طرق تبييض الأسنان عند الطبيب وفي المنزل

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 24 نوفمبر 2019 آخر تحديث: الخميس، 10 نوفمبر 2022
طرق تبييض الأسنان عند الطبيب وفي المنزل
مقالات ذات صلة
تبييض الأسنان بطرق منزلية
تبييض الأسنان بأفضل الطرق
تبييض الأسنان الكيميائي

تعد الابتسامة من أهم مهارات التواصل والتفاعل لدى الإنسان، فنحن نبتسم عندما نكون مسرورين أو بهدف تحية الآخرين أو غير ذلك، لذا لطالما كانت الأسنان الجميلة والبيضاء مرغوبة لدى كثيرين، لأنها تمنح ابتسامتك الجاذبية والجمال، مما يؤثر على قدرتك في التفاعل مع الآخرين، بل والنجاح في حياتك المهنية والاجتماعية، ونظراً للإقبال الكبير على تبييض الأسنان في العالم العربي، نقدم لك في هذا المقال كل ما تود معرفته عن تبييض الأسنان سواء عند الطبيب أو في المنزل.

حقائق عن لون الأسنان الطبيعي

"هل لون الأسنان الطبيعي هو حقاً الأبيض؟"، حسناً، قبل أن نجيب عن هذا السؤال، نود أن نوضح أننا إذا قطعنا سناً بشكل طولي، سنجد أنه يتألف من 3 طبقات، هي: اللب (بالإنجليزية: Pulp) وهو الجزء الداخلي، والعاج (بالإنجليزية: Dentin) وهو الطبقة المتوسطة، والميناء (بالإنجليزية: Enamel) وهو الطبقة الظاهرة من الخارج. [1]

وتعتبر الطبقتان الأخيرتان مسؤولتين عن حماية اللب، الذي يتكون معظمه من شعيرات دموية، وأعصاب، وألياف، وخلايا مختلفة، لها أهمية كبيرة لبقاء السن في الفم أطول فترة ممكنة، مما يجعل اللب أشبه بالقلب النابض للسن. [1]

في الحقيقة، لون طبقة الميناء (الخارجية) ليس أبيض تماماً، فنظراً لبنائها المعدني أو ما يُعرف باسم بلورات هيدروكسي الأباتيت (بالإنجليزية: Apatite Hydroxide)، وهو أحد معقدات الكالسيوم (المعقد هو تركيب كيميائي مكون من ذرة رئيسية يحيط بها عدد من الذرات أو الجزيئات). [1]

وبذلك، فإن طبقة الميناء أقرب ما تكون للشفاف، أي أنها إلى حد كبير تعكس لون الطبقة الواقعة تحتها وهي العاج، الذي بسبب طبيعة الخلايا والألياف المكونة له يميل لونه -أي العاج- إلى الرمادي المصفر. [1]

أي أن لون الأسنان الطبيعي هو أبيض مائل إلى رمادي يعكس القليل من الاصفرار، الذي يمنحه لون العاج من الداخل، ويتدخل في ذلك الكثير من العوامل كالإضاءة، وسطوعها، ولونها، وكذلك العامل الوراثي الذي له دور في نسبة المعادن الموجودة في الميناء وغير ذلك. [1]

كيف تحدث التغيرات التي تفقد الأسنان لونها الطبيعي

يمكننا تقسيم التصبغات التي تحدث للأسنان إلى قسمين، وذلك كما يأتي: [1]

  1. التصبغات الخارجية: تكون المادة المولدة للصباغ متوضعة على السطوح الخارجية للأسنان، يكفي أن تسأل الشخص إن كان مدخناً شرهاً، أو يتناول الكثير من القهوة أو الشاي أو حتى الأطعمة الحاوية على ملونات صحية، لتعرف إنه حتماً يعاني من تصبغات خارجية على سطوح أسنانه.
  2. التصبغات الداخلية: النوع الثاني من التصبغات فهو التصبغات الداخلية، أي أن المادة المسببة لتغير لون السن متوضعة ضمن أنسجة السن وخلاياه، وليست ملتصقة بسطح السن كالتصبغ الخارجي، ويمكننا أن نستنتج أنه من الصعب إزالة هذا النوع من التصبغات، فهي بحاجة لمعالجة اختصاصية وتقنيات محددة.

ما المقصود بتبييض الأسنان

بحسب تعريف الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (AAPD)، فإن تبييض الأسنان (بالإنجليزية: Whitening) باستخدام مواد معينة؛ هو أي عملية تجعل الأسنان تبدو أكثر بياضاً (سواء كانت تهدف لإزالة التصبغات الخارجية أو الداخلية)، وتنقسم هذه المواد إلى ما يأتي: [1]

  • مواد حاوية على بيروكسيد الهيدروجين (Hydrogen peroxide): يعرف أيضاً باسم الماء الأكسيجيني، وهو ذو قدرة عالية على أكسدة المواد التي يتفاعل معها، والتبييض الذي يتم وفق هذه الطريقة يسمى (بالإنجليزية: Bleaching)، ويطبق طبيب الأسنان المادة الفعالة  على الأسنان، ويمكن تطبيقها في المنزل أيضاً وفقاً لتعليمات شديدة الصرامة، وهذه الطريقة يمكنها إحداث تغيير حقيقي في لون السن (كجعل لونه أكثر إشراقاً)، وتستخدم عادة مع التصبغات الداخلية.
  • مواد غير حاوية على بيروكسيد الهيدروجين (Non-Bleaching): وهي النوع الثاني من المواد المبيضة، التي تهدف إلى إزالة التصبغات الخارجية والتخفيف من الصبغة الصفراء المتوضعة على السطوح الخارجية للسن.

إذا نظرنا إلى سطح الميناء بواسطة المجهر الضوئي التقليدي، سنجد أنه ينقسم إلى وحدات أساسية مرتبة بدقة هندسية كبيرة، وكل وحدة منها تُعرف باسم الموشور المينائي (بالإنجليزية: Enamel rod)، وهو عبارة عن خلايا حيّة تغلف جزيئات هيدروكسي الأباتيت آنفة الذكر. [1]

وتشكل الموشورات المينائية بالإضافة إلى نسبة ضئيلة من الألياف والسوائل البينية القالب العضوي للميناء، الذي يحمل البلورات المعدنية. [1]

ويقوم مبدأ عمل المادة الأساسية في التبييض (بيروكسيد الهيدروجين) على توسيع هذه الموشورات والدخول إليها والتفاعل مع هذه التصبغات، نتيجة نشاطها وفاعليتها الكيميائية الشديدة. [1]

تبييض الأسنان في عيادة طبيب الأسنان

لنفترض أنك تريد الحصول على أسنان أكثر إشراقاً وبياضاً، وأقل اصفراراً، فقررت الذهاب إلى الطبيب وعرضت مشكلتك عليه ورغبتك في تبييض أسنانك. [1]

وبعد إجراء الطبيب الفحوصات اللازمة قد تكون أمام عدة احتمالات، فقد يلاحظ في البداية بعض التصبغات الخارجية أو القلح (بالإنجليزية: Tartar) المترسب على الأسنان، الذي ينبغي التخلص منها قبل البدء بأي عمل آخر. [1]

سيقترح عليك الطبيب عناية أكبر بتنظيف أسنانك، والتقليل من الأطعمة الحاوية على الكثير من الملونات، ثم سيزيل القلح، ويتخلص من أكبر قدر ممكن من التصبغات الخارجية للأسنان، ثم يُنعم سطوح الأسنان (السطح الخشن يسهل التصاق الأصبغة على الأسنان)، كل ذلك بواسطة أدوات خاصة وآمنة. [1]

أولاً: تبييض الأسنان الطبي في المنزل

المادة المستخدمة في تبييض الأسنان في المنزل

عند البدء بعملية تبييض الأسنان (بالإنجليزية: Bleaching)، عادةً ما يضعك الطبيب أمام خيارين لتبييض أسنانك: الأول هو تبييضها في المنزل، وذلك عن طريق تحضير قالب من البلاستيك ملائم مع أسنانك وحجم فمك (طابع فموي) (بالإنجليزية: Tray)، ووضع المادة الفعالة بيروكسيد الكارباميد (بالإنجليزية: Carbamate Peroxide) الذي يتحول بدوره إلى بيروكسيد الهيدروجين داخل الفم. [1]

ويتم ذلك وفقاً لتعليمات صارمة يقررها الطبيب بحسب درجة التبييض المرغوبة وحالة الأسنان وصحتها، فقد تختلف مدة التطبيق، وعدد مرات تكرارها أسبوعياً، وعدد الأسابيع، وتركيز المادة الفعالة تبعاً للحالة التي يقررها الطبيب. [1]

نصيحة طبية:

من الجدير بالذكر أن بيروكسيد الهيدروجين هو مادة حارقة وكاوية للأنسجة الرخوة كاللثة وسقف الحلق وغيرها؛ لذلك يجب الحذر الشديد عند التعامل مع هذه المادة وتنفيذ تعليمات الطبيب بالضبط، فإن حدث أي خطأ قد تصبح النتائج كارثية، كأن تحرق اللثة أو تسبب موت لب الأسنان. [1]

ثانياً: تبييض الأسنان في العيادة تحت إشراف الطبيب

عملية تبييض الأسنان عند الطبيب

يمكن تبييض الأسنان في العيادة تحت إشراف مباشر من الطبيب، وتكون هذه الطريقة أكثر أماناً، وأكثر دقة وسرعة، لكنها أعلى تكلفة، وقد تتم خلال جلسة واحدة أو عدة جلسات (عادة ما تكون 3 جلسات كافية للحصول على درجة البياض المطلوبة). [1]

وهذه الطريقة تعتمد أيضاً على مادة بيروكسيد الهيدروجين، لكن بتركيزات أعلى من تلك المستخدمة في طريقة تطبيقها في المنزل، حيث يكون شكل المادة هلامياً (بالإنجليزية: Gel). [1]

ويتم تفعيل عملها بعد تطبيقها على المنطقة المطلوبة بواسطة ضوء الليزر (بالإنجليزية: Laser) بطريقة تشبه تصليب الحشوات الضوئية البيضاء المعروفة، وتُعرف هذه الطريقة في المجتمع بتبييض الأسنان بالليزر، ولكن في الحقيقة الليزر ليس أكثر من منشط للهلام. [1]

نتائج تبييض الأسنان في العيادة

كلتا الطريقتين تحققان نتائج مشابهة من حيث الفاعلية، لكن التبييض في المنزل يحتاج لوقت أكبر، وحرص أكثر أثناء التطبيق، كما أن كلتا الطريقتين تمنحان الطبيب والمريض على حد سواء المقدرة على التحكم في درجة التبييض المطلوبة، عن طريق إيقاف عملية التبييض في أي مرحلة من المراحل، ما إن يتم الحصول على النتيجة المطلوبة. [1]

نصائح بعد تبييض الأسنان

  • ينصح الطبيب المريض عادةً عند استخدام أي من الطريقتين، تجنب تناول الأطعمة والمشروبات الحاوية على أصبغة أو حتى تدخين السجائر لعدة أيام بعد تبييض الأسنان.
  • يعتبر الألم التالي لعملية تبييض الأسنان أمراً طبيعياً وشائعاً بين من يجرون التبييض، هذا الألم لا يعتبر مؤشراً أو علامة مميزة لمرض ما أو ضرر حدث في السن، بل هو عادي جداً بعد تطبيق بيروكسيد الهيدروجين على السن، وعادةً ما يزول هذا الألم بعد 24 ساعة، ويكفي لتسكينه تناول المسكنات التقليدية كالباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).
  • ما يعرف باسم اللثة البيضاء (بالإنجليزية: White gum) قد يكون إحدى نتائج عملية التبييض، ويحدث ذلك نتيجة لتلامس المادة المبيضة شديدة الفاعلية مع اللثة الغنية بالأوعية الدموية، نتيجة سوء الاستخدام عادةً؛ مما يؤدي إلى كيّ اللثة وإصابتها بحرق كيميائي (أي أنه ناتج عن مادة كيميائية وليس حرارة اللهب)، ومن المطمئن أن اللثة تعود إلى لونها الطبيعي وتشفى تماماً خلال مدة بين 48 إلى 72 ساعة. [1]

تعد هاتان الطريقتان الأكثر انتشاراً وفاعلية، لكن هناك طرقاً أخرى يمكننا القيام بها في المنزل، قد لا تكون ناجحة كتلك التخصصية، لكنها حتماً أقل تكلفة بكثير، وتأثيرها الجانبي غير المرغوب يكاد يكون معدوماً. [1]

بالطبع كما ذكرنا سابقاً، من المهم والضروري تفريش الأسنان (تنظيف الأسنان بالفرشاة) مرتين يومياً على الأقل، وكذلك مراجعة طبيب الأسنان كل 6 أشهر على الأقل، وتجنب الأطعمة والمشروبات الحاوية على الأصبغة، وتعتبر هذه التعليمات الأساسية محور نجاح أي طريقة من طرق تبييض الأسنان. [1]

طرق تبييض الأسنان في المنزل

بعد أن تعرفنا على طرق تبييض الأسنان باستخدام المواد الطبية وتحت إشراف الطبيب المتخصص، ما رأيك بتجربة أحد الطرق الآتية لتبييض أسنانك في المنزل باستخدام مواد طبيعية متوافرة فيه؟ [2]

الطريقة الأولى: الماء الدافئ وكربونات الصوديوم (Baking Soda)

تكمن فاعلية هذه الطريقة في كون كربونات الصوديوم (تقوم الشركات المصنعة لمعاجين الأسنان بإضافة كربونات الصوديوم عند تصنيع منتجاتها) ذات تأثير فوّار قوي، كما يحدث عند رجّ عبوة مياه غازية مغلقة ثم فتحها مباشرة، مما يزيد من إمكانية إزالة هذه البقع والتصبغات وحتى قد تتأثر العميقة منها. [2]

المكونات:

  • ملعقتان صغيرتان من كربونات الصوديوم.
  • كوب صغير من الماء الدافئ.

الطريقة:

  1. اخلط المكونات جيداً حتى يصبح قوامها أشبه بالمعجون.
  2. ضع الخليط على فرشاة الأسنان، ونظف أسنانك بها لمدة 3 دقائق على الأقل.
  3. كرر العملية 3 مرات أسبوعياً، لتحصل على أفضل النتائج.

تحذيرات من طبيب الأسنان

من المؤكد أنك قرأت من قبل عن وصفة بيكربونات الصوديوم وعصير الليمون لتبييض الأسنان، ولكن هذه الطريقة قد تضر أسنانك وتؤدي إلى نتائج غير مرغوبة أبداً، بسبب التأثير الحمضي لعصير الليمون على الميناء. [2]

لنفترض أنك وضعت عدة قطرات من أي حمض على قطعة من الرخام (الذي يتكون بشكل أساسي من الكالسيوم أحد المكونات الأساسية لتركيب الأسنان أيضاً)، ستلاحظ حدوث تفاعل كيميائي شديد وظهور فقاعات على سطح الرخام، نتيجة انحلال الكلس بفعل الحمض، إذ يحدث تفاعل مشابه لهذا التفاعل عند وضع حمض الليمون على الأسنان، مما يؤدي إلى تآكل طبقة الميناء مع مرور الزمن. [2]

فمهما كانت نتائج هذه الطريقة جيدة وفعّالة، لا تستخدم أبداً عصير الليمون لتبييض أسنانك؛ لأنك قد تفقد جزءاً كبيراً من طبقة الميناء عند استخدامه بشكل متكرر. [2]

الطريقة الثانية: معجون الفريز والملح وبيكربونات أو كربونات الصوديوم

المكونات:

الطريقة:

  1. اسحق الفريز بواسطة المضرب الكهربائي، أو اهرسه بواسطة شوكة.
  2. أضف بقية المكونات وقلبها جيداً إلى أن يصبح الخليط بقوام المعجون.
  3. ضع الخليط على فرشاة الأسنان، وافرك أسنانك به لمدة 5 دقائق، ثم اغسله بالماء.

فوائد الوصفة:

بالإضافة لدور البيكربونات الذي شرحناه سابقاً، يمتلك الفريز خصائص مهمة جداً، فهو يحتوي على فيتامين سي الذي له دور كبير في إزالة طبقة البليك (بالإنجليزية: Plaque)، كما يحتوي على إنزيم حمض الماليك (بالإنجليزية: Malic Acid) الذي يساعد كثيراً في إزالة التصبغات عن سطح الأسنان. [2]

الطريقة الثالثة: غسل الأسنان بزيت جوز الهند

قد يبدو ذلك غريباً، لكن مضمضة الفم بزيت جوز الهند، ستعطيك نتائج مذهلة حتى لو كان طعمه غير مستحب بالنسبة لك، فزيت جوز الهند يحتوي على حمض اللوريك (بالإنجليزية: lauric acid) الذي له دور كبير في جعل رائحة نَفَسَك أكثر انتعاشاً، إذ يقضي على البكتيريا المسببة لاصفرار الأسنان، ويحافظ على صحة اللثة. [2]

الطريقة:

  1. قبل تنظيف أسنانك كل صباح، امزج ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند بالماء إلى أن تصبح كمية المزيج كافية لحجم فمك.
  2. ضع المزيج في فمك واستمر بالمضمضة إن استطعت لمدة 10 دقائق، للحصول على أفضل النتائج.
  3. ابصق المزيج ثم نظف أسنانك، وستلاحظ الفارق مع الاستمرار على هذه الطريقة لعدة أسابيع.

كانت هذه أفضل الطرق وربما أشهرها لتبييض الأسنان منزلياً، وجميعها طرق فعّالة إلى حد كبير، ورخيصة الثمن نسبياً، وتأثيراتها الجانبية شبه منعدمة، بالطبع لن تحصل على نتائج مشابهة لتبييض الأسنان عند الطبيب، بواسطة بيروكسيد الهيدروجين أو التبييض المحفز بالليزر، لكنك بالتأكيد ستحصل على نتائج مُرضية بأقل التكاليف الممكنة. [2]

وتجدر الإشارة إلى أن كل الطرق المنزلية بحاجة للمواظبة والاستمرار عليها لفترة طويلة، فقد تتأخر قليلاً لكي تحصل على النتيجة المطلوبة، ولكن الأمر يستحق العناء، لأنك ستحصل في النهاية على النتيجة التي تريدها، كما أنه من المهم زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، كي يراقب صحة الفم والأسنان بشكل دائم، ويتصرف بالطريقة الصحيحة إن لزم الأمر. [2]

في النهاية، بعد أن تعرفت معنا على أفضل الطرق لتبييض الأسنان سواء عند الطبيب أو في المنزل، لا بد أن تعلم أن عنايتك بصحة أسنانك وانتقائك لنوعية طعامك وشرابك عامل مهم للحصول على أسنان ناصعة البياض وأكثر إشراقاً.