هل أكل الألوفيرا صحي؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 أغسطس 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 25 أغسطس 2020
هل أكل الألوفيرا صحي؟

هل أكل الألوفيرا صحي؟ سؤال تطرحه الكثيرات ممن يستخدمن الألوفيرا كعلاج طبيعي لمشاكل البشرة المختلفة، فما هو الجواب الصحيح؟ دعينا نلقي نظرة عن كثب.

الألوفيرا

الألوفيرا هو جل سميك قصير الساق يخزن الماء في أوراقه، يشتهر بعلاج مشاكل الجلد، ولكن له أيضاً العديد من الاستخدامات الأخرى التي يمكن أن تفيد الصحة.

فوائد الألوفيرا للجسم

شمل فوائد الألوفيرا للجسم على ما يلي:

  • يحتوي على مركبات نباتية صحية

تستخدم صناعات مستحضرات التجميل والأدوية والمواد الغذائية الصبار على نطاق واسع، وتبلغ القيمة السوقية السنوية للمصنع 13 مليار دولار عالمياً.

يشتهر الألوفيرا بأوراقه الخضراء السميكة والمدببة واللحمية، والتي قد يصل طولها إلى حوالي 12-19 بوصة (30-50 سم).

تحتوي كل ورقة على نسيج لزج يخزن الماء، وهذا يجعل الأوراق سميكة، وهذا النسيج المليء بالماء هو "الجل" الذي يربطه الناس بمنتجات الصبار.

يحتوي الجل على معظم المركبات النشطة بيولوجياً الغنية بالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة.

  • له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للجراثيم

مضادات الأكسدة مهمة للصحة. يحتوي جل الألوفيرا على مضادات الأكسدة القوية التي تنتمي إلى عائلة كبيرة من المواد المعروفة باسم البوليفينول.

تساعد مركبات البوليفينول هذه جنباً إلى جنب مع العديد من المركبات الأخرى الموجودة في الصبار، على منع نمو بعض البكتيريا التي يمكن أن تسبب العدوى لدى البشر.

يشتهر الألوفيرا بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات والمطهرة. هذا جزء من السبب في أنه قد يساعد في التئام الجروح وعلاج مشاكل الجلد.

  • يسرع التئام الجروح

غالباً ما يستخدم الألوفيرا كدواء موضعي  ويفرك على الجلد بدلاً من تناوله. في الواقع، له تاريخ طويل من الاستخدام في علاج القروح وخاصة الحروق بما في ذلك حروق الشمس.

تشير الدراسات إلى أنه علاج موضعي فعال لحروق الدرجة الأولى والثانية، وقد وجدت مراجعة للدراسات التجريبية أن الألوفيرا يمكن أن يقلل وقت الشفاء من الحروق بحوالي 9 أيام مقارنة بالأدوية التقليدية، كما أنه يساعد في منع الاحمرار والحكة والالتهابات.

  • يقلل من ترسبات الأسنان

يعد تسوس الأسنان وأمراض اللثة من المشاكل الصحية الشائعة جداً. واحدة من أفضل الطرق لمنع هذه الحالات هي تقليل تراكم البلاك أو الأغشية الحيوية البكتيرية على الأسنان هو الألوفيرا.

  • يساعد في علاج القروح

الكثيرات يعانين من تقرحات الفم في مرحلة ما من حياتهم. تتشكل عادة تحت الشفة وداخل الفم وتستمر لمدة أسبوع تقريباً.

أظهرت الدراسات أن علاج الألوفيرا يمكن أن يسرع من التئام قرح الفم، وأثبتت دراسة أخرى أن الألوفيرا لم يسرع من التئام قرح الفم فحسب، بل قلل أيضاً من الألم المصاحب لها.

  • يقلل من الإمساك

قد يساعد الألوفيرا أيضاً في علاج الإمساك، ولكن هذه المرة عن طريق اللاتكس وليس الجل.

مادة اللاتكس عبارة عن بقايا صفراء لزجة موجودة تحت جلد الورقة مباشرة، ويُطلق على المركب الرئيسي المسؤول عن هذا التأثير اسم aloin أو barbaloin، والذي له تأثيرات ملينة.

  • يحسن صحة الجلد ويمنع التجاعيد

هناك بعض الأدلة الأولية التي تشير إلى أن هلام الألوفيرا الموضعي يمكن أن يبطئ شيخوخة الجلد.

في دراسة أجريت عام 2009 على 30 أنثى فوق سن 45، أدى تناول هلام الألوفيرا عن طريق الفم إلى زيادة إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة الجلد على مدى 90 يوماً.

تشير المراجعات أيضاً إلى أن الألوفيرا يمكن أن يساعد الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة وتحسين نسيجه، مما قد يفيد في حالات الجلد الجافة.

  • يخفض مستويات السكر في الدم

تستخدم السيدات الألوفيرا أحياناً كعلاج لمرض السكري، هذا لأنه قد يعزز حساسية الأنسولين ويساعد في تحسين إدارة نسبة السكر في الدم.

إذ وجدت مراجعة لثماني دراسات أن الألوفيرا يمكن أن يكون له فوائد للنساء اللواتي يعانين من مقدمات السكري أو داء السكري من النوع 2 بسبب تأثيره على التحكم في نسبة السكر في الدم.

ومع ذلك، فإن جودة الدراسات الحالية ليست مثالية، لذلك لا ينصح العلماء حالياً باستخدام الألوفيرا لهذا الغرض.

هل أكل الألوفيرا صحي؟

تتكون أوراق الصبار من ثلاثة أجزاء: الجلد والهلام واللاتكس.

بينما تطبق معظم السيدات الجل على بشرتهن، إلا أنه من الآمن أيضاً تناوله عند تحضيره بشكل صحيح.

يتمتع جل الصبار بطعم شهي ومنعش ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الوصفات، بما في ذلك العصائر والصلصات.

طرق تناول الألوفيرا

لتحضير الألوفيرا، اقطعي الحواف الشائكة من الأعلى وبجانب ورقة الصبار. بعد ذلك، قومي بقطع القشرة الخارجية على الجانب المسطح، ثم قومي بإزالة الجل الصافي وقطعيه إلى مكعبات صغيرة.

تأكدي من غسل مكعبات الجل جيداً لإزالة جميع آثار الأوساخ والأتربة، والجدير بالذكر أنه يمكن أن تعطِ بقايا اللاتكس الجل طعماً مراً غير مستحب.

اللاتكس عبارة عن طبقة رقيقة من السائل الأصفر بين الجلد وهلام الورقة، يحتوي على مركبات ذات خصائص ملينة قوية، ويمكن أن يؤدي تناول الكثير من مادة اللاتكس إلى آثار جانبية خطيرة ومميتة.

على النقيض من ذلك، فإن قشرة الألوفيرا آمنة بشكل عام للأكل، لها نكهة خفيفة وقوام مقرمش، مما يجعلها مثالية كإضافة إلى مجموعة متنوعة من سلطاتك الصيفية، كما يمكنك أيضاً الاستمتاع بالقشرة عن طريق غمسها في الصلصة أو الحمص.

لتحضير القشرة، قومي بتقطيع الحواف الشائكة من أعلى وبجانب النبات وقومي بقطع القشرة على الجانب المسطح. تأكدي من غسل القشرة جيدً لإزالة أي أوساخ ولاتكس.

يمكنك نقعها في الماء لمدة 10-20 دقيقة قبل تناولها إذا وجدتِ صعوبة في المضغ.

وكنصيحة نهائية من المهم جداً اختيار الأوراق من نبات الصبار وليس من أنواع الصبار الأخرى، حيث قد تكون سامة وبالتالي غير صالحة للاستهلاك البشري، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات أنتِ في غنى عنها.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار