شيماء محمد: أعشق البحر والإعلام وأمي!

  • تاريخ النشر: الأحد، 26 مايو 2013 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
 شيماء محمد: أعشق البحر والإعلام وأمي!

عندما يصفونها (مختلفة) فهي بالفعل مختلفة.. وعندما يذكرونها بأنها متميزة بالفعل هي متميزة بل أكثر من ذلك.. شخصية حبوبة تدخل القلب دون استئذان، تملك ابتسامة تدخل بها القلوب دون استئذان.. طموحة تعشق التحدي والتميز، مؤمنة بقسمة الأقدار، ومتصالحة مع نفسها، لهذا تشع من نبراتها وعينها طيبة أهل البحرين.. شيماء محمد ليست إعلامية فحسب، بل إنها نموذج يجب أن يعمم على كل من يعشق التحدي والتميز وتحقيق الأحلام.. إنها نموذج حي لمنهج يحول الألم إلى أمل.. يكفي جلسة واحدة معها تجعلك تقتنع بأن الدنيا لا تزال بخير.. وإن البحرين تفخر ببناتها التي هي إحد النماذج المشرفة للمرأة البحرينية الطموحة التي تحمل أحلامها معها في كل خطوة من حياتها.

من هي شيماء محمد؟
إعلامية بحرينية تعشق العمل الاعلامي وتبحث دائماً عن الأفضل والتميز في عملها، أحمل بكالوريس آداب وأسعى لتكملة دراستي العليا.. إنسانة تعشق وطنها وكل من يسكن على أرضها، بسيطة أعشق كل ما هو جميل وكل نغم يحمل الحب والسلام، أسعد بأن يصفني من حولي بأني اجتماعية وأعشق لمة الأهل والأصدقاء، أتحمل مسؤولياتي بنفسي وأنتهز كل فرصة هدوء لأختلي بنفسي وأحاسبها كل يوم.. عشقي للبحر يكبر معي وأحلامي لا سقف لها.. أحمل ابتسامتي معي أينما كنت، وأتعامل مع الناس بمبدأ (عامل الناس بأخلاقك.. لا بأخلاقهم).

كيف كانت بوابة عبورك للعمل الإعلامي؟
في اوخر التسعينات كنت اعمل في جريدة الايام وكان عملي الصحفي له طعم مختلف ولذة أشعر معها بمعاناة الناس وعالم جديد أتعلم منه في كل يوم.. أعشق عملي الصحفي وأحاول أن أطور ذاتي حتى حانت لي الفرصة بأن أنضم لإذاعة البحرين، وكانت هذه مرحلة جديدة في حياتي وكأني اقترب من الحلم الذي كنت أحمله من صغري أن أكون في الجهاز الاعلامي، وبدأت التدريب والتعرف على أساسيات العمل الإعلامي، ومن ثم انتقلت للعمل بالتلفزيون كمقدمة نشرة أخبار اقتصادية.. ولا أخفيكم القول بأن كل يوم يمر عليّ في الإعلام اكتسب شيئاً جديداً وأتعلم منه وأحاول أن أطور قدراتي من خلال القراءة والسؤال والمعرفة والاطلاع، وأبحث عن شيء جديد يضاف لي كل يوم.

ما المجال الأكثر قرباً لك في الإعلام؟
  قبل أن أعمل في الإعلام خضت قبلها كثيراً من المجالات كالهندسة والمحاسبة والعمل الصحفي، إلا إنني وجدت نفسي في الإعلام، فأزدت قناعة بعبارة أن من يحب مجاله يبدع فيه ويتميز في عمله، لذا فإن أبواب الإعلام متنوعة، لذا أجد نفسي في كل زاوية من الإعلام وفي كل مجالاته، وقد تعلمت من الإذاعة الكثير، والصحافة كذلك وحتى دخول التلفزيون، وكان الاعلام شغفي منذ الصغر، بل كنت أجد نفسي في هذا المجال قبل أن أدخله حتى تحقق الحلم، ولذا أجد بداخلي طاقة كبيرة وعشقاً يتجدد كل يوم للاعلام.. وأنتظر الفرصة التي أؤمن بأنها ستأتي في وقتها.. فأنا مؤمنة بحكمة رب العالمين وتوزيعه للفرص والرزق، إلا إنني في تحدٍ مستمر مع نفسي لأحقق ذاتي وأجد نفسي في المكان الذي اخترته بنفسي بكل سعادة.  

كيف تتعاملين مع المعجبين؟
من نعم الله أن يحيطك بأشخاص يدركون قيمة الجهد الذي تبذله وتجد التقدير في عينهم ومشاعرهم، وهذا الشيء يعني لي الكثير ويجعلني أبذل الجهد لإرضائهم وتقدير متابعتهم.. وأشعر بسعادة وحب واحترام تجاههم، ومن هذه المجلة المميزة أبعث لهم باقة ورد وأعاهدهم بالجديد والمتميز مقدرة هذه المشاعر التي أبادلها دائماً بتقدير وعرفان.

ماهي الصفات التي يجب أن تتوفر بالإعلامية الناجحة؟
المعايير تختلف من شخص لآخر حسب قناعات من يعمل بهذا المجال، إلا أن الثوابت تبقى واحدة، فالإعلامي يجب أن يتميز بالمعرفة والاطلاع والتجديد والمصداقية، كما يجب أن يكون لديه حضور وبديهة والمقدرة على المحاورة وقارىء جيد للأحداث وتقديم شيء يفيد المجتمع.

ما الأسماء الإعلامية التي تحرصين على متابعتها؟
 أتابع كل ماهو جديد ومميز ومؤثر، ولا أتأثر بشخصية واحدة، بل أسعى إلى أن يكون لي خط خاص بي ممزوج بكل الشخصيات الإعلامية المميزة، فكل شخص له كاريزما خاصة به، إلا إنني أحترم وأقدر سعادة وزيرة الدولة لشؤون الإعلام سميرة بن رجب والأستاذة الإعلامية سوسن الشاعر حيث إنني دائماً أنظر إليهما بتقدير على ثقافتهما وجرءتهما الممزوجة بحب الوطن.

 بعيداً عن العمل الاعلامي.. كيف تقضي شيماء يومها؟
أحب لمة الأهل والأصدقاء، فأنا أعشق الحياة الاجتماعية ودائماً أشغل نفسي بشيء نافع ومفيد، إلا أن عشقي للبحر لا يمكن أن أخفيه، فهو المكان الذي دائماً أجد أمامه كل الراحة والحلول، ويختصر عليّ الكثير من الوقت في التفكير في أي موضوع أفكر فيه، أتبادل معه السوالف والأفكار ويكفيني أنه يأخذ أسراري في جزره إلى بعيد ويأتي في مده ليحادثني من جديد.

رغم مشاغلك وارتباطك إلا إنك شغوفة دائماً بالتعلم والتدريب؟
لا يمكن أن يطور الشخص ذاته بدون تعليم وتدريب.. فالقراءة تفتح المدارك وتنقلك لمراحل من الاتزان والثقافة والاطلاع، نعم أعشق التعليم وأسعى دائماً لتطوير ذاتي وأحرص على حضور ورش العمل والدورات وأنتهز أية فرصة لأستزيد شيئاً جديداً وعلماً نافعاً، فبرغم كل المحطات التي مرت في حياتي، إلا إني أسير في درب رسمته لي نفسي وإن شاء الله سأسعى إلى أن أحقق فيه أحلامي وطموحي.
 
 فلندخل في تفاصيل تعلن لأول مرة في حياتك.. ما مطبخك المفضل؟
 أحب المطبخ الصيني وأعشق الأكل العالمي، أتلذذ بالأكل، إلا إني حريصة على وزني.

أينك من الرياضة؟
 الرياضة جزء من حياتي أمارسها يومياً وبالذات رياضة المشي.. أطلق عنان تفكيري وتأخذني مع المشي رحلة تفكير داخلية أشعر معها براحة تجددني في كل مرة لمواجهة الحياة.

ما البرامج التلفزيونية التي تستهويك وتتابعينها؟
أحب البرامج التي تحمل في مضمونها الفكر والفائدة والمعرفة، وأتابع باستمرار النشرات الاقتصادية والبرامج ذات الصلة لأستفيد منها ولأضيف على ما أقدمه، كذلك أتابع البرامج الاجتماعية التي تنقل مشاكل المجتمع وتعالجها بطريقة علمية وإعلامية مدروسة.

.. وماذا عن الموسيقى؟
الموسيقى جزء من حياتي، أعشق الطرب الأصيل والفن القديم لزمن العمالقة والأجيال التي تقدر قيمة الفن والكلمة واللحن، أطرب لسماع أم كلثوم وعبدالحليم وفريد، وأتفاءل بصوت فيروز صباحاً.
 
ما البلد التي تحبين السفر لها؟
أعشق السفر والترحال، وأجد في ذلك فرصة كبيرة للتعرف على حضارات الشعوب والتقرب من عاداتهم وتقاليدهم، كما إنها فرصة للاستمتاع والراحة وإعادة بناء التفكير من جديد، وأتطلع لزيارة دول أوروبا بكل ما فيها من معالم وطبيعة وحضارة.
 
ماهو برجك وهل تؤمنين بالأبراج؟
برجي القوس، فأنا من مواليد شهر ديسمبر، لا أؤمن كثيراً بالأبراج، إلا إني أجد هناك تقارب كبير في صفات هذا البرج مع نفسي، خاصة وإني صريحة نوعاً ما، ولا أحب الكذب والمراوغة واضحة وشفافة، و(اللي في قلبي على لساني)، متفائلة ودائماً نظرتي ايجابية للحياة، أحب السفر، وأنا اجتماعية ومتسامحة وأحاسب نفسي دائماً.
 
كيف يتم اختيارك لأصدقائك؟
لا أضع شروطاً ولا اختبارات ولا وقت، بل علاقة الاحترام المتبادل هي أساس علاقتي والتي انطلق بها مع الجميع، أحمد الله إني محاطة بأناس رائعون في حياتي من صديقات وأهل أعتز بهم كثيراً، وأجد سعادتي حين أكون بينهم، قد يميز علاقتي بالجميع إني على مسافة واحدة مع الجميع، إلا أن أمي (تاج رأسي وحياتي) هي أعز صديقاتي وأقربهن لي، وهي التي أشكو إليها وألجأ إليها دائماً بعد الله.
 
هل تؤمنين بالصداقة بين الرجل والمرأة؟
الرجل والمرأة أصبحا شريكين في العمل والدراسة والحياة الاجتماعية والعامة، وجميل أن تكون هذه الصداقة في إطار الاحترام وأن تكون مرتبطة بالعمل، ولا تخرج عن اطار العادات والتقاليد  مع احترام كل من الآخر بخصوصية الطرف الثاني.
 
ماهي القيم التي نشأتِ عليها؟
قيم كثيرة ومبادىء أسأل الله أن يثبتني عليها دائماً، إلا إني لا أخفيكم القول بأن رغم كل الحداثة التي تحيط بمجتمعنا في الوقت الراهن والزمن المتسارع وعجلة التكنولوجيا، إلا إني أعتبر نفسي تقليدية ما تزال تتمسك بعاداتها وتقاليد مجتمعها وتعزز الطيبة والايثار والعمل واحترام الجار وتوقير الكبير وغيرها من الأمور التي تربينا عليها ولا زالت موجودة بداخلي.
 
إلى أين يوصلك طموحك في العمل الإعلامي؟
حلمي في عملي لاحدود له، وأتطلع إلى أن يكون لي برنامج وخط خاص بي أقدم فيه ما تعلمته واكتسبته من خبرة خلال عملي الإعلامي، أتطلع إلى أن أساهم في تعزيز العمل الاعلامي وأن يكون للإعلامي دور في خدمة المجتمع، وأن يوظف قدراته ونعم الله عليه لخدمة أفراد المجتمع الذين دائماً يكون للاعلامي دور مؤثر عليهم، كثير من الأحلام يقابلها كثير من التحدي والصبر لتحقيقها.
   
ما الذي يزعج شيماء؟
كثير من الأمور، إلا أني لا أضع لها اعتبار ولا أعطيها أي اهتمام حتى لا تُدخلني في دائرة التفكير وتشغلني عن اهتماماتي الأساسية وتطوير ذاتي وعملي، لذا فأنا أضعها دائماً خلفي وأحاول أن أجملها في عيني.. ومن الأمور التي تزعجني الكذب وعدم تحمل المسؤولية والنميمة والأحكام المسبقة على الأشخاص دون معرفتهم.
 
كيف تتعاملين مع زملائك في الوسط الإعلامي؟
تربطني بالجميع علاقة ود وتقدير واحترام، أتعلم من الجميع وأستفيد منهم، فنحن أسرة واحدة في العمل، يربطنا هدف مشترك وجهاز إعلامي نعشقه ونجد فيه ذاتنا، وأقول للزملاء دائماً (نحن نلتقي في هذا المكان أكثر من التقائنا بأهلنا وأصدقائنا)، فمن الطبيعي أن تكون علاقاتنا تحمل الكثير من الحب والاحترام والألفة.

هل تتابعين الموضة؟
أحب البساطة في كل شيء، حتى في ملابسي حيث أختار ما يناسب شخصيتي وعملي، ولا أحب المبالغة في الماكياج أو الملابس، فالذوق يكمن في الاختيار والترتيب واختيار ما يناسب الشخص، ولكن بطبيعة الحال فأنا مطلعة على الموضة وأتابع الجديد في هذا المجال.
 
كلمة أخيرة؟
أشكر كل من وقف بجانب شيماء، وكل من آمن بقدراتها وموهبتها وكل من منحني الفرصة، وحتى الذي وقف بوجه طموحي.. شكراً له, فلولا ذلك لما تمسكت بالصبر والتحدي، والشكر لكل المتابعين على تواصلهم وشكري لزملائي وأسرتي الجميلة التي تحيطني دوماً بدفء العائلة.

أعجبك الحوار؟ لتصلك أخر المقابلات الشخصية من مجلة ليالينا على بريدك اشترك بنشرة ليالينا الإلكترونية

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار