قصيدة غزلية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 أغسطس 2022
قصيدة غزلية
مقالات ذات صلة
قصيدة غزل
قصيدة حب وغزل
قصيدة مدح

قصائد الغزل والشعر الغزلي من أشهر أنواع الشعر العربي على مر العصور القديمة والحديثة، فالشعر مرتبط بالتعبير عن المشاعر والعواطف، لذا هناك أكثر من قصيدة غزلية مميزة منها الصريح أي الجريء أو الفاحش ومنها الغزل النبطي وغيرها.

قصيدة غزلية فاحشة

دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا       لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا

عُجنا فَأَذهَبَ ما أَبقى الفِراقُ لَنا          مِنَ العُقولِ وَما رَدَّ الَّذي ذَهَبا

سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً                   سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا

دارُ المُلِمِّ لَها طَيفٌ تَهَدَّدَني                لَيلاً فَما صَدَقَت عَيني وَلا كَذَبا

ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى                       جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى

هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت                  بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا

مَظلومَةُ القَدِّ في تَشبيهِهِ غُصُناً          مَظلومَةُ الريقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبا

بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها              وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا

كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ           شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا

مَرَّت بِنا بَينَ تِربَيها فَقُلتُ لَها                مِن أَينَ جانَسَ هَذا الشادِنُ العَرَبا

فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت كَالمُغيثِ يُرى     لَيثَ الشَرى وَهوَ مِن عِجلٍ إِذا اِنتَسَبا [1]

قصيدة غزليه قصيرة

أميرة الحسنِ حلي قَيد أسراكِ

واشقي بِعذب اللمى تَعذيب مضناكِ

أميرة الحسنِ لمْ أَدرِ الغرامَ ولا

حر الجوي قبلَ ما شاهدتُ رؤياكِ

أميرةَ الحسنِ خافي الله واعدلي

بالحكم إِن كانَ ربُ الجمالَ ولاكِ

قصيدة غزلية قوية

سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ

فتناولتهُ واتقتنا باليدِ

بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ، كأنّ بنانَهُ

عنم على اغصانه لم يعقدِ

نظرَتْ إليك بحاجة ٍ لم تَقْضِها

نظرَ السقيمِ إلى وجوهِ العودِ

قامتْ تراءى بينَ سجفيْ كلة

كالشّمسِ يومَ طُلُوعِها بالأسعُدِ

أوْ دُرّة ٍ صَدَفِيّة ٍ غوّاصُها

بهجٌ متى يرها يهلّ ويسجدِ

أو دُميَة ٍ مِنْ مَرْمَرٍ، مرفوعة

مِن لُؤلُؤٍ مُتتابِعٍ، مُتَسَرِّدِ

لو أنها عرضتْ لأشمطَ راهب

عبدَ الإلهِ صرورة ٍ متعبدِ

لرنا لبهجتها وحسنِ حديثها

ولخالهُ رشداً وإنْ لم يرشدِ

قصيدة غزلية فصحى

غَزَالَةُ الصبحِ تَحْكِي نرجسَ الغَسَقِ      وَصَارمُ البرقِ يَحْكِي وَرْدَةَ الشفَقِ

وَغَادةُ الحُورِ تُجْلَي في الغلائلِ إِذْ        ألْقَتْ قِنَاعَ الدجَى عَنْ وَاضِحِ الفَلَقِ

وَعَنْبَرُ الغيمِ أذْكَاهُ الشُّعَاعُ إلَى             أنْ عَمَّ نَشْرُ شذَاه كُلَّ مُنْتَشِقِ

وَالجو أظهرَ أفرَاسَ النسيمِ فَمَا            أجرى سَوابقَهَا فِي حَلْبَةِ الأفُقِ

وزاجرُ الرَّعْدِ يَحْدُو عِيسَ مُزْنَتِهِ              يَسُوقُ برقاً إلَى بستانه العَبِقِ

وَالقطرُ أهْدَى عقودَ الدرّ تَجْلِيَةً            للروضِ لمَّا رَآهُ عَاشِقَ العَبَقِ

وَرَاشِ سَهْمَ الحَيَا قَوْسُ السَّحابِ إلَى    أن صَادَرَتْهُ يَدٌ الأوْرَاقِ بِالدَّرَقِ

وَالروضُ يضحك عن ثغر الاقَاحِ وَقَدْ     أبكته بالقطرِ عيْنُ القَارِضِ الغَدِقِ

وَالنَّهْرُ ينسابُ فِي مَجْرَى نهايتهِ           كَمَا جَرَى الدمع من أجْفَانِ مُخْتَلِقِ

وَالروضُ يجلُو عَرُوسَ الزَّهْرِ فِي حُلَلٍ    قد جمَّع الحسنُ مِنْهَا كل مُفْتَرِقِ

مِنْ اصفر فَاقِع أو أخْضر عَطِرٍ             أوْ ابيض ناصع أوْ أحمر شَرِقِ

والطل قَبَّلَ خَد الورد منْ شَغَفٍ        وَالريحُ جردَ متنَ السيفِ من خَلِقِ

وَخلخلت سُوقَ أغصان النَّقَا فُلَجٌ        قد نَقَّطَتْ وِجْنَةَ البستان وَالحَدَقِ

وَهَاتِفُ الطَّلّ نَادَى فِي أرَاكَتِهِ            مَا لِي أرَى الآسَ يُبْدِي أذْنَ مُسْتَرِقِ

والنرجس الغض نَادَى الزهْرَ مبتسماً  يَا ضَاحكَ الثغر سَامِ سَامِيَ الحَدَقِ

وَالوَرْدُ أظْهَرَ دينَاراً مذهبَّةً                 لما تَغَنَّتْ لَهُ الوَرْقَاءُ فِي الوَرَقِ

وابرزت رَاحَةُ النسرين إذ فُتِحَتْ          شُذُورَ تِبْرٍ مِنَ البلَّوْرِ فِي طَفَقِ

وَفِي وِلادَتِهِ سِر بَدَا عَجَباً                  لم تستطعْ حملَهُ الدنيا وَلَمْ تُطِقِ

وَعِنْدَمَا وَضَعَتْهُ أمُّهُ نَظَرَتْ               مِنَ العَجَائِب أمْراً غَيْرَ مُخْتَلَقِ

يَا أشْرَفَ الخلق عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً          وَمَنْ عَلَى الرفْرَفِ العَالِي المَقامِ رَقِي

يَا غَايَةَ الرسْلِ يَا بَحْرَ السَّمَاحِ وَيَا        مُنْجِي العُبَيْدَ المسيءَ المذنبَ الغَرِقِ

يَا أوسعَ الرسلْ جاهاً يا كريم أقِلْ       مِنَ الخَطَايَا التِي قَدْ ألْزَمَتْ عُنُقِي

قد اثقلتِني ذنُوبٌ لَيْسَ يحصرُهَا        سَمْتُ الثوَابِ فلم تُحْصَرْ ولم تُطَقِ

وَلَيْسَ لِي عَمَلٌ ارْجُو النجَاةَ بِهِ          إلاّ مديحك يَا مُنْشِي مِنَ العَلَقِ

فَكُنْ شفيعي إذَا ضاق الحسَابُ غَداً  وَألْجِمَ النَّاسُ يَوْم العَرْضِ بِالعَرَقِ

وكُنْ مُغِيثِي إذَا اشتد الظَّمَا وَشَكَا     جَفْنِي الحَرِيقُ لِدَمْعٍ جَارَ فِي الغَرَقِ

فَكَمْ عَدُوّ بَغَى ظلْماً عَلَيّ وَهَل         إلاّكَ مُعْتَمَدِي فِيمَا مَضَى وَبَقِي

وشرّفِ ابنَ خَلُوفٍ بالشهَادَةِ كَيْ        يغدُو عَلَى المُرْتَقَى قَدْ جَازَ كُل تَقِي

وارْحمْ شُيُوخِي وآبائِي وَجُدْ كَرَماً        للمُسْلِمِين بعفوِ مِنْكَ مُنْدَفِقِ

وَصَلّ تَتْرَى عَلَى مَنْ جاء مُعْجِزَةً         بِقُلْ أعُوذُ بِرَب النَّاسِ والفلقِ

وآلِهِ والصحابة والتابعين له               مَا ناحَ حَادِي الحِمَى في دوحة الغَسَقِ

قصيدة غزلية قديمة

أن كنتَ تجرحني باللّحظِ والمقلِ

فسوفَ أجرحُ في خديك بالُقبَل

أو كان خمرُهم ماءٌ به عَسَلٌ

فخَمْرُ ريقك فوق الماءِ والعَسلِ

قالوا فسدتَ بساجي اللحظ قلت لهم

أن الفسادَ بساجي اللحظ أصْلَحُ لي

يا حسنُهُ كقضيبِ البانِ معتدلاً

يهتز فوقَ نقارملٍ مِنْ الكفَل

مقوّسٌ حاجبيه لاَفتاً عُنقاً

عني فواتعبي من ذلك العمل

لمْ أنْسَ ليلة ما جاذبتُ مِئْزرَه

وقد تورّدَ خَدّاه من الخجل

عاتبته فبكى لاطفتُه فشكى

وقال مِن قَبِل الواشين لا قبلي [2]

قصيدة غزلية نبطية

دوفها كبار والعينين مكحوله
والصدر بارز عسى الله مايعاقبني
بالحسن والزين والله ماحدن حوله
والصوت مبحوح وهذا اللي يعذبني

كانت هذه مجموعة متنوعة لقصيدة غزلية قديمة وحديثة منها القوي ومنها الجريء والصريح.