"شو كفرت" بهذا ردت الفنانة ورد الخال على منتقدي تصريحها الأخير

  • تاريخ النشر: الإثنين، 25 يناير 2021
"شو كفرت" بهذا ردت الفنانة ورد الخال على منتقدي تصريحها الأخير
مقالات ذات صلة
"مها المصري" تظهر في صورةٍ مع ابنتيها وإحداهن نسخة عنها طبق الأصل
"رويدا سرقتني" ناديا المنفوخ تخرج عن صمتها وتروي ما فعلته رويدا عطية
كاظم الساهر يعبر عن فخره بـ "مسبار الأمل" ويغني لهذا الإنجاز

مرةً أخرى خاضت الفنانة اللبنانية ورد الخال في حوارٍ وصفه البعض بأنه هجومي والغرض منه التقليل من موهبة الفنانين السوريين.

بعد ما تحدثت في هذا الموضوع قبل أيام قليلة ماضية وضحت من خلاله أن الممثلين اللبنانيين يمتلكون من الموهبة ما يفوق الممثلين السوريين.

وضمن هذا السياق كانت قد ألقت اللوم على من هم من بلدها، فعلى حد تعبيرها يدعمون ويساندون من وصفتهم بالأجانب على حساب أبناء بلدهم.

في إشارة منها إلى أن الإعلاميين والممثلين اللبنانيين متهمون بدعمهم السوريين والمصريين والأتراك وإهمال أبناء بلدهم من لهم مواهب وإمكانيات عالية.

كما أن هذا الدعم لغير أبناء بلدهم نابع من أجرٍ يتقاضاه الإعلاميون والممثلون على حد قولها ما يقلل من شأن الفن اللبناني ويمنع الفرصة عن الممثلين اللبنانيين.

وجاء ردها هذه المرة من خلال تسجيل صوتي وضحت من خلاله موقفها من الانتقادات التي تتاليت بعد مقطع نشرته قبل شهر تقريبًا.

توضح فيه أن شهرة الممثلين السوريين اعتمدت بشكل مباشر وكبير على الأعمال اللبنانية المصورة بأداءٍ مشتركة بين الممثلين.

وقالت الفنانة ورد الخال في تسجيلها الصوتي:" شو كفرت يعني إذا قلت أنو الممثل السوري عندو شعبية بالبنان من ورا الأعمال المشتركة.. هذا واقع.. شاء من شاء وأبى من أبى".

وأضافت أن ما نُشر على لسانها ما هو إلا جزء من كلامها التي تحدثته عن هذا الموضوع، كما وأصرت على ادعائها أن الأعمال المشتركة بين البلدين حققت شهرة للسوريين في لبنان وليس في الوطن العربي.

ووجد البعض أنها تحاول أن تثبت عدم شهرتها ونجاحها المهني بشكل واسع الانتشار بهذا الكلام، وهو من دافع غيرة حسب ما علق البعض.

وذكرت أيضًا أن الفنان باسل الخياط والفنان قصي خولي والفنان تيم حسن رغم كل ما قدموه من أعمال فنية بالدراما السورية والفن التمثيلي السوري بشكل عام.

لم يحقق لهم شهرة كبيرة كما حققته لهم الأعمال اللبنانية المشتركة التي فتحت أمامهم أبواب الشهرة على مصرعيها..

حتى انهالت عليها الردود والانتقادات والهجوم على ما صدر منها من تصريحات اعتبرها البعض بأنها تثير الفتنة بين أفراد البلدين.