هذا الفيلم تنبأ بفيروس كورونا الجديد: والنهاية لم تكن سعيدة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 27 يناير 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مارس 2020
هذا الفيلم تنبأ بفيروس كورونا الجديد: والنهاية لم تكن سعيدة
مقالات ذات صلة
بعد غياب سنوات: هيلدا خليفة تفاجئ جمهورها وتعود من خلال مهرجان الجونة
الإمارات تحتضن أول عمل هوليوودي يُصور بالكامل في الشرق الأوسط
إحداهن خطفها من رشدي أباظة: ثنائيات محمود ياسين مع جميلات السينما

أشار عشاق فيلم Contagion أو العدوى، الذي صدر عام 2011، إلى التشابه الغريب بين الفيلم وفيروس كورونا الجديد.

وفي الفيلم الذي لعب فيه مات دامون وجوينيث بالترو دور البطولة، تسبب فيروس غريب في وفاة ما يصل لعشرات الملايين حول العالم، بينما حاولت مراكز التحكم في الأمراض والوقاية وقف الانتشار دون فائدة.

ويظهر في الفيلم كيف انتشر الفيروس إذ نقلته الخفافيش في الصين للخنازير التي نقلته للبشر. والآن، يشتبه في أن الخفافيش السبب الرئيسي لانتشار الفيروس الذي بدأ في ووهان الصينية.

وفي تعليقاتهم على تويتر، كتب نشطاء: كل شيء يبدو متشابها بشكل مرعب، الخفافيش كانت المصدر. الفيلم يحدث في العالم الحقيقي الآن. ما يحدث يذكرني بفيلم Contagion.

هذا الفيلم تنبأ بفيروس كورونا الجديد: والنهاية لم تكن سعيدة

وبحسب ما أوردت صحيفة Daily Mail البريطانية، فقد حظى الفيلم، الذي أخرجه ستيفن سودربيرج، بإشادة المجتمع العلمي لدقة تصوير سيناريو انتشار وباء نهاية العالم.

ويُعتقد أن الفيلم تم إعداده لتجسيد انتشار فيروس سارس عام 2003، ويصور ما يمكن أن يحدث إذا كان الفيروس أكثر فتكا. لكن المخاوف تتزايد الآن من احتمالية أن يكون فيروس كورونا الحقيقي أكثر خطورة مما توقعه الخبراء في البداية.

وتم تصنيف سوق المأكولات البحرية في ووهان لبيع الحيوانات الحية الغريبة للاستهلاك؛ بما في ذلك جراء الذئاب والثعالب والفئران والطاووس، كمركز محتمل لتفشي فيروس كورونا الحالي. ويعتبر حساء الخفافيش من الأطعمة الشهية في المنطقة، ومن المعروف أن الخفافيش حاملات لسلالات الفيروس.

ويوم الجمعة، أعترفت الحكومة الصينية بأن الفيروس أدى إلى وفاة 25 شخصا في الصين، وتسبب في عدوى أكثر من 800 شخصا، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية الطوارئ لكنها لم تصل إلى حد إعلان الوباء مصدر قلق دولي.

هذا الفيلم تنبأ بفيروس كورونا الجديد: والنهاية لم تكن سعيدة

تم نشر هذا المقال مسبقاً على رائج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا