أزمة قانونية جديدة بين إيلون ماسك ووالدة طفله

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
شيرين عبد الوهاب تشعل الأزمة مع روتانا بخطوة قانونية جديدة
تصاعد أزمة بين بروكلين وعائلته بيكهام بسبب إشعار قانوني
أزمة قانونية بين بوسي شلبي وغادة إبراهيم: ما القصة؟

اندلعت أزمة قانونية بين آشلي سانت كلير، والدة أحد أطفال إيلون ماسك Elon Musk، وشركة الذكاء الاصطناعي التابعة له، بعد أن رفعت دعوى قانونية ضد شركة xAI واتهمت برنامج الدردشة والمساعدة "غروك" بالسماح بإنشاء صور مزيفة بتقنية التزييف العميق لها، مما تسبب لها في الإذلال العلني والأذى النفسي، بحسب الدعوى المقامة ضد شركة إيلون ماسك.

أزمة بين إيلون ماسك ووالدة أحد أطفاله

اتهمت سانت كلير Saint Clair، صاحبة الـ27 عاماً، شركة xAI التابعة لوالد طفلها، إيلون ماسك، بالإهمال لعدم منع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها، وذلك في دعوى قضائية أقامتها أمام محكمة في نيويورك.

وأوضحت سانت كلير أن الصور المفبركة التي أنشأها برنامج "غروك" تسببت في إلحاق الضرر النفسي والمعنوي الجسيم بها بعد أن انتشرت عبر الإنترنت.

وبحسب نص الدعوى المقامة منها، فإن تطبيق الدردشة "غروك" يسمح للمستخدمين بإنشاء صور مزيفة، والتي استغلها البعض في إنشاء صور لها تظهرها في أوضاع غير حقيقية، من بينها صورة وهي قاصر تم التلاعب بها لتغيير ما كانت ترتديه.

وأشارت إلى أن بعض الصور تظهرها في أوضاع مخلة أو تتضمن رموزاً مثيرة للجدل، مؤكدة أن ذلك يعد انتهاكاً صارخاً للخصوصية والكرامة الإنسانية.

شركة إيلون ماسك تمتنع عن الرد 

وفي الوقت ذاته، لم يرد محامو شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك، بينما أعلنت منصة إكس أن برنامج "غروك" لم يعد قادراً على تعديل الصور لإظهار الأشخاص بصور كاشفة بعد الانتقادات العالمية التي وُجِّهت إليه، مؤكدة أن ذلك مخالف للقانون.

وأكدت سانت كلير أنها أبلغت منصة إكس عن تلك الصور المزيفة منذ عام مضى، وطالبت بحذفها، إلا أنها فوجئت برد أولي منهم بأن المحتوى لا ينتهك سياسات المنصة.

وأشارت إلى أن منصة إكس قدمت تعهداً لاحقاً بعدم السماح باستخدام صورها أو تعديلها دون موافقتها، إلا أن تلك الخطوة جاءت متأخرة وغير كافية، بحسب وصفها.

أزمة برنامج غروك وتعديل الصور

يذكر أن أزمة برنامج "غروك" وتعديل الصور اندلعت منذ ديسمبر 2025 بعد أن تبين أن الأداة استجابت لطلبات المستخدمين لإنشاء صور مزيفة اعتماداً على صور حقيقية للأشخاص، والتي تضمنت تعديل صور النساء والقاصرين، وهو ما أثار غضباً عالمياً وأزمة قانونية واسعة النطاق.

كان المستخدمون قادرين على تحميل صور أشخاص حقيقيين وطلب تعديلها باستخدام "غروك" لإنشاء محتوى غير لائق (مثل إزالة الملابس أو وضع الشخص في سياقات جنسية).

وانتشرت العديد من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي التي تم تعديلها بواسطة برنامج "غروك"، وتشمل صوراً لأطفال في ملابس السباحة أو شبه عراة، مما صعّد النقاش حول حماية القاصرين.

أعلنت شركة xAI أنها قامت بتطبيق قيود تقنية لمنع "غروك" من تعديل صور أشخاص حقيقيين ليظهروا في ملابس كشفية مثل البكيني أو الملابس الداخلية. وفي خطوة أوسع، حظرت الشركة إمكانية إنشاء أو تعديل الصور عبر حساب "غروك" في منصة "إكس" إلا للمشتركين المدفوعين فقط، بهدف تعزيز المساءلة وربط هذه الإجراءات بأسماء وحسابات يمكن تتبعها.

كما أضافت الشركة سياسات قائمة على الحظر الجغرافي (geoblocking) في البلدان التي تحظر قانونياً هذا النوع من المحتوى.

وعلى الرغم من تلك القيود، ما زال من الممكن لمستخدمي إكس استخدام البرنامج لتعديل الصور في بعض الحالات، ويواجه الآن بعض الدعاوى القضائية ضد شركة xAI بعد أن نشرت الأداة صوراً مزيفة جنسية بدوافع غير قانونية.