توم هولاند يعترف: روّجت لأفلام سيئة.. ولم أكن مقتنعًا بها

النجم البريطاني يشرح كيف غيّرت أفلامه الأخيرة نظرته للحملات الإعلامية

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
توم هولاند يعترف: روّجت لأفلام سيئة.. ولم أكن مقتنعًا بها

اعترف النجم البريطاني توم هولاند بأن مسيرته السينمائية لم تكن خالية من التجارب التي لم تحقق النجاح المتوقع، مؤكدًا أن بعض الأعمال التي شارك فيها لم يكن مقتنعًا بها، وهو ما جعل الترويج لها من أصعب المواقف التي مر بها خلال مشواره الفني.

وأوضح هولاند أن الأمر اختلف تمامًا مع أحدث أعماله، إذ يعيش حاليًا حالة من الحماس خلال الجولة الترويجية لفيلمي The Odyssey وSpider-Man: Brand New Day، لاقتناعه الكامل بجودة العملين وفخره بالمشاركة فيهما.

هولاند "لم أكن مقتنعًا ببعض أفلامي"

وخلال استضافته في Dish Podcast مع المقدمين نيك غريمشو وأنجيلا هارتنت، تحدث هولاند بصراحة عن تجربته مع الحملات الترويجية، مؤكدًا أن الترويج لفيلم يؤمن به يمنحه شعورًا مختلفًا تمامًا.

وقال: "عندما تروّج لفيلم تفخر به، يصبح الأمر سهلًا جدًا، لأنك عندما يُسألك لماذا يجب على الجمهور مشاهدة الفيلم، فأنت لا تضطر لاختلاق الإجابة، بل تتحدث عن شيء تؤمن به فعلًا."

وأضاف أن الأمر لم يكن كذلك دائمًا، موضحًا أنه سبق أن وجد نفسه مضطرًا للترويج لأعمال لم يكن راضيًا عنها.

توم هالاند

وقال: "مررت بتجارب سابقة كان يسألني فيها الناس: لماذا يجب أن نشاهد هذا الفيلم؟ وكنت في داخلي أفكر: لا ينبغي أن تشاهدوه لأنه سيئ."

وأشار إلى أن تلك المواقف كانت من أكثر اللحظات صعوبة خلال مسيرته، لأنها وضعته أمام تحدٍ يتمثل في الترويج لعمل لا يشعر بالحماس تجاهه.

نجاح أعماله الأخيرة غير التجربة بالكامل

وأكد توم هولاند أن الوضع اختلف بشكل كبير مع أحدث مشاريعه السينمائية، مشيرًا إلى أن النجاح والاهتمام اللذين يحظى بهما كل من The Odyssey وSpider-Man: Brand New Day جعلا الجولة الإعلامية الحالية أكثر متعة بالنسبة إليه.

وأوضح أن الترويج لهذين الفيلمين أشبه بالاحتفال، لأنه يشعر بالفخر تجاه النتيجة النهائية. وقال: "شعرت وكأنها جولة احتفالية. استمتعت بها كثيرًا، وأنا فخور جدًا بالفيلمين."

وأضاف أن هذه المشاعر تنعكس تلقائيًا على طريقة حديثه مع وسائل الإعلام والجمهور، لأن الحماس الحقيقي يصل بسهولة إلى المشاهدين.

صيف مزدحم بالمشاريع السينمائية

يعيش توم هولاند واحدًا من أكثر مواسمه نشاطًا، مع طرح اثنين من أبرز أعماله السينمائية في فترة زمنية متقاربة، وهو ما جعله محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية.

ويُعد The Odyssey من أكثر الأفلام المنتظرة خلال الفترة الحالية، إلى جانب الجزء الجديد من سلسلة Spider-Man، الذي يواصل فيه تجسيد شخصية بيتر باركر، إحدى أكثر الشخصيات ارتباطًا باسمه خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي ذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها السلسلة، والتي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم هوليوود الشباب.

آن هاثاواي.. درس جديد في الاحتراف

وخلال اللقاء نفسه، تحدث هولاند عن تجربته في العمل مع النجمة الأمريكية آن هاثاواي في فيلم The Odyssey، مشيرًا إلى أنه تعلم منها الكثير، ليس فقط أمام الكاميرا، بل أيضًا خلال الجولات الإعلامية.

وأوضح أن الجلوس إلى جانبها أثناء إجراء المقابلات الصحفية كان تجربة تعليمية بالنسبة إليه، نظرًا لخبرتها الطويلة واحترافيتها في التعامل مع وسائل الإعلام.

وقال: "كان من الرائع أن أجلس مع آن هاثاواي خلال الأيام الثلاثة الماضية لإجراء اللقاءات الإعلامية. بالنسبة لي كانت تجربة تعليمية رائعة، فهي محترفة للغاية."

وأضاف أن مراقبة أسلوبها في الإجابة عن الأسئلة والتفاعل مع الصحفيين والجمهور منحته خبرة جديدة، مؤكدًا أن العمل معها لم يقتصر على التصوير فقط، بل امتد إلى الاستفادة من خبرتها الكبيرة داخل صناعة السينما.

مسيرة تتطور مع كل تجربة

ورغم اعترافه بأن بعض أعماله السابقة لم تكن على المستوى الذي كان يتمناه، يرى هولاند أن تلك التجارب كانت جزءًا مهمًا من رحلته المهنية، وأسهمت في تطوير اختياراته الفنية وطريقة تعامله مع مشروعاته الجديدة.

وأكد أن اقتناعه بالعمل الذي يقدمه أصبح يمثل بالنسبة إليه عاملًا أساسيًا، سواء أثناء التصوير أو خلال الحملات الترويجية، معتبرًا أن الصدق مع الجمهور هو أفضل وسيلة لبناء علاقة طويلة الأمد مع محبيه.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار