أربعة أسباب تدعوك للتفكير في خيار الرعاية الصحية المنزلية

بقلم كيلي شورت ماكولو، مديرة شركة "نيوهيلث"

  • تاريخ النشر: الخميس، 28 مارس 2024
أربعة أسباب تدعوك للتفكير في خيار الرعاية الصحية المنزلية

إن أصول الرعاية الصحية المنزلية قديمة قدم الزمن. إذ تشكل رعاية كبار السن من ذوي القربى والمرضى من أفراد الأسرة وبالطبع حديثي الولادة والأطفال جزءًا من نسيج الحياة الأسرية، وعلى مستوى المجتمع، فقد حرصنا دومًا على بذل أفضل ما في وسعنا للقيام بالواجب الذي يمليه هذا الدور.

أما الاستعانة بمساعدة خارجية فهي ظاهرة حديثة نسبيًا، ولكن لا ينبغي لنا أن نأخذها كأمر مسلم به. فالزيارات المنزلية التي يجريها متخصصو مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك وظائف الرعاية طويلة الأجل، تقدم خدمة جليلة في خضم أنماط الحياة المزدحمة، وتتيح الحصول على رعاية متخصصة من خلال الممرضات والمربيات والأطباء.

ينطوي تقديم الخدمات السريرية والداعمة داخل المنازل على عدة مزايا - ليس فقط لمن يحتاجون لهذه الخدمات، ولكن أيضًا لمتخصصي الرعاية القائمين على تقديم هذه الخدمات. على سبيل المثال، تركز "نيو هيلث"، وهي شركة تقدم خدمة الرعاية الصحية المنزلية ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، بقوة على تقديم رعاية عالية الجودة تلبي احتياجات العملاء. تقود هذه الشركة التغيير الحاصل في مفهوم الرعاية الصحية المنزلية في الشرق الأوسط، مؤكدة على العلاقة بين مقدم الرعاية والمريض والأسرة. إليكم أربعة أسباب للتفكير جديًا في خيار الرعاية الصحية المنزلية:

رعاية في جو من الألفة

تقدم الرعاية الصحية المنزلية في جو من الألفة. حيث يلتقي المرضى بطاقم التمريض أو مقدمي الرعاية الصحية ويتعرفون عليهم عن قرب قبل استقبالهم في منازلهم. وهذا بدوره يمنح المرضى فرصة التعرف عليهم شخصيًا وعلى قدراتهم ومؤهلاتهم، مما يشعرهم براحة أكبر واطمئنان، وكأنهم يتلقون الرعاية على يد أفراد الأسرة وليس من خلال متخصصين طبيين.

رعاية اقتصادية

تتسم الرعاية الصحية المنزلية بأنها اقتصادية إلى حد كبير. ففي كثير من الأحيان، يودع أحد كبار السن من ذوي القربى في مرفق رعاية طويلة الأجل عندما يعجز عن القيام بأحد مهامه اليومية، كتحضير الطعام أو الاستحمام. ولكن إذا اقتصرت الخدمات على تقديم ما يحتاجه المرضى، ستنخفض تكلفة الرعاية الصحية المنزلية إلى حد كبير، فضلًا عن تخفيف العبء المالي الملقى على عاتق المرضى دافعي الضرائب.

رعاية تضمن سلامة المرضى

توفر الرعاية الصحية المنزلية بيئة آمنة للمرضى. فكبار السن أكثر عرضه لمخاطر السقوط نظرًا لضعف البصر والسمع والتوازن والحركة.  كما أن هذه المخاطر تزداد في البيئة غير المألوفة. وقد يتعذّر توقع المخاطر المحتملة سلفًا كالسجاد أو بضع درجات من الدرج، مما يسفر عن وقوع إصابات. من خلال تقديم المساعدة التي يحتاجها هؤلاء المرضى في بيئة مألوفة لهم، يتسنى لمقدمي الرعاية الصحية المنزلية تقليل المخاطر غير المتوقعة وحوادث السقوط والإصابات المؤلمة والمبرحة.

رعاية صحية منزلية متعددة الأغراض

تتنوع أشكال الرعاية الصحية المنزلية وتشمل جميع الأعمار. فإلى جانب خدمة كبار السن، يؤدي متخصصو الرعاية الصحية المنزلية أيضًا دورًا محوريًا في رعاية المصابين بأمراض مزمنة أو ذوي الإعاقة أو المرضى في فترة النقاهة. تشمل الخدمات رعاية تمريضية متخصصة للتعامل مع الحالات الطبية المزمنة والحادة، وتضميد الجروح، فضلًا عن رعاية ما بعد الجراحة ومساعدة الأمهات الجدد اللاتي ولدن حديثًا.

تُتيح الرعاية الصحية المنزلية للأسر الاستمتاع بتجربة فريدة ومصممة خصيصًا لهم، تبعث على الطمأنينة، في أي مرحلة من مراحل الحياة، مما يحدث تحسن ملحوظًا في جودة حياة هذه الأسرمنو.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار