والإنكماشات وخطوط الرقبة الظاهرة.
  • تستخدم إبرة تكساس للوجه بهدف ملء المناطق الهزيلة أو النحيلة بشكل ملحوظ في محيط الفك السفلي ومقدمة الذقن، حيث تعمل تلك التقنية على تعريض الفك السفلي وجعله يبدو أكبر حجماً من حجمه الحقيقي.
  • تعد المادة المستخدمة في إجراء الحقن أيضاً من العوامل التي تُميز تقنية نفرتيتي عن تكساس، حيث أن الأولى تجرى عن طريق حقن البوتكس في حين الثانية أي استخدام تكساس للوجه يتم من خلال حقن الفيلر.

من يحتاج إلى حقن تكساس

يقتصر اللجوء إلى عمليات تجميل الوجه والرقبة على الفئات العمرية المتقدمة، ابتداءً من فترة منتصف العمر فما فوق، حيث أن عادة ما يكون الخضوع لهذا النوع من عمليات التجميل بهدف التغلب على آثار الشيخوخة الجلدية المتمثلة في ظهور خطوط الرقبة والتجاعيد وغير ذلك.

لكن الأمر يختلف تماماً فيما يخص تقنية تكساس حيث أن مختلف الفئات العمرية يُمكنها اللجوء إليها، بما في ذلك فئات المراهقين والشباب، حيث أن تلك التقنية على العكس من تقنية نفرتيتي وعمليات شد الجلد الجراحية الأخرى لا تجرى من أجل مكافحة آثار الشيخوخة، بل هي تنتمي أكثر إلى عمليات تسمين الوجه.

أشارت التقارير الإحصائية التي أصدرتها الجمعية الدولية لعمليات التجميل ISAPS في العام الماضي أن ابر تكساس والتقنيات المشابهة شهدت إقبالاً مرتفعاً من الفئات الأصغر عمراً، رغبة في تحسين مظهر الوجه وخاصة منطقة الذقن النحيلة، كما أن بعض التقارير الصحفية أكدت أن العديد من نجمات هوليوود خضعوا لإجراءات تجميلية مماثلة وفي مقدمتهم البريطانية الشهيرة كيرا نايتلي.

كيفية إجراء حقن إبر تكساس   

تجرى عملية حقن إبر تكساس من خلال الخطوات التالية:

  • في البداية يقوم الطبيب بتحديد المواقع التي سيتم حقنها والجرعة التي يحتاج إليها المريض حيث تختلف من حالة لأخرى.
  • قبل حقن تكساس يتم تخدير مواقع الحقن بشكل موضعي باستخدام كريمات التخدير.
  • يتم الانتظار لفترة تتراوح ما بين 10 إلى 20 دقيقة تقريباً حتى يُحدث كريم التخدير مفعوله.
  • يتم حقن إبر تكساس في النقاط التي قام الطبيب بتحديدها سابقاً، عادة ما يتم الحقن في خطي جانبي الفك (الصدغ) حيث أن ملأ تلك المناطق بمادة الفيلر تمنح الوجه الاستدارة وبالتالي يبدو الفك وجانبي الوجه أعرض نسبياً مما هم عليه في الطبيعة.

مزايا استخدام إبرة تكساس للوجه  

من أشهر مزايا استخدام إبرة تكساس للوجه ما يلي:

  • تحقق إبرة تكساس نتائج فعالة وسريعة.
  • تقي من التعرض إلى أي من مخاطر العمليات الجراحية المتعارف عليها.
  • لا يتعارض استخدامها مع استخدام أساليب التجميل الأخرى وخاصة تقنية نفرتيتي مما يضمن تحقيق نتائج أقرب إلى المثالية.
  • ندرة احتمالات الإصابة بأي تشوهات دائمة جراء عملية الحقن بشرط أن تجرى بواسطة طبيب ذي خبرة ومهارة.
  • رغم أن نتائج إبر تكساس ليست دائمة -مثل مختلف عمليات الحقن- إلا أن نتائجها تدوم لفترات أطول نسبياً.

مخاطر استخدام تقنية تكساس

هناك بعض المخاطر نتيجة استخدام تقنية تكساس ومنها: [1]

  • النزيف والصرف.
  • ألم وكدمات، وكذلك تورم والتهاب.
  • صداع بعد التخدير العام - إذا تم استخدام التخدير العام.
  • شفاء متفاوت أو عدم تناسق في الفك وفي لون البشرة.
  • تلف الأعصاب يسبب تنميل الشفة أو الابتسام غير المتماثل.

ومن الممكن أن تؤدي تقنية تكساس إلى الإصابة بالعدوى، لذا يجب الاتصال بالطبيب المختص في حال الشعور بالأعراض التالية: الحُمى،
دوار ودوخة، إفرازات خضراء صفراء أو سوداء من الجرح.

متوسط تكاليف حقن إبرة تكساس للوجه

بشكل عام يمكن القول أن متوسط سعر إبرة تكساس يتراوح ما بين 300 إلى 400 دولار أمريكي تقريباً، مع الإشارة إلى أن ذلك المتوسط تقريبي قابل للزيادة والانخفاض حسب:

  • نوع المادة المستخدمة في الحشو ومدى جودتها.
  • متوسط حجم الجرعة التي يحتاجها المريض.
  • خبرة ومكانة الطبيب الذي يتولى إجراء عملية الحقن.
  • مكانة مركز أو عيادة التجميل ومستوى الخدمة الطبية التي يقدمها.