كل ماعليك معرفته عن فوائد المليسة للبشرة وطرق استخدامها

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: 7 دقائق قراءة آخر تحديث: منذ 3 ساعات
كل ماعليك معرفته عن فوائد المليسة للبشرة وطرق استخدامها

تُعرف عشبة المليسة، المعروفة أيضاً ببلسم الليمون، بفوائدها الطبية التي امتدت عبر العصور لخصائصها المهدئة والمطهرة. تمتاز بقدرتها على تعزيز الحالة المزاجية والحد من التوتر، فضلاً عن دورها في تقليل مشكلات القلق والأرق. بالإضافة إلى مزاياها الصحية، أصبحت المليسة مكوناً بارزاً في مستحضرات العناية بالبشرة بفضل احتوائها على زيوت طيّارة ومواد نشطة مثل السيترال وحمض الروزمارينيك، اللذان يساهمان في تنقية الجلد، تهدئة الالتهابات، ومقاومة علامات تقدم العمر الناتجة عن الجذور الحرة.

بفضل خواصها المضادة للالتهابات والمطهرة، تعتبر خياراً مثالياً للاستخدام في المنتجات التي تستهدف البشرة الحساسة والجافة، مما يجعلها عنصراً طبيعياً ذا استخدامات متعددة. ما هي فوائد المليسة للبشرة؟ تابع المقال الآتي للتعرف على ذلك.

فوائد المليسة للبشرة

تُعد المليسة من النباتات العشبية المعمرة التي تنتمي إلى عائلة النعناع، وتنتشر في مناطق البحر الأبيض المتوسط، آسيا، وأوروبا. تتميز بأوراقها الخضراء الناعمة ورائحتها المميزة المشابهة لرائحة الليمون، والتي منحتها شهرتها باسم بلسم الليمون. لطالما استُخدمت هذه النبتة في الطب التقليدي بفضل خصائصها المهدئة والمساعدة على تقليل التوتر. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر خياراً شهيراً في صناعة العطور ومستحضرات التجميل برائحتها العطرية. تعد المليسة أيضًا مكملًا طبيعياً في تحضير الشاي والوصفات الغذائية، مضيفة نكهة فريدة ومنعشة. كما أنها غنية بالعناصر المضادة للأكسدة، ما يجعلها مفيدة جداً لصحة الجهاز الهضمي، وقد اكتسبت مكانة بارزة في الطب البديل.

تمتلك المليسة تركيبة طبيعية مميزة تُقدم فوائد متعددة للبشرة، من التهدئة والتنظيف إلى محاربة علامات تقدم العمر وتحسين ملمس الجلد. هذه الخصائص تجعلها من الخيارات الطبيعية المثالية للعناية بالبشرة وتعزيز نضارتها. 

حماية البشرة من التلف المبكر

تعمل المليسة على حماية الجلد من العوامل التي قد تتلف خلايا البشرة وتسرّع ظهور علامات الشيخوخة. وتتحقق هذه الحماية بفضل خصائصها المضادة للأكسدة، حيث تحتوي على مركبات قوية مثل حمض الكافيك وحمض الفيروليك، التي تساعد على الحفاظ على نضارة البشرة وحيويتها.

بالإضافة إلى ذلك، تسهم هذه المركبات في تقليل تأثيرات العوامل البيئية الضارة مثل التلوث والأشعة فوق البنفسجية، مما يحافظ على صحة البشرة على المدى الطويل ويمنع الجفاف والتصبغات.

شدّ البشرة وتحسين مرونتها

تساهم المليسة في تعزيز الدورة الدموية في الجلد، مما يمنح البشرة مظهراً نضراً وحيوياً. كما تعمل المركبات القابضة الموجودة فيها على شد البشرة وتقليل الترهل، مما يجعلها مثالية للحفاظ على مظهر مشدود وصحي. علاوة على ذلك، دورها في تقوية أنسجة الجلد يساعد على تحسين مرونة البشرة، مما يساهم في تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

 تنظيف المسام وإزالة الشوائب

تتمتع المليسة بخواص مضادة للبكتيريا تساعد على تنظيف مسام البشرة بعمق، مما يقلل من ظهور الرؤوس السوداء وحب الشباب والأوساخ المتراكمة، ويترك البشرة ناعمة ونقية. بالإضافة إلى ذلك، تحفز مكونات المليسة تطهير البشرة من السموم، مما يعزز تجديد خلايا الجلد ويحسن مظهر البشرة بشكل عام.

تهدئة الالتهابات وأعراض الأمراض الجلدية

تحتوي المليسة على مركبات مضادة للالتهاب تساعد في التخفيف من التورم والاحمرار والتهيّج المصاحب لبعض الأمراض الجلدية، ما يجعلها مناسبة للبشرة الحساسة أو المتهيجة. إلى جانب ذلك، يمكنها المساعدة في التخفيف من أعراض مثل الإكزيما والصدفية بفضل خصائصها المهدئة، مما يوفر شعوراً بالراحة ويحافظ على صحة الجلد.

التخفيف من آثار حروق الشمس

يمكن استخدام المليسة لتهدئة البشرة المتضررة من أشعة الشمس، وذلك بفضل مركباتها الفعّالة مثل حمض الكافيك وحمض الفيروليك، التي تساعد على تهدئة الجلد وتقليل الاحمرار والحرقان.

كما توفر هذه المركبات تأثيراً مرطباً يمنع تفاقم التلف الناتج عن الشمس، مع تعزيز عملية الشفاء الطبيعية للبشرة.

نبات المليسة

المكونات النشطة في المليسة

تحتوي المليسة على تركيبة مميزة من المواد الطبيعية التي تجعلها مفيدة للبشرة، ومن أبرزها:

  • الزيوت الطيارة، تمنح المليسة القدرة على مقاومة البكتيريا والالتهابات، مما يساعد في تنقية البشرة وتهدئتها بسرعة.
  • مضادات الأكسدة، مثل حمض الروزمارينيك، تحمي خلايا الجلد من التلف الناتج عن الشمس والعوامل البيئية وتحافظ على شباب البشرة.
  • الفلافونويدات، تعمل على تهدئة تهيجات الجلد وتقليل الاحمرار، مما يجعل المليسة مناسبة للبشرة الحساسة.
  • مركبات قابضة مثل العفص الذي يعرف بال تاننز، تساهم في شد الجلد وتقليل الافرازات الدهنية، مما يساعد على التحكم في لمعان البشرة.
  • الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين سي و فيتامين ب، تعزز مرونة الجلد وتحسن مظهره العام عبر دعم عملية التجدد الخلوي.

طرق فعّالة للاستفادة من المليسة لبشرة صحية

تُعد المليسة من الأعشاب المتعددة الفوائد، ويمكن الاستفادة منها بعدة طرق طبيعية للعناية بالبشرة، من الترطيب والتهدئة إلى تنظيف المسام ومكافحة علامات الشيخوخة

تونر المليسة المنزلي

تساعد هذه الوصفة على شد البشرة وتنقية المسام بالإضافة الى تقليل الحبوب وتهدئة التهيجات.

المكونات:

  • حفنة من أوراق المليسة الطازجة
  • كوب ماء مغلي.

طريقة التحضير:

  • تُنقع الأوراق في الماء المغلي لمدة 15 دقيقة.
  • يُترك المنقوع ليبرد ثم يُصفّى جيداً.
  • يُحفظ في زجاجة معقمة في الثلاجة.

طريقة الاستخدام:

يُستخدم التونر مرتين يومياً بعد غسل الوجه.

ماسك المليسة والعسل

يساعد ماسك المليسة والعسل على ترطيب البشرة بعمق وتهدئة الاحمرار والتهيجات بالإضافة الى تفتيح البشرة بلطف.

المكونات:

  • 2 ملعقة من منقوع المليسة.
  • ملعقة عسل.

طريقة التحضير:

تمزج جميع المكونات جيدا ويوضع الماسك على البشرة لمدة 15-20 دقيقة ثم يغسل بالماء الفاتر.

ماسك عشبة المليسة والطين من أجل علاج حب الشباب

لتحضيره ستحتاجين إلى المكونات التالية:

  • عشبة المليسة.
  • الطين.

طريقة التحضير:

  • بلّلي قليلاً من الطين التجميلي بشاي عشبة المليسة.
  • ضعي كمية من هذا الخليط على الأماكن المصابة حسب الحاجة.
  • اتركي الخليط يجف في الهواء واحتفظي به على بشرتك لأطول فترة ممكنة للمساعدة على تهدئة البشرة.

نصائح عند استخدام المليسة للبشرة

لضمان الحصول على أفضل نتائج من المليسة وتجنب أي تهيّج محتمل، من المهم اتباع بعض الإرشادات الأساسية عند استخدامها على البشرة.

  • يُفضّل اختبار الحساسية قبل الاستخدام، يساعد اختبار جزء صغير من البشرة على التأكد من عدم حدوث تهيّج أو حساسية قبل تطبيق المليسة على الوجه بالكامل.
  • عدم استخدام الزيت العطري للمليسة مباشرة بدون تخفيف،  لأن الزيت مركز وقد يسبب احمراراً أو حروقاً خفيفة إن استُخدم دون مزجه بزيت حامل.
  • تخزين المنقوع في الثلاجة لمدة لا تزيد عن أسبوع،  للحفاظ على جودته ومنع تكوّن البكتيريا التي قد تسبّب مشكلات جلدية.
  • تجنب ملامسة الزيت للعينين، لأن منطقة العين حساسة جداً وقد تتعرض للتهيج بسهولة عند ملامستها للزيوت العطرية.
  • استخدام منتجات المليسة ليلاً يعزز امتصاصها، إذ تكون البشرة أكثر استعداداً لامتصاص العناصر النشطة أثناء الليل بعيداً عن أشعة الشمس والعوامل الخارجية.

هل هناك أضرار أو آثار جانبية للمليسة؟

المليسة آمنة غالباً، لكن قد يعاني بعض الأشخاص من:

  • حساسية خفيفة،  قد تظهر لدى بعض الأشخاص على شكل احمرار بسيط أو حكة نتيجة تحسس الجلد من المليسة.
  • تهيّج بسيط عند الإفراط في الاستخدام،  استخدام المليسة بكميات كبيرة أو بشكل متكرر قد يسبب تهيّجاً خفيفاً في البشرة الحساسة.
  • جفاف للبشرة الدهنية إذا استُخدمت بتركيز عالٍ، التركيز العالي من المليسة قد يقلل إفراز الزيوت الطبيعية، مما يؤدي إلى جفاف البشرة الدهنية.

كانت هذه أبرز فوائد المليسة للبشرة للنساء. المليسة ليست مجرد عشبة عطرية، بل هي علاج طبيعي فعّال للبشرة بفضل خصائصها المضادة للالتهاب، المكافحة للبكتيريا، والغنية بمضادات الأكسدة. كما أنها تساهم في تهدئة البشرة وتقليل الاحمرار، مما يجعلها مثالية للبشرة الحساسة أو تلك المعرضة للمشاكل.

يمكن استخدامها بطرق عديدة، من التونر إلى الماسكات والزيوت، بالإضافة إلى أنها تعزز تجديد خلايا البشرة وتحسين مرونتها، مما يجعلها خياراً ممتازاً لكل من يبحث عن حلول طبيعية لبشرة صحية، مشرقة ونضرة.

شاهدي أيضاً: عشبة الآس للشعر

  • الأسئلة الشائعة عن فوائد المليسة للبشرة

  1. هل تناسب المليسة جميع أنواع البشرة؟
    نعم، تناسب المليسة معظم أنواع البشرة، فهي تهدئ الحساسة، وتنظف الدهنية، وترطّب الجافة عند خلطها بمكوّنات مرطبة.
  2. هل يمكن استخدام المليسة يومياً؟
    يمكن استخدام منقوع المليسة أو التونر يومياً، أما الزيت العطري فيفضل استخدامه 2–3 مرات أسبوعياً بعد تخفيفه.
  3. كيف أعرف أن بشرتي تتحسس من المليسة؟
    يوصى بتجربة كمية صغيرة على منطقة صغيرة من الجلد؛ إذا ظهر احمرار أو حكة خلال 24 ساعة فهذا يدل على حساسية.
  4. هل يمكن استخدام المليسة أثناء الحمل؟
    يُفضّل استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خاصة للزيت العطري، بينما المنقوع يعتبر آمناً عند الاستخدام الخارجي الخفيف.
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار