لحظة حزن وغضب ابن سلاف فواخرجي بعد تعرضه للتنمر خلال بث مباشر لوالدته

  • السبت، 11 يوليو 2020 السبت، 11 يوليو 2020
لحظة حزن وغضب ابن سلاف فواخرجي بعد تعرضه للتنمر خلال بث مباشر لوالدته

تعرض علي ابن الفنانة السورية سلاف فواخرجي للتنمر خلال بث مباشر لوالدته، فحاولت أمه في البداية أن تهدأ من روعه إلا أن الوضع زاد عن الحد فحاول الصغير الرد بنفسه على التعليقات المسيئة.

ابن سلاف فواخرجي

وقع الأمر عندما خرجت سلاف فواخرجي وابنها علي في بث مباشر بعنوان "مقابلة مع الأستاذ علي رمضان"، لتشير الفنانة السورية أن فكرة البث تعود لابنها وهو من أقنعها بالظهور والتواصل مع الجمهور.

أخذ ابن سلاف فواخرجي على عاتقه حمل الهاتف المحمول وقراءة التعليقات الواردة إلى والدته، وعندما قرأ إساءة أحدهم لها اشتعل غضباً، فأكدت له بدورها أن علينا عدم الالتفاف لهذا النوع من البشر.


أولاد سلاف فواخرجي
ومع مواصلة ابن سلاف فواخرجي قراءة التعليقات، وجد بعضها منصب عليه وتتمحور حول زيادة وزنه، فما كان منه أنه قال: "أي أنا سمين" في إشارة منه إنه لا يهتم بالانتقادات على وزن، حاولت والدته في هذه اللحظة أن تهدأ الموقف فأكدت له أنه ليس بدين وجسمه عادي.


ولكن الموقف تطور وبدأت العديد من التعليقات تنهال على وزن ابن سلاف فواخرجي تارة، وتارة أخرى تتطرق إليه بأنه شخص سخيف، مما أزعج الصغير علي بشدة وأخذ يرد على الإهانات بنفسه بنعت من وصفه بالسخف بأنه هو السخيف وأنه سمين وغير مهتم برأيه، حاولت أمه تهدئته بقولها: "هدول عالم مريضين نفسياً بحسو بالانتصار وقت يسبو ويشتمو على طفل صغير وعندو أحاسيس، ما بيفهمو شو يعني طفل".


بدا الحزن على ابن سلاف فواخرجي الذي أخذ يقول في المقطع: "ليش ما حدا بيحبني وكلو بيقلي أنا سمين طيب أنا سمين"، وعندما جاء إليه تعليق إيجابي ظهرت سعادته بأن هناك شخصاً يحبه.


وطوال البث المباشر الذي وصل لساعة ونصف، حاولت سلاف فواخرجي أن تتجنب التعليق على التعليقات السلبية، وطلبت من ابنها عدم الاهتمام بالإساءة لأن من يفعل ذلك فهو مريض، بل حرصت الفنانة السورية على شكر ابنها الصغير علي لأنه هو من يهتم بجده أثناء غيابها في التصوير، كما أنه هو صاحب فكرة البث المباشر وهو من شجعها على إجرائه.