نشاطات منزلية عليك مشاركتها مع طفلك لتنمية شخصيته

كيف أربي ابني؟

قصص أطفال قبل النوم

  • بواسطة: randaalsarisi الأربعاء، 03 يونيو 2020 الأربعاء، 03 يونيو 2020
قصص أطفال قبل النوم

يحتاج الطفل وقت النوم إلى الراحة والشعور بالأمان والاطمئنان حتى يحظى بساعات نومٍ هادئة، إذ يروي له والداه القصص المضحكة أو الأدبية أو الدينية التي تناسب سنه ويستطيع فهمها لترتكز في ذهنه وينام وهو يشعر بالسعادة لوجود والداه بجانبه ولِسماعه القصص المتنوعة، ولا شك بأن كل سن للطفل يحتاج إلى قصص يستطيع من خلالها أن يتصور أحداثها ويتخيلها لذلك يجب اختيار ما يناسب سنه، وتعتبر هذه القصص وسيلة لتعليم الأطفال وغرس القيم الأخلاقية فيهم وتوسع آفاقهم الفكرية وتعزز قدراتهم على التركيز والفهم، وهناك الكثير من قصص الأطفال قبل النوم الهادفة والممتعة سنطلعكم عليها خلال هذا المقال.

قصص أطفال قبل النوم

تزخر المكاتب والشبكة العنكبوتية باحتوائها على قصص للأطفال بأعداد لا تحصى، وتناسب جميع الأعمار، واخترنا لكم قصص للأطفال تناسب الفتيات والذكور، وإليكم بعضًا من قصص الأطفال:

قصة أرنب وأرنوبة وسرقة الجزر

في أحد الأيام كان هناك أرنب له أخت اسمها أرنوبة يعيشان في جحرٍ صغير وجميل مع والدتهما، وفي يومٍ من الأيام ذهبت والدتهما إلى الحقل المجاور لجحرهما لتحضر لأبنائها الطعام، وأخبرت الأرنب وأخته بأن لا يغادرا المنزل لأنهما ما زالا صغيرين، وأثناء خروجها أخبر الأرنب أخته أن يخرجا من الجحر وأن يعودا قبل عودة والدتهما حتى يتمشيان فوافقت أخته وخرجا من الجحر مسرعان في الحقول الواسعة، وأثناء سيرهما شاهدا قفصًا صغيرًا تنبعث منه رائحة الجزر وهو طعامهم المفضل، فأخذ الأرنب والأرنوبة الكثير من الجزر من القفص ولم يتبقى فيه سوى جزرة واحدة، ثم غادرا القفص وعادا إلى الجحر وخبئوا الجزر حتى لا تراه والدتهما، وتأخرت والدتهما في العودة إلى الجحر وعادت تبكي في المساء، وسألها ولداها عن سبب بكائها فقالت لهما: لقد جمعت كمية كبيرة من الجزر ووضعتهم في قفص وعندما كنت أبحث عن المزيد عدت إلى القفص ولم أجد سوى جزرة واحدة، وفي هذا الوقت شعر الولدان بالذنب لأنهما هما من قاما بسرقة الجزر، ثم أخبرا والدتهما بأنهما قاما بالخروج من الجحر وسرقة الجزر فحزنت والدتهما وأخبرتهما بأن أخذ شيء ليس ملكهما يسمى سرقة يعاقبهم عليها الله تعالى، وبكيا كثيرًا وطلبوا من والدتهم بأن تسامحهم على فعلتهم وأنهم لن يقوما بأخذ شيء ليس ملكهما.


قصص أطفال قبل النوم

قصة العصفور المخدوع

خرج صياد يُدعى "حسان" في ذات يومٍ شديد الرياح وعاصف حتى يصطاد العصافير، وكانت العصافير الصغيرة هاربة بهذا الجو العاصف في أعشاشها، أما الآباء والأمهات فقد خرجوا ليبحثوا لأطفالهم عن الطعام، وكان على الشجرة عصفورين يتحدثان مع بعضهما على جذع شجرة عن طريقة حصولهم على الطعام لإطعام صغارهم، وسمع العصفورين سهام الصياد "حسان" تنهال عليهم من كل مكان فهرعوا للهروب وشعروا بالذعر الشديد وأخذا يتنقلان بين الأشجار حتى لا تصيبهما سهام الصياد وأثناء هروبهما كان الغبار يتناثر ويدخل في عيون حسان واعتقد عصفورًا بأن الصياد حسان يبكي عليهما وقال للعصفور الآخر بأن الصياد سيرحمهما ويعطف عليهما ولن يصوب عليهما سهامه، فقال له العصفور الآخر: "لا تنخدع بدموع الصياد فلو كان سيعطف علينا ما كان رمانا بسهامه فلا تنظر لدموع عينيه بل انظر إلى فعل يديه. 

قصة بائع الزبادي

كان في قديم الزمان رجلًا اسمه محمود يملك محلًا صغيرًا في إحدى القرى ويبيع فيه منتجات الألبان والزبادي، وكان جميع الناس يحرصون على شراء الألبان منه يوميًا، وفي يومٍ من الأيام بقي لدى البائع محمود عبوات من الزبادي لم يشتري منها أحد وبقيت لعدة أيام حتى فسدت صلاحيتها، وبعد تفكير البائع محمود قرر أن يحتفظ بها في الثلاجة بدلًا من التخلص منها، وجاء في أحد الأيام رجلًا ليشتري الزبادي فقام البائع محمود ببيعه الزبادي منتهية الصلاحية فرجع الرجل لبيته وأكل الزبادي فأصيب بالتسمم في معدته ولزم السرير لعدة أيام، وبعدما تعافى ذهب إلى البائع محمود وأخبره بأنه باعه الزبادي منتهي الصلاحية وأخبره بمرضه إلا أن البائع محمود أنكر ذلك وأخبره بأن الزبادي جديد وطازج، واستمر هذا البائع بغش الناس حتى لم يبقى أحد من الزبائن في القرية يشتري منه، وفي أحد الأيام قام ابن البائع محمود بإخراج علبة من الزبادي من الثلاجة ليأكلها لأنه شعر بجوعٍ شديد وفجأة تعب وأصبح يتألم حتى سقط على الأرض وجاء والده ورآه يبكي على الأرض من شدة الألم، فقام البائح محمود مسرعًا إلى نقل ابنه للطبيب فأخبره الطبيب بأن ابنه مصاب بتسمم غذائي بسبب تناوله الزبادي منتهي الصلاحية وقام الطبيب بإجراء عملية غسيل معدة للطفل وبعدها تعافى وأدرك البائع محمود في هذا الوقت بأنه كان السبب في أذية الآخرين وإنه كان سيخسر ابنه بسبب غشه، ووعد نفسه بعدم تكرار هذا الذنب وطلب من الله أن يسامحه.

يعتبر سرد القصص للأطفال قبل النوم من العادات القديمة الجميلة التي تساعدهم على النوم بهدوء وعمق.