لقطات رومانسية وعائلية من انتقال زهران ممداني وراما دوجي إلى منزل عمدة نيويورك

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
لقطات رومانسية وعائلية من انتقال زهران ممداني وراما دوجي إلى منزل عمدة نيويورك

بدأت ملامح حياة يومية جديدة ترتسم في أروقة قصر "غراسي مانشن" التاريخي، حيث استقر عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، برفقة زوجته راما دوجي، في المقر الرسمي المخصص لعمداء المدينة بمانهاتن، تاركين خلفهما تفاصيل معيشتهما السابقة في شقة بسيطة بمنطقة كوينز.

وتأتي هذه الخطوة لتمثل تحولاً جذرياً في نمط حياة الزوجين، بانتقالهما من وحدة سكنية مكونة من غرفة نوم واحدة، كانت تعاني من مشكلات تقنية وتسريبات مائية، إلى منزل عريق يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن عشر.

تفاصيل الانتقال إلى المسكن التاريخي

رصدت العدسات توافد العمال يوم الاثنين لتفريغ الصناديق الكرتونية التي احتوت على مقتنيات الزوجين الخاصة، بما في ذلك النباتات المنزلية والسجاد الملفوف، في مشهد يجسد بداية الفصل الجديد في حياتهما.

ووصف العمدة ممداني، البالغ من العمر 34 عاماً، هذا الانتقال بأنه طقس يمر به العديد من سكان نيويورك في لحظات مفصلية من حياتهم، معرباً عن شعوره بالامتنان لمشاركة زوجته هذه التجربة في مكان يعد جزءاً من تراث المدينة.

ويتميز القصر ذو اللون الأصفر الشاحب، والذي اعتُمد مقراً رسمياً منذ عام 1942، بمساحات شاسعة تبلغ حوالي 1021 متراً مربعاً، ويضم مرافق فاخرة تشمل قاعة احتفالات مزخرفة، وشرفة واسعة تطل مباشرة على النهر الشرقي "إيست ريفر".

كما يتضمن المنزل طاقماً كاملاً من الموظفين وطباخاً خاصاً، مما يوفر للزوجين بيئة معيشية تختلف تماماً عن شقتهما السابقة في "أستوريا"، والتي كانت تفتقر حتى لغسالة ملابس ومجفف.

من كوينز إلى مانهاتن: تباين أسلوب الحياة

يعكس التغيير في السكن تبايناً واضحاً بين البيئة الشعبية التي عاش فيها الزوجان سابقاً والرفاهية الكلاسيكية للقصر. ففي "أستوريا"، كان ممداني وزوجته يعيشان وسط تنوع ثقافي ولغوي فريد، حيث روائح الطعام الشعبي وأحاديث الشوارع بلغات متعددة.

أما موقعهما الحالي في "أبر إيست سايد"، فيعد من أرقى أحياء المدينة وأكثرها هدوءاً، ويُشبه في طابعه الضواحي السكنية الراقية.

وأوضح العمدة أن دوافع الانتقال ارتبطت بمتطلبات أمنية مستجدة تفرضها طبيعة منصبه، مؤكداً في الوقت ذاته على رغبته في الحفاظ على نهجه القريب من الناس.

وأشار إلى تطلعاته لإجراء بعض التعديلات البسيطة في المرافق الصحية داخل القصر، معرباً عن أمله في فتح أبواب هذا الصرح التاريخي أمام فئات من سكان المدينة الذين لم تسنح لهم الفرصة لزيارة مثل هذه المعالم من قبل.

لمسات رومانسية في أروقة "غراسي مانشن"

ظهر الزوجان في لقطات تعكس الانسجام والود وهما يتجولان في الحديقة المطلة على النهر، حيث بدت راما دواج بمظهر يجمع بين البساطة والأناقة وهي تشارك زوجها لحظة استقبال مقتنياتهما في منزلهما الجديد.

ويحتوي القصر على قطع أثرية تحمل قصصاً من الماضي، مثل المدفأة الأصلية المرتبطة بأحداث تاريخية شهيرة، مما يضفي صبغة من العراقة على يومياتهما داخل الجدران التي تعاقب عليها حكام المدينة لعقود طويلة.

وفي سياق التفاعل المجتمعي، أبدت بعض جارات القصر تفاؤلاً بقدوم الزوجين الشابين، حيث أشارت إحدى المقيمات في الحي أثناء نزهة مع كلبها في المتنزه المجاور للمبنى، إلى أن سكان المنطقة سيعتادون على جارهم الجديد ويقدرون وجوده بينهم، متوقعة أن يضفي ممداني وزوجته حيوية جديدة على هذا الحي الهادئ.

الارتباط بالمكان والذكريات القديمة

رغم الرفاهية التي يوفرها القصر، لم ينسَ ممداني جذوره المرتبطة بمناطق أخرى في مانهاتن وكوينز، حيث قضى طفولته بالقرب من "سنترال بارك" في شقة كانت مخصصة لأساتذة جامعة كولومبيا، حيث يعمل والده.

ويعبر الانتقال الأخير عن دورة حياة مكتملة في قلب نيويورك، من الأحياء الأكاديمية والشعبية وصولاً إلى قمة الهرم السكني في المدينة، مع الالتزام بتوفير جو من الدفء والترحاب في مسكنهما الجديد الذي يشرف على مياه النهر الممتدة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار