ممرضة سعودية تنقذ جارتها وتولّدها بالمنزل

  • تاريخ النشر: الأحد، 31 يناير 2021
ممرضة سعودية تنقذ جارتها وتولّدها بالمنزل
مقالات ذات صلة
مسك العنزي تتحدث عن صيام أول أيام رمضان وتخطف القلوب بعفويتها
"لا تلمس حجابي" حملة إلكترونية ضد منع الحجاب في فرنسا
القضاء يسدل الستار على قضية هدير الهادي ويصدر حكمه النهائي

في واقعة تنم عن شجاعة  وحسن التصرف قامت الممرضة عبير حجي العنزي بإجراء عملية ولادة ناجحة لجارتها في المنزل، بمساعدة فرقة من الهلال الأحمر.

بدأت القصة، عندما استنجدت جارة الممرضة بها لإرسال طفلتها عندها؛ لشعورها بأعراض الولادة، بعدها  اتجهت الممرضة إلى منزل المواطنة، وباشرت على الفور عملية الولادة للحفاظ على حياة جارتها وحياة جنينها.

وكرّم الهلال الأحمر بالحدود الشمالية الممرضة السعودية عبير حجي العنزي أمس، إثر نجاحها في إجراء عملية الولادة، والتي أكدت في تصريحات صحفية أن حالة جارتها لم تسمح بنقلها إلى المستشفى.

وأشارت الممرضة عبير إلى أنها تمكنت من خلال خبرتها بإجراء عملية الولادة بنجاح، قبل أن تحضر فرق الإسعاف من الهلال الأحمر، لمساعدتها بأدوات الولادة وقص الحبل السري، ونقل جارتها إلى المستشفى.

الممرضة عبير التي تعمل بقسم الولادة في مستشفى مدينة عرعر شمال السعودية، روت  الواقعة قائلة: جارتنا جديدة بالسكن، ولا تعرف أني أعمل ممرضة، وعندما اقتربت من حالة الولادة، ولا يوجد لديها أحد في البيت.

تستطرد الممرضة: جاءت ابنتها طالبة المساعدة، وكانت أمها تصرخ في الشارع وأدخلتها بيتها، حينها أخذتني الفزعة ولم أفكر بأي عوائق قد تترتب، وذهبتُ لبيتها دون أي تجهيزات، وقمت بلف الطفل في بطانية، على الرغم من أن المشيمة مازالت لاصقة في الطفل، وكانت كبيرة، فقمت بوضعها على صدر الطفل وبطنه، كي يشعر بالدفء بسبب الجو البارد.

وواصلت عبير سرد القصة: بعد ذلك قمتُ بعمل مساج لبطن الأم كي لا تنزف، وقمت بتنظيف للرحم، حتى وصلت فرقة الإسعاف وتمت العملية خلال 20 دقيقة، وتم قص الحبل السري، ونقلوها إلى المستشفى.

تصف الممرضة عبير شعورها بعد التكريم قالة: حينها شعرتُ بالفخر والسعادة بتكريم مدير عام الهلال الأحمر، والذي شكرني وطلبني للعمل كمتطوعة مع الهلال الأحمر.

ممرضة سعودية أخرى تنقذ طفلتين من الغرق

وفي واقعة مشابهة قبل أسبوعين، تمكنت ممرضة سعودية أيضاً، من إنقاذ طفلتين من الغرق على شاطئ محافظة بيش بمنطقة جازان الأسبوع الماضي.

وتفصيلاً، تعود قصة الطفلتين بسملة (6) أعوام ودعاء (5) أعوام من الجنسية المصرية حينما لعبتا على شاطئ بيش، وأثناء لعب الطفلتين ابتعدت لعبتهما عنهما داخل المياه العميقة وسط غياب والديهما لتسحبهما أمواج البحر للداخل، وفي تلك الأثناء وبينما كانت الممرضة أسرار إبراهيم أبو راسين تقوم بتوثيق رحلتها للبحر برفقة عائلتها عبر منصة السناب شات التقطت الطفلتين وهما تصارعان الأمواج.

وعلى الفور اتجهت لهما وأمسكت بهما واستعادتهما بمعاونة رجلين لحقا بها للشاطئ، وتم بعد ذلك عمل الإسعافات الأولية لهما حتى تم استعادة التنفس ولله الحمد، ليتم بعد ذلك نقلهما بسيارة الإسعاف لمستشفى مسلية بمحافظة بيش لإجراء الفحوصات اللازمة.

من جهتها، قالت الممرضة أسرار أبو راسين: الحمد لله على أن الله سخرني في إنقاذ حياة طفلتين من الغرق جاء ذلك إحساسي بالمسؤولية اتجاههما كوني أماً لطفلة في سن السنتين، وشعوري في إنقاذها لا يوصف وزادني رضى عما قمت به مما دفعني لزيارتهما في منزلهما الجمعة الماضية والاحتفال بهما مع والدهما ووالدتهما.

وأضافت الممرضة أسرار: العمل الإنساني واجب على كل فرد في المجتمع لاسيما ونحن من منسوبي وزارة الصحة، مهمتنا تقديم المساعدة لمن يحتاجها وفي كل الأوقات سواء لكبار السن أو لصغار السن.

ومن ناحيته، قال المهندس محمد شعبان والد الطفلتين "بسملة وغادة" إن الله ستر ولطف عليهما من الغرق وهذا يعود بفضل من الله ثم بفضل المنقذة أسرار التي قامت بعمل بطولي ندين لها بالفضل العظيم على ما قامت به والشكر لها على ذلك وهذا شيء بسيط في حقها جزاها الله خير الجزاء.

بدورها أكدت والدة الطفلتين "بسملة وغادة" بأن ما قامت به أسرار مضرب مثل مشيرة إلى دورها البطولي الذي ساهم في إنقاذ طفلتيها من موت محقق.