• مها أبو عوف تبكي على الهواء بسبب وصية شقيقها الراحل عزت أبو عوف

    مها أبو عوف تبكي على الهواء بسبب وصية شقيقها الراحل عزت أبو عوف

    كشفت الفنانة مها أبو عوف، عن العديد من الأسرار في حياة الراحل شقيقها عزت أبو عوف، كما نفت الشائعات التي خرجت بعد وفاته عن أنه أوصى بحرق أفلامه.

    وقالت مها أبو عوف، في حوارها مع إنجي علي عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس: “أنا بحب الحياة واللمة وما جعلني هكذا ابني والذي أعرف أصدقاءه بشكل جيد وأجلس معهم لكي أتعرف على عالمهم، وأكثر حد أفضفض معه هو ابني ولكن كاتمة أسراري هو أنا وأشكو إلى الله دائما، ولا أحب أن يشيل أحد همي وأحل مشاكلي بعيدا عن الأخرين وقليلون من شاهدوني أبكي، وأكثر حاجة أخاف منها هو المرض، وأنا شخصية مباشرة وأحب من أمامي يكون صريحا معي أيضا”.

    الفورم إم

    وعن ذكرياتها مع فرقة “الفور إم” والتي كونها الراحل عزت أبو عوف رفقة شقيقاته، أشارت مها: “(الفورم إم) كان حلما بالنسبة لي مع أشقائي وحققنا نجاح منقطع النظير وكانت أول فرقة مكونة من أربع بنات والمشهد كان مبهرا لكل من يرانا، وأنا بحب التنوع وضد الملل وأموت من الحياة الروتينية وحتى المسرح وهو روتين يومي ولكن أحاول دائما جعل الكواليس رائعة ودائما فيه أكشن وحركة”.

    عزت أبو عوف

    وعن علاقتها بشقيقها الفنان الراحل عزت أبو عوف، قالت: “لولا عزت كنا سنكون شخصيات أخرى، كان والدنا وصاحبنا وأبونا ودائما كان يقول لنا أي حاجة تريدون عملها قولوا لي، ولا تخوضوا أي شيء بعيدا عني، خروجنا كان معه وانا هو كنا أشبه بالتوأم وكنت أشعر بكل ما يشعر به وحتى في أخر أيامه كنت أفهم ما يريده دون أن يتكلم، وكان يحب أفلام (أسرار البنات) جدا و(45 يوم) و(عمر وسلمى) وحتى أفلام هلس كان يقدمها من أجل الأموال وكان يعترف بهذا دائما دون أي خجل، عزت كان يأخذ رأينا بعد ما يكون قرر ما يريده وهو يعلم أننا سنوافقه ومحدش كان يقدر يقول له ثقة فيه وليس خوفا منه”.

    وأوضحت: “كان يغضب بالطبع من الشائعات التي كانت تخرج عليه خصوصا في أخر أيامه، وأتذكر لما كان يعمل عملية القلب وقالوا عنه إنه توفى كان في العمليات وعلم هذا الأمر وأصر على عمل مداخلات في بعض البرامج لنفي الأمر، وكانت أخر وصية له إننا نأخذ بالنا على بعض، وهو ولم يكن كثير الحديث في ايامه الأخيرة، ولكنه عمل حوار تليفزيوني مؤخرا وقال أدعو ربنا يشفيني خوفا من زعل إخواتي”.

    وأضافت: “وطلعت شائعة إنه أوصى وقال (احرقوا أفلامي بعد وفاتي)، وهذا أمر عار تماما عن الصحة، وهو كان يتباهي بأفلامه وتاريخه الفني كله ويحترم السينما والموسيقى والفن والفنانين، ومن أطلق هذه الشائعة ناس مرضى”.

    وأوضحت: “يوم وفاة عزت كان عندي مسرح في السعودية وحضرت من هناك سريعا ثم عدت، وما زلت غير مصدقة حتى الآن خبر وفاته، وكان فيه مظاهرات يوم الصلاة عليه وحب الناس شعرنا براحة كبيرة والبرامج التي تحدثت عنه كان شيئا رائعا، كان شخصا محبوبا جدا”.

    يشار إلى أن الفنان عزت أبو عوف توفي يوم الأثنين الموافق 1 مايو، وشيع جثمانه من مسجد السيدة نفيسة، وتم دفنه بمقابر المجاورين بالدراسة، وأقيم العزاء في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وحضره عدد كبير من النجوم.


    مها أبو عوف تبكي على الهواء بسبب وصية شقيقها الراحل عزت أبو عوف

    عمر خورشيد

    واستعادت مها أبو عوف ذكريات زواجها من الموسيقار الراحل عمر خورشيد، والذي حدث في بداية عام 1981 قبل شهور قليلة من وفاته، وكانت مها حاملاً فى شهرها الرابع حينما تُوفى عمر، لكنها أجهضت، قائلة: “كان دمه خفيفا ويحب الحياة جدا والصداقة اللي كانت بينه وبين عزت أبو عوف جعلت شقيقي ينهار لما طلبني للزواج بسبب فارق السن بيننا ولم يكن راضيا، حتى عمر كلمه وكلم والدي، وظللنا فترة لم يكن أحد يعرف عن حبنا، وحتى عزت أبو عوف قالت أنت اتجننت وهي قد أولادك”.

    وعن يوم وفاته، أشارت: “في هذا اليوم كان قادما لي واتأخر عليّ وكلمت المكان اللي كان فيه ولكن قالوا لي إنه تحرك من المكان من ساعة، ثم علمت أن حدثت له حادثة بسيارته، حتى وصلنا المستشفى ووالدتي دخلت لرؤيته، وكنت وقتها حامل، ولكن والدتي رفضت إخباري بموته في البداية وقالت إنه تعبان جدا، ولما عرفت شعرت بصدمة كبيرة وتوقفت عن العمل لمدة عامين ونصف العام وهو وتوفى صغير جدا، حتى أعادني عزت للعمل مرة أخرى والحياة طبعا قاسية ولكن علينا أن نكمل مسيرتنا وأتذكر دائما الحلو عن حياتنا”.

    وعن رأيها في بعض الأعمال الفنية والفنانين حاليا، شددت مها: “الذوق في الفن تدهور، ولا أعرف العيب فين، ولكن فيه مخرجين تربوا على يد أساتذة فلماذا يقبلوا هذا التدني في الأعمال؟، ونحن نعود للخلف ولا نتقدم وهذا رأيي، وعايزة أعرف من اليوم فنان شامل، ولو وجدتيه لن يكون مثل شريهان مثلا”.

    الفن زمان

    وعن الفارق بين الفن زمان والآن، أوضحت الفنانة القديرة: “أولا كنا نعمل 9 ساعات، 8 شغل وساعة استراحة، وكل هذا كان منظما وكان يجب أن نحفظ دورنا بشكل قوي حتى لا نهدر الأفلام الخام وكانت غالية جدا، ولكن الآن الديجيتال بوظ الدنيا ونظل نعمل لمدة 18 ساعة، وتجد الممثل مجهد جدا وغير قادر على أن يرفع رأسه، وأصبحت موضة تمضي المسلسل بمجرد وجود 10 حلقات ولا يوجد اسكريبت كامل وأصبحت أرفض هذا الأمر حاليا وهذا يجعل المسلسل مهلهل ويظهر طبعا على الشاشة، وممثلين زمان كانوا يعيشوا الدور ولا تشعر أن الأمر مجرد تمثيل، أصبح هناك استسهال في الصناعة”.

    أحمد زكي

    وعن عملها مع الراحل الكبير الفنان أحمد زكي، أوضحت: “هو شخصية رائعة ومجنون ولكن جنونه حلو، وفيه مشهد بيننا في الحديقة وكنت لا أتذكر ما قرأته والمخرج كان عصبيًا جدًا وطلب منه مساعدتي وبالفعل ظل معي حتى حفظت دوري وكنا نجلس وروحه رائعة، وكان صديقا عزيزا جدا”.

    وعن علاقتها بالسوشيال ميديا، قالت: “لا أحب الجدال والسياسة، ولكن أحيانا تستفزني بعض الأمور وأكتب عنها وكان آخرها الحداث الإرهابي أمام معهد الأورام وظللنا 3 أيام لا نعرف الحقيقة ثم تم إعلان أنه حادث إرهابي فلماذا لا نعرف من البداية والاستخفاف بعقولنا”.

    التدوينة مها أبو عوف تبكي على الهواء: هذه كانت أخر وصية لعزت أبو عوف.. وحقيقة قوله «أحرقوا أفلامي بعد وفاتي» ظهرت أولاً على نجوم إف إم.

    المزيد:
     

    تعليقات