صورة عفوية تجمع الأمير الحسين بابنته الأميرة إيمان

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
صورة عفوية تجمع الأمير الحسين بابنته الأميرة إيمان

خلال الساعات الماضية، حظيت صورة جديدة للأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد الأردن، مع ابنته الأميرة إيمان باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرها المصور الخاص للأمير عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، مرفقة بتعليق بسيط جاء فيه: "الأميرة إيمان في مكاتب الحسينية".

الأمير الحسين مع ابنته في أحدث ظهور 

وظهرت الأميرة إيمان في الصورة بين ذراعي والدها في مشهد عفوي حمل ملامح دافئة من مشاعر الأبوة، حيث بدا الأمير الحسين وهو يحتضن طفلته بابتسامة هادئة، في لقطة إنسانية لفتت الأنظار وأثارت تفاعلًا كبيرًا من المتابعين، الذين عبّروا عن إعجابهم بالصورة عبر التعليقات والرموز التعبيرية، خصوصًا القلوب الحمراء التي غمرت المنشور خلال دقائق من نشره.

الأمير الحسين وابنته الأميرة إيمان

صورة تتجاوز اللحظة العابرة

لم تكن الصورة مجرد لقطة عائلية عادية، بل حملت دلالات رمزية وإنسانية عميقة، إذ رأى كثيرون فيها انعكاسًا لصورة الأب القريب من أسرته، والحاضر في تفاصيل الحياة اليومية، بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية. كما اعتبر متابعون أن ظهور الأميرة إيمان في هذا المشهد البسيط يعكس رغبة الأسرة الملكية في مشاركة لحظاتها الإنسانية مع الجمهور، في إطار يحافظ على الخصوصية ويعزز في الوقت نفسه العلاقة مع المجتمع.
وتحوّلت الصورة سريعًا إلى حديث رواد مواقع التواصل، حيث تداولها مستخدمون على نطاق واسع، مشيدين بعفويتها وبالرسالة التي تحملها، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بكل ما يتعلق بالحياة العائلية لولي عهد الأردن والأميرة رجوة الحسين.

الأمير الحسين والأميرة رجوة.. اهتمام بالمحتوى والمعرفة

يأتي انتشار الصورة في وقت يواصل فيه الأمير الحسين والأميرة رجوة الحسين نشاطهما في دعم المبادرات الثقافية والمعرفية، إذ سبق أن قاما خلال شهر يناير الماضي بزيارة إحدى دور النشر المتخصصة في تطوير المحتوى المعرفي والتقنيات التعليمية، في خطوة تعكس اهتمامهما بتعزيز الثقافة والقراءة، لا سيما لدى الأطفال والشباب.
وخلال تلك الزيارة، عبّر الأمير الحسين والأميرة رجوة عن تقديرهما للدور الذي تؤديه دار النشر في نشر المعرفة وتطوير المحتوى العربي، مع التركيز على مجالات حيوية مثل التكنولوجيا، السياحة، ريادة الأعمال، والصحة النفسية. كما رافقهما في الزيارة مدير مكتب ولي العهد الدكتور زيد البقاعين، حيث اطّلعا على أبرز المشاريع التي تعمل عليها الدار داخل الأردن وخارجه.
ونشر الحساب الرسمي لولي العهد آنذاك مجموعة من الصور التي وثّقت تفاصيل الزيارة، وظهرت فيها الأميرة رجوة إلى جانب الأمير الحسين، في مشهد يعكس انسجامهما في دعم المبادرات الثقافية والتعليمية.

رسالة واضحة حول المستقبل الثقافي

وفي تعليق له على الصور التي وثّقت الزيارة، أكد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أهمية دعم المحتوى العربي، قائلًا إن أي جهد لإثراء المحتوى العربي، خاصة الموجه للأطفال، يعكس مسؤولية ثقافية تجاه الأجيال القادمة. وأوضح أن زيارته والأميرة رجوة للدار جاءت للاطلاع على جهودها في تطوير المحتوى العربي والتقنيات التعليمية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا ومعرفة.
وشهدت الزيارة أيضًا تقديم هدية خاصة للأميرة إيمان من دار النشر، في لفتة رمزية حملت دلالة على الاهتمام المبكر بثقافة الطفل وتعزيز علاقته بالقراءة والمعرفة منذ سنواته الأولى.

مشاريع معرفية وإنسانية

وخلال اللقاء، استعرض المؤسس والرئيس التنفيذي لدار النشر، سنان صويص، أبرز مجالات عمل المؤسسة والمشاريع التي تشرف عليها، سواء داخل المملكة الأردنية أو خارجها. وأوضح أن الدار تعمل على تطوير برامج تعليمية ومشاريع ثقافية متنوعة، من بينها حزم علاجية للأطفال الذين تعرضوا لصدمات الحروب، بهدف دعمهم نفسيًا وتعليميًا.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار